أخبار عاجلة
برشلونة وريال مدريد لحظةبلحظة -

اخبار السعودية - "الأسد" مستهينًا بأشلاء أكثر من 300 ألف سوري: هدفنا الأول هو حقن الدماء السورية!

اخبار السعودية - "الأسد" مستهينًا بأشلاء أكثر من 300 ألف سوري: هدفنا الأول هو حقن الدماء السورية!
اخبار السعودية - "الأسد" مستهينًا بأشلاء أكثر من 300 ألف سوري: هدفنا الأول هو حقن الدماء السورية!

قال عن سيده "خامنئي": وضع لنفسه مكانة كبيرة على المستوى التاريخي في المنطقة!

على أشلاء أكثر من 300 ألف سوري منذ بدء الثورة الشعبية ضده، يقف رئيس النظام السوري بشار الأسد اليوم ليعلن بوقاحة أن: "هدفه الأول هو حقن الدماء السورية!"، زاعمًا أن الأزمة التي تعصف ببلاده، وأشعلت ثورة شعبية ضده، ليست سياسية، متهمًا المعارضة بإثارة الفتن والاضطرابات!
 
  أكاذيب وترهات الأسد لفظها أمس (الثلاثاء) في حوار مطول مع فصلية "طهران لدراسات السياسة الخارجية"، وقال: "إن أي شيء يحقن هذه الدماء سنقوم به بغض النظر عن العواطف"!
 
  وأضاف: "لا أستطيع أن أقول: بغض النظر عن المبادئ؛ لأن حقن الدماء هو مبدأ. هذا هو المبدأ الأهم.. هو المبدأ الأكبر.. إن التعامل مع الإرهابي شيء غير جيد.. ولكن إذا كان التعامل مع الإرهابي يحقن دماء ويحقق المبدأ الأكبر لا بد أن تسير به!".
 
وواصل "الأسد" هجومه على معارضيه الذين وصفهم بأنهم مجرمون منافقون بلا أخلاق، قائلاً: "الجانب الآخر أن التعامل معهم لا يعني أن نثق بهم. هم أشخاص بلا أخلاق.. حتى لو جلسنا معهم ألف مرة فهم سيبقون في نظرنا مجرمين منافقين بلا أخلاق.. هذا شيء ثابت".
 
  وادعى أن: "المشكلة ليست سياسية حتى هذه اللحظة؛ لأننا قمنا بعملية إصلاح بحسب مطالب المعارضة، أو من سموا أنفسهم معارضة في البدايات. غيَّرنا الدستور والقوانين وكل شيء، ولم يتغير شيء، بالعكس كلما غيرنا كلما ذهبوا أكثر باتجاه الإرهاب".
 
  وواصل افتراءاته: "من الواضح أن القضايا السياسية كانت مجرد عنوان؛ لأنهم كانوا يتوقعون أننا سنرفض، وإذا رفضنا فسيقولون: لأن الحكومة السورية رفضت الإصلاح فإن الاضطرابات بدأت. ولكن هذا الشيء لم يحصل!".
 
  وحول إمكانية الحوار مع المجموعات المسلحة التي تتخلى عن السلاح قال الأسد: "نعم، وهذا ما قمنا بتطبيقه، كل من قرر أن يلقي السلاح قدمنا له عفوًا كاملاً، فنحن كنا مرنين لدرجة أننا تجاوزنا حتى القانون، القانون لا يعفي الإرهابيين من أعمالهم، ومع ذلك، ولمصلحة الشعب ولحقن الدماء قمنا بتقديم العفو".
  
الأسد لم يخجل من الإفصاح عن مشاعره الحقيقية تجاه أسياده في طهران عندما قال: "على المستوى الشخصي، هناك محبة كبيرة بيني وبين خامنئي، ليس لها علاقة بالسياسة، لها علاقة بالطباع الشخصية".
 
  وأضاف: "صفة التواضع الموجودة لديه والاحترام تجعلك تحب هذا الشخص، وتبني معه علاقة شخصية، حتى وإن كنت أنت وهذا الشخص خارج نطاق السياسة"!
 
  وختم هراءه عن سيده الخميني قائلاً: "تستطيع أن تقول إن هذا الشخص وضع لنفسه مكانة كبيرة على المستوى التاريخي في هذه المنطقة". 
 
 

"الأسد" مستهينًا بأشلاء أكثر من 300 ألف سوري: هدفنا الأول هو حقن الدماء السورية!

عبدالحكيم شار سبق 2016-10-04

على أشلاء أكثر من 300 ألف سوري منذ بدء الثورة الشعبية ضده، يقف رئيس النظام السوري بشار الأسد اليوم ليعلن بوقاحة أن: "هدفه الأول هو حقن الدماء السورية!"، زاعمًا أن الأزمة التي تعصف ببلاده، وأشعلت ثورة شعبية ضده، ليست سياسية، متهمًا المعارضة بإثارة الفتن والاضطرابات!
 
  أكاذيب وترهات الأسد لفظها أمس (الثلاثاء) في حوار مطول مع فصلية "طهران لدراسات السياسة الخارجية"، وقال: "إن أي شيء يحقن هذه الدماء سنقوم به بغض النظر عن العواطف"!
 
  وأضاف: "لا أستطيع أن أقول: بغض النظر عن المبادئ؛ لأن حقن الدماء هو مبدأ. هذا هو المبدأ الأهم.. هو المبدأ الأكبر.. إن التعامل مع الإرهابي شيء غير جيد.. ولكن إذا كان التعامل مع الإرهابي يحقن دماء ويحقق المبدأ الأكبر لا بد أن تسير به!".
 
وواصل "الأسد" هجومه على معارضيه الذين وصفهم بأنهم مجرمون منافقون بلا أخلاق، قائلاً: "الجانب الآخر أن التعامل معهم لا يعني أن نثق بهم. هم أشخاص بلا أخلاق.. حتى لو جلسنا معهم ألف مرة فهم سيبقون في نظرنا مجرمين منافقين بلا أخلاق.. هذا شيء ثابت".
 
  وادعى أن: "المشكلة ليست سياسية حتى هذه اللحظة؛ لأننا قمنا بعملية إصلاح بحسب مطالب المعارضة، أو من سموا أنفسهم معارضة في البدايات. غيَّرنا الدستور والقوانين وكل شيء، ولم يتغير شيء، بالعكس كلما غيرنا كلما ذهبوا أكثر باتجاه الإرهاب".
 
  وواصل افتراءاته: "من الواضح أن القضايا السياسية كانت مجرد عنوان؛ لأنهم كانوا يتوقعون أننا سنرفض، وإذا رفضنا فسيقولون: لأن الحكومة السورية رفضت الإصلاح فإن الاضطرابات بدأت. ولكن هذا الشيء لم يحصل!".
 
  وحول إمكانية الحوار مع المجموعات المسلحة التي تتخلى عن السلاح قال الأسد: "نعم، وهذا ما قمنا بتطبيقه، كل من قرر أن يلقي السلاح قدمنا له عفوًا كاملاً، فنحن كنا مرنين لدرجة أننا تجاوزنا حتى القانون، القانون لا يعفي الإرهابيين من أعمالهم، ومع ذلك، ولمصلحة الشعب ولحقن الدماء قمنا بتقديم العفو".
  
الأسد لم يخجل من الإفصاح عن مشاعره الحقيقية تجاه أسياده في طهران عندما قال: "على المستوى الشخصي، هناك محبة كبيرة بيني وبين خامنئي، ليس لها علاقة بالسياسة، لها علاقة بالطباع الشخصية".
 
  وأضاف: "صفة التواضع الموجودة لديه والاحترام تجعلك تحب هذا الشخص، وتبني معه علاقة شخصية، حتى وإن كنت أنت وهذا الشخص خارج نطاق السياسة"!
 
  وختم هراءه عن سيده الخميني قائلاً: "تستطيع أن تقول إن هذا الشخص وضع لنفسه مكانة كبيرة على المستوى التاريخي في هذه المنطقة". 
 
 

04 أكتوبر 2016 - 3 محرّم 1438

11:49 PM


قال عن سيده "خامنئي": وضع لنفسه مكانة كبيرة على المستوى التاريخي في المنطقة!

"الأسد" مستهينًا بأشلاء أكثر من 300 ألف سوري: هدفنا الأول هو حقن الدماء السورية!

A A A

على أشلاء أكثر من 300 ألف سوري منذ بدء الثورة الشعبية ضده، يقف رئيس النظام السوري بشار الأسد اليوم ليعلن بوقاحة أن: "هدفه الأول هو حقن الدماء السورية!"، زاعمًا أن الأزمة التي تعصف ببلاده، وأشعلت ثورة شعبية ضده، ليست سياسية، متهمًا المعارضة بإثارة الفتن والاضطرابات!
 
  أكاذيب وترهات الأسد لفظها أمس (الثلاثاء) في حوار مطول مع فصلية "طهران لدراسات السياسة الخارجية"، وقال: "إن أي شيء يحقن هذه الدماء سنقوم به بغض النظر عن العواطف"!
 
  وأضاف: "لا أستطيع أن أقول: بغض النظر عن المبادئ؛ لأن حقن الدماء هو مبدأ. هذا هو المبدأ الأهم.. هو المبدأ الأكبر.. إن التعامل مع الإرهابي شيء غير جيد.. ولكن إذا كان التعامل مع الإرهابي يحقن دماء ويحقق المبدأ الأكبر لا بد أن تسير به!".
 
وواصل "الأسد" هجومه على معارضيه الذين وصفهم بأنهم مجرمون منافقون بلا أخلاق، قائلاً: "الجانب الآخر أن التعامل معهم لا يعني أن نثق بهم. هم أشخاص بلا أخلاق.. حتى لو جلسنا معهم ألف مرة فهم سيبقون في نظرنا مجرمين منافقين بلا أخلاق.. هذا شيء ثابت".
 
  وادعى أن: "المشكلة ليست سياسية حتى هذه اللحظة؛ لأننا قمنا بعملية إصلاح بحسب مطالب المعارضة، أو من سموا أنفسهم معارضة في البدايات. غيَّرنا الدستور والقوانين وكل شيء، ولم يتغير شيء، بالعكس كلما غيرنا كلما ذهبوا أكثر باتجاه الإرهاب".
 
  وواصل افتراءاته: "من الواضح أن القضايا السياسية كانت مجرد عنوان؛ لأنهم كانوا يتوقعون أننا سنرفض، وإذا رفضنا فسيقولون: لأن الحكومة السورية رفضت الإصلاح فإن الاضطرابات بدأت. ولكن هذا الشيء لم يحصل!".
 
  وحول إمكانية الحوار مع المجموعات المسلحة التي تتخلى عن السلاح قال الأسد: "نعم، وهذا ما قمنا بتطبيقه، كل من قرر أن يلقي السلاح قدمنا له عفوًا كاملاً، فنحن كنا مرنين لدرجة أننا تجاوزنا حتى القانون، القانون لا يعفي الإرهابيين من أعمالهم، ومع ذلك، ولمصلحة الشعب ولحقن الدماء قمنا بتقديم العفو".
  
الأسد لم يخجل من الإفصاح عن مشاعره الحقيقية تجاه أسياده في طهران عندما قال: "على المستوى الشخصي، هناك محبة كبيرة بيني وبين خامنئي، ليس لها علاقة بالسياسة، لها علاقة بالطباع الشخصية".
 
  وأضاف: "صفة التواضع الموجودة لديه والاحترام تجعلك تحب هذا الشخص، وتبني معه علاقة شخصية، حتى وإن كنت أنت وهذا الشخص خارج نطاق السياسة"!
 
  وختم هراءه عن سيده الخميني قائلاً: "تستطيع أن تقول إن هذا الشخص وضع لنفسه مكانة كبيرة على المستوى التاريخي في هذه المنطقة". 
 
 

المصدر : صحيفة سبق الالكترونية sabq.org صحيفة سعودية تأسست عام 2007م وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام. تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني، وتُقَدّم أبرز الأخبار والتغطيات الصحفية على مدار الساعة؛ وفق طرح موضوعي مهني، وتنفرد بمتابعات، وحوارات، وتقارير احترافية، تتناول أهم الأحداث المحلية بشكل خاص والعربية والدولية بشكل عام.

صحيفة سبق الإلكترونية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السعودية اليوم - «الطيران المدني» تؤكد سلامة أنظمة الطيران والملاحة الجوية
التالى إحباط محاولة سرقة مخفر للشرطة تحت الإنشاء غرب رفحاء