اخبار السعودية اليوم - نائب لبناني لـ«الرياض»: اتحاد عون والحريري سينجز الكثير للبنان

جريدة الرياض 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تتكثف الحركة السياسية الداخلية تمهيدا لتشكيل الحكومة الأولى للعهد الرئاسي قبل تاريخ 22 الجاري الموافق ليوم عيد الاستقلال في لبنان، وذلك بإصرار من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي يريد أن يقف في العرض العسكري هذه السنة والى جانبه رئيس حكومة خبير هو الرئيس سعد الحريري.

وهيأ الرئيس الحريري تشكيلة حكومية شبه نهائية تحترم التوازنات الطائفية والأحجام النيابية قدر المستطاع بسبب انفتاح "شهية" التوزير لدى معظم القوى السياسية والتي لجمتها الى حدّ ما رغبة الرئيس عون بعدم تخطّي حجم الحكومة الجديدة الـ24 وزيرا فحسب.

ولا تزال حقائب وزارية أساسية عرضة للأخذ والردّ منها السيادية كالدفاع التي وضع حزب الله وحركة أمل "فيتو" نهائي رفضا لأن يتولاها وزير قواتي. كذلك ثمة رفض قواتي لأن يتولى "تيار المردة" الذي يقوده النائب سليمان فرنجية حقيبة أساسية سيادية أو خدماتية لكن ثمّة إصرار من حزب الله وحركة أمل" وتيار المستقبل على أن يتولى "المردة" حقيبة رئيسية كنوع من التعويض عن عدم انتخاب فرنجية رئيسا.

وظهرت أخيرا عقدة رئيس "اللقاء الديموقراطي" وليد جنبلاط الذي رفض تولي وزارة الشؤون الإجتماعية متشبثا بحقيبة الصحة على أن تؤول الوزارة الى النائب مروان حمادة. من جهته بدأ رئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل جولة قادته الى زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون محاولا تلطيف الأجواء معه تمهيدا للانضواء في حكومة العهد الأولى. وخصوصا بعد أن رفض نجله رئيس الحزب سامي الجميل التصويت لعون في الانتخابات الرئاسية. عقدٌ عدّة لا تزال تستدعي اتصالات ووساطات مع ترجيح نائب في تيار المستقبل "تحدّث الى "الرياض" بأن "تبصر الحكومة الحريرية النور نهاية الأسبوع الحالي بناء على إصرار الرئيس العماد ميشال عون".

من جهة ثانية، سألت "الرياض" أحد نواب تكتل المستقبل عن إمكانية تشكيل الحكومة قبل عيد الاستقلال فقال: "غالبا ما يمرّ تشكيل الحكومة بمراحل عدّة: المرحلة الأولى هي شبه روتينيّة وتشمل الاستشارات النيابية ويعبّر فيها الجميع عن حقّهم بالتمثيل الوزاري مبدين عادة نواياهم الإيجابية بالتعاون.

تليها مرحلة "رمي" المطالب عبر وسائل الإعلام وهي غالبا ما لا تكون المطالب الحقيقية والفعلية للفرقاء وإنما بهدف "بدء التموضع من أجل التفاوض" وهي المرحلة التي نعيشها حاليّا وفيها يستكشف الرئيس المكلّف الخطوط الفعليّة للتوازنات السياسية.

أما المرحلة الأخيرة فهي التي يتمّ فيها تجميع المحصلة النهائية للمشاورات والمفاوضات، ويضع الرئيس المكلّف المعادلة الوزارية التي يراها مناسبة ويعرضها على رئيس الجمهورية الذي يبدي رأيه فيها.

لغاية الآن، فإن المناخ السائد لدى رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري هو أن الأجواء إيجابيّة".

وهل سينتهي "شهر العسل" القائم حاليا بين تيار المستقبل وبين التيار الوطني الحرّ كما يشتهي الخصوم؟

تشير أوساط واسعة الإطلاع في تيار المستقبل الى أنه "كان ثمة خطأ كبير من قبل تيار المستقبل في التأخر أعواما وتحديدا منذ عام 2005 في التقارب مع التيار الوطني الحرّ بسبب بعض الأطراف التي زرعت الشقاق". تضيف الأوساط: "أمّا التجربة الحالية مع التيار الوطني الحرّ فتشي بكثير من الإيجابيّة. وتقول الأوساط "المستقبلية" بأن "الرئيس المنتخب العماد ميشال عون يأتي بهدف القيام بإنجازات وهو يدرك أن تحقيقها لا يحصل إلا بالتفاهم وبالانفتاح بينه كرئيس لديه شرعية شعبية وكتلة نيابية وازنة وبين رئيس حكومة لديه ثقله وهو وريث مدرسة سياسية قائمة على الإنجاز. وبالتالي هذا الثنائي قادر على القيام بالكثير للبنان إذا ارتكز على تفاهم حقيقي ومتين".

المصدر : جريدة الرياض www.alriyadh.com

جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق