أخبار عاجلة

اخبار السعودية - "نيويورك تايمز" تبشر بتعديل "جاستا" وتدعو لإلغائه.. بدأ يُعقّد العلاقات السعودية الأمريكية

اخبار السعودية - "نيويورك تايمز" تبشر بتعديل "جاستا" وتدعو لإلغائه.. بدأ يُعقّد العلاقات السعودية الأمريكية
اخبار السعودية - "نيويورك تايمز" تبشر بتعديل "جاستا" وتدعو لإلغائه.. بدأ يُعقّد العلاقات السعودية الأمريكية

هاجمت "الكونجرس" بحدة وقالت: قصف مستشفى في أفغانستان سيكون مثالاً لمقاضاة واشنطن

 هاجمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، بحدة أعضاء الكونجرس الأمريكي، في افتتاحيتها؛ بسبب تمريرهم قانون جاستا والمسمى "العدالة ضد الإرهاب"، متجاوزين "فيتو" الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ حيث بشّرت الصحيفة بموافقة أعضاء الكونجرس على إدخال تعديلات على القانون، ودعت الصحيفة إلى إلغاء القانون تماماً.

وتفصيلاً، قالت الصحيفة: "يبدو أن الكونجرس عقد العزم على وضع معايير جديدة لعدم الكفاءة والجُبن، فبعد أقل من 24 ساعة من تسليم مجلسي الشيوخ والنواب القرار واجهوا انتقادات لاذعة من الرئيس أوباما؛ بسبب تجاوز اعتراضه على مشروع القانون الذي من شأنه أن يسمح لعائلات 11 سبتمبر بمقاضاة المملكة العربية السعودية".

وأوضحت الصحيفة أن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكنويل، قال أول أمس الخميس، إن أحداً لم يركز على الجانب السلبي المحتمل لخطوة الكونجرس على العلاقات الدولية الأمريكية، وإنه يعتقد أنه بمثابة كرة سقطت، في إشارة إلى أن التصويت كان مجرد غلطة من جانب المجلس.

وأضافت "نيويورك تايمز": "بدلاً من أن ينحي ماكنويل بالمسؤولية كاملة على مجلس الشيوخ، مضى بشكل سخيف إلى إلقاء اللوم على الرئيس أوباما؛ ذلك بدعوى فشله في الإخبار عن العواقب المحتملة لمشروع القانون".

وبينت: "في الواقع أوباما والأجهزة الأمنية الوطنية والحكومة السعودية والدبلوماسيون والمتقاعدون والاتحاد الأوروبي والشركات الكبرى قد أطلقت التحذيرات للكونجرس من المضي قدماً في المشروع، لكن المشرعين تجاهلوا التحذيرات واندفعوا لتمرير التشريعات فيما يخص القانون، وبعد ذلك وفي هذا الأسبوع تجاوزوا فيتو أوباما بالتصويت على القانون".

 وتابعت: "مشروع القانون يمنح عائلات الضحايا الحق بالمقاضاة وطلب التعويضات، ولكنه بدأ بالفعل يعقد العلاقة مع السعودية، وأنه يمكن أن يعرض الحكومة والمواطنين والشركات الأمريكية لدعاوى قضائية في الخارج".

وأشارت إلى أن عائلات ضحايا هجمات سبتمبر يعتقدون أن ثمة دوراً للسعودية فيها؛ ذلك لأن 15 من أصل 19 من خاطفي الطائرات الذين هم أعضاء في تنظيم القاعدة باتوا سعوديين، واستدركت الصحيفة بالقول إن لجنة أمريكية مستقلة حققت في هجمات سبتمبر ولم تعثر على أي دليل أن الحكومة السعودية أو مسؤولين كباراً فيها قاموا بتوجيه أو تمويل الإرهابيين الذين نفذوا الهجمات.

وبحسب الصحيفة قال بول رايان رئيس مجلس النواب الأمريكي للصحافيين: "أعتقد أن هناك طريقة يمكننا إصلاح القانون، بحيث يمكن لأعضاء الخدمة لدينا أن يعملوا في الخارج بدون مشاكل قانونية، وفي نفس الوقت يعمل القانون على حماية حقوق ضحايا 11 سبتمبر"، مضيفاً: أقر أن القانون يمثل خطراً.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات الحكومة السعودية التي قالت فيها إنها تأمل في أن يقوم الكونجرس بتصحيح القانون، وتوقعت الصحيفة أن يتم تعديل القرار بعد الانتخابات التي سيتم إجراؤها في نوفمبر القادم.

ونقلت تصريحات لبوب كروكر من الحزب الجمهوري عن ولاية تينسي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بالقول: "لقد اقترحت تعديلات يمكن أن تشمل الحد من الدعاوى لتتضمن هجمات 11 سبتمبر فقط، أو إنشاء محكمة قانونية منفصلة".

وجادلت الصحيفة بالقول بأنه حتى بعد التعديلات المقترحة يمكن للحكومات الأجنبية أن تنتقم من خلال اتخاذ خطوات مماثلة من خلال استنتاجات من القانون الأمريكي "جاستا" واستخدامها لحوادث محددة ذات أهمية لهم.

واختتمت بالتذكير بالقول: "ربما قصف أمريكا الخاطئ لمستشفى أطباء بلا حدود  في أفغانستان في عام 2015 التي قتل فيها 42 شخصاً سيكون مثالاً حول مقاضاة أمريكا في محاكم أجنبية  لو أقر القانون.

وخلصت الصحيفة الأكثر تأثيراً قائلة: "لقد أحرج مجلس الشيوخ نفسه مرة أخرى وأضر بالمصالح الأمريكية في هذه العملية، والطريقة الوحيدة لإصلاح هذا القانون هي إلغاؤه".

"نيويورك تايمز" تبشر بتعديل "جاستا" وتدعو لإلغائه.. بدأ يُعقّد العلاقات السعودية الأمريكية

بندر الدوشي سبق 2016-10-02

 هاجمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، بحدة أعضاء الكونجرس الأمريكي، في افتتاحيتها؛ بسبب تمريرهم قانون جاستا والمسمى "العدالة ضد الإرهاب"، متجاوزين "فيتو" الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ حيث بشّرت الصحيفة بموافقة أعضاء الكونجرس على إدخال تعديلات على القانون، ودعت الصحيفة إلى إلغاء القانون تماماً.

وتفصيلاً، قالت الصحيفة: "يبدو أن الكونجرس عقد العزم على وضع معايير جديدة لعدم الكفاءة والجُبن، فبعد أقل من 24 ساعة من تسليم مجلسي الشيوخ والنواب القرار واجهوا انتقادات لاذعة من الرئيس أوباما؛ بسبب تجاوز اعتراضه على مشروع القانون الذي من شأنه أن يسمح لعائلات 11 سبتمبر بمقاضاة المملكة العربية السعودية".

وأوضحت الصحيفة أن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكنويل، قال أول أمس الخميس، إن أحداً لم يركز على الجانب السلبي المحتمل لخطوة الكونجرس على العلاقات الدولية الأمريكية، وإنه يعتقد أنه بمثابة كرة سقطت، في إشارة إلى أن التصويت كان مجرد غلطة من جانب المجلس.

وأضافت "نيويورك تايمز": "بدلاً من أن ينحي ماكنويل بالمسؤولية كاملة على مجلس الشيوخ، مضى بشكل سخيف إلى إلقاء اللوم على الرئيس أوباما؛ ذلك بدعوى فشله في الإخبار عن العواقب المحتملة لمشروع القانون".

وبينت: "في الواقع أوباما والأجهزة الأمنية الوطنية والحكومة السعودية والدبلوماسيون والمتقاعدون والاتحاد الأوروبي والشركات الكبرى قد أطلقت التحذيرات للكونجرس من المضي قدماً في المشروع، لكن المشرعين تجاهلوا التحذيرات واندفعوا لتمرير التشريعات فيما يخص القانون، وبعد ذلك وفي هذا الأسبوع تجاوزوا فيتو أوباما بالتصويت على القانون".

 وتابعت: "مشروع القانون يمنح عائلات الضحايا الحق بالمقاضاة وطلب التعويضات، ولكنه بدأ بالفعل يعقد العلاقة مع السعودية، وأنه يمكن أن يعرض الحكومة والمواطنين والشركات الأمريكية لدعاوى قضائية في الخارج".

وأشارت إلى أن عائلات ضحايا هجمات سبتمبر يعتقدون أن ثمة دوراً للسعودية فيها؛ ذلك لأن 15 من أصل 19 من خاطفي الطائرات الذين هم أعضاء في تنظيم القاعدة باتوا سعوديين، واستدركت الصحيفة بالقول إن لجنة أمريكية مستقلة حققت في هجمات سبتمبر ولم تعثر على أي دليل أن الحكومة السعودية أو مسؤولين كباراً فيها قاموا بتوجيه أو تمويل الإرهابيين الذين نفذوا الهجمات.

وبحسب الصحيفة قال بول رايان رئيس مجلس النواب الأمريكي للصحافيين: "أعتقد أن هناك طريقة يمكننا إصلاح القانون، بحيث يمكن لأعضاء الخدمة لدينا أن يعملوا في الخارج بدون مشاكل قانونية، وفي نفس الوقت يعمل القانون على حماية حقوق ضحايا 11 سبتمبر"، مضيفاً: أقر أن القانون يمثل خطراً.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات الحكومة السعودية التي قالت فيها إنها تأمل في أن يقوم الكونجرس بتصحيح القانون، وتوقعت الصحيفة أن يتم تعديل القرار بعد الانتخابات التي سيتم إجراؤها في نوفمبر القادم.

ونقلت تصريحات لبوب كروكر من الحزب الجمهوري عن ولاية تينسي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بالقول: "لقد اقترحت تعديلات يمكن أن تشمل الحد من الدعاوى لتتضمن هجمات 11 سبتمبر فقط، أو إنشاء محكمة قانونية منفصلة".

وجادلت الصحيفة بالقول بأنه حتى بعد التعديلات المقترحة يمكن للحكومات الأجنبية أن تنتقم من خلال اتخاذ خطوات مماثلة من خلال استنتاجات من القانون الأمريكي "جاستا" واستخدامها لحوادث محددة ذات أهمية لهم.

واختتمت بالتذكير بالقول: "ربما قصف أمريكا الخاطئ لمستشفى أطباء بلا حدود  في أفغانستان في عام 2015 التي قتل فيها 42 شخصاً سيكون مثالاً حول مقاضاة أمريكا في محاكم أجنبية  لو أقر القانون.

وخلصت الصحيفة الأكثر تأثيراً قائلة: "لقد أحرج مجلس الشيوخ نفسه مرة أخرى وأضر بالمصالح الأمريكية في هذه العملية، والطريقة الوحيدة لإصلاح هذا القانون هي إلغاؤه".

02 أكتوبر 2016 - 1 محرّم 1438

10:39 AM


هاجمت "الكونجرس" بحدة وقالت: قصف مستشفى في أفغانستان سيكون مثالاً لمقاضاة واشنطن

"نيويورك تايمز" تبشر بتعديل "جاستا" وتدعو لإلغائه.. بدأ يُعقّد العلاقات السعودية الأمريكية

A A A

 هاجمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، بحدة أعضاء الكونجرس الأمريكي، في افتتاحيتها؛ بسبب تمريرهم قانون جاستا والمسمى "العدالة ضد الإرهاب"، متجاوزين "فيتو" الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ حيث بشّرت الصحيفة بموافقة أعضاء الكونجرس على إدخال تعديلات على القانون، ودعت الصحيفة إلى إلغاء القانون تماماً.

وتفصيلاً، قالت الصحيفة: "يبدو أن الكونجرس عقد العزم على وضع معايير جديدة لعدم الكفاءة والجُبن، فبعد أقل من 24 ساعة من تسليم مجلسي الشيوخ والنواب القرار واجهوا انتقادات لاذعة من الرئيس أوباما؛ بسبب تجاوز اعتراضه على مشروع القانون الذي من شأنه أن يسمح لعائلات 11 سبتمبر بمقاضاة المملكة العربية السعودية".

وأوضحت الصحيفة أن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكنويل، قال أول أمس الخميس، إن أحداً لم يركز على الجانب السلبي المحتمل لخطوة الكونجرس على العلاقات الدولية الأمريكية، وإنه يعتقد أنه بمثابة كرة سقطت، في إشارة إلى أن التصويت كان مجرد غلطة من جانب المجلس.

وأضافت "نيويورك تايمز": "بدلاً من أن ينحي ماكنويل بالمسؤولية كاملة على مجلس الشيوخ، مضى بشكل سخيف إلى إلقاء اللوم على الرئيس أوباما؛ ذلك بدعوى فشله في الإخبار عن العواقب المحتملة لمشروع القانون".

وبينت: "في الواقع أوباما والأجهزة الأمنية الوطنية والحكومة السعودية والدبلوماسيون والمتقاعدون والاتحاد الأوروبي والشركات الكبرى قد أطلقت التحذيرات للكونجرس من المضي قدماً في المشروع، لكن المشرعين تجاهلوا التحذيرات واندفعوا لتمرير التشريعات فيما يخص القانون، وبعد ذلك وفي هذا الأسبوع تجاوزوا فيتو أوباما بالتصويت على القانون".

 وتابعت: "مشروع القانون يمنح عائلات الضحايا الحق بالمقاضاة وطلب التعويضات، ولكنه بدأ بالفعل يعقد العلاقة مع السعودية، وأنه يمكن أن يعرض الحكومة والمواطنين والشركات الأمريكية لدعاوى قضائية في الخارج".

وأشارت إلى أن عائلات ضحايا هجمات سبتمبر يعتقدون أن ثمة دوراً للسعودية فيها؛ ذلك لأن 15 من أصل 19 من خاطفي الطائرات الذين هم أعضاء في تنظيم القاعدة باتوا سعوديين، واستدركت الصحيفة بالقول إن لجنة أمريكية مستقلة حققت في هجمات سبتمبر ولم تعثر على أي دليل أن الحكومة السعودية أو مسؤولين كباراً فيها قاموا بتوجيه أو تمويل الإرهابيين الذين نفذوا الهجمات.

وبحسب الصحيفة قال بول رايان رئيس مجلس النواب الأمريكي للصحافيين: "أعتقد أن هناك طريقة يمكننا إصلاح القانون، بحيث يمكن لأعضاء الخدمة لدينا أن يعملوا في الخارج بدون مشاكل قانونية، وفي نفس الوقت يعمل القانون على حماية حقوق ضحايا 11 سبتمبر"، مضيفاً: أقر أن القانون يمثل خطراً.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات الحكومة السعودية التي قالت فيها إنها تأمل في أن يقوم الكونجرس بتصحيح القانون، وتوقعت الصحيفة أن يتم تعديل القرار بعد الانتخابات التي سيتم إجراؤها في نوفمبر القادم.

ونقلت تصريحات لبوب كروكر من الحزب الجمهوري عن ولاية تينسي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بالقول: "لقد اقترحت تعديلات يمكن أن تشمل الحد من الدعاوى لتتضمن هجمات 11 سبتمبر فقط، أو إنشاء محكمة قانونية منفصلة".

وجادلت الصحيفة بالقول بأنه حتى بعد التعديلات المقترحة يمكن للحكومات الأجنبية أن تنتقم من خلال اتخاذ خطوات مماثلة من خلال استنتاجات من القانون الأمريكي "جاستا" واستخدامها لحوادث محددة ذات أهمية لهم.

واختتمت بالتذكير بالقول: "ربما قصف أمريكا الخاطئ لمستشفى أطباء بلا حدود  في أفغانستان في عام 2015 التي قتل فيها 42 شخصاً سيكون مثالاً حول مقاضاة أمريكا في محاكم أجنبية  لو أقر القانون.

وخلصت الصحيفة الأكثر تأثيراً قائلة: "لقد أحرج مجلس الشيوخ نفسه مرة أخرى وأضر بالمصالح الأمريكية في هذه العملية، والطريقة الوحيدة لإصلاح هذا القانون هي إلغاؤه".

المصدر : صحيفة سبق الالكترونية sabq.org صحيفة سعودية تأسست عام 2007م وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام. تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني، وتُقَدّم أبرز الأخبار والتغطيات الصحفية على مدار الساعة؛ وفق طرح موضوعي مهني، وتنفرد بمتابعات، وحوارات، وتقارير احترافية، تتناول أهم الأحداث المحلية بشكل خاص والعربية والدولية بشكل عام.

صحيفة سبق الإلكترونية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السعودية اليوم - الباطن يستعيد اتزانه في دوري جميل بفوز ثمين على التعاون
التالى المركبات المتهورة وغياب الحلول يهدد حياة سالكي طريق الملك فهد في البدائع