أخبار عاجلة
وصول 33 ألف طن ذرة إلى ميناء الإسكندرية -

عندما تتحول الرياضة إلى صراع سياسي «رهان خاسر»

عندما تتحول الرياضة إلى صراع سياسي «رهان خاسر»
عندما تتحول الرياضة إلى صراع سياسي «رهان خاسر»

ضحة كبيرة تصاحب حضور افرام جرانت، المدير الفني الاسرائيلي الجنسية، لمنتخب غانا الأول، إلى مصر، لخوض لقاء الفراعنة بالجولة الثانية للمرحلة الأخيرة من تصفيات أفريقيا المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
الاتحاد الغاني لكرة القدم تقدم بشكوى ضد مصر لدى الاتحاد الأفريقي «كاف» خوفاً على حياة المدير الفني لمنتخب بلاده، في الوقت الذي بدأ الشحن في مصر على ضرورة قهر المدرب الاسرائيلي، ومزح العداء العربي للصهاينة بالمباراة المرتقبة.
ودائماً ما كانت نتائج الشحن الزائد الذي يدفع للانتقام من المنافس لدواعي سياسية أو خلافات عنصرية، سلبية بشكب بحت، فتُنسي الرياضي مهمته في تحقيق الفوز وتجرده من ثوب التركيز في مهمته داخل حلبة المنافسة وتحوله إلى محارب بلا عقل في ساحة المعركة.
فريق النادي الأهلي منذ حادث بورسعيد الشهير مطلع عام 2012، لم يتمكن من تحقيق الانتصار على حساب المصري سوى في مرة وحيدة فقط، من بين 4 لقاءات جمعتهما سوياً، فيرفض جمهور النادي الأحمر اعتبار اللقاء عادياً بمنافسات المسابقة المحلية الفوز فيه يساوي حصد النقاط الثلاثة لا أكثر، فتذهب شعارات الأهلاوية قبل اللقاء إلى دوافع انتقام من الفريق البورسعيدي عقب وفاة 72 من أنصار النادي بملعب بورسعيد، وتجدها «قطعوهم وموتوهم»..«الثأر من قتلة شبابنا»..«ردوا اعتبار الـ 72»، ليقدم لاعبو الأهلي أسواء مبارياتهم بشكل دائم في مواجهة المصري ويتأخر في هذه المباراة بشكل مستمر وتكون أقصى طموحاته تحقيق التعادل في الوقت القاتل من عمر أحداثها.
اسلام الشهابي بطل الجودو المصري، تسبب الشحن الزائد قبل مواجهته لبطل الكيان الصهيوني بمنافسات دورة الألعاب الأوليمبية بريو دي جانيرو 2016، ومطالبة المصريين له بذبح الاسرائيلي والانتقام من الرياضي صاحب الجنسية المعادية للوطن العربي، في خسارته بالضربة القاضية خلال 20 ثانية فقط من انطلاق اللقاء، على الرغم من عدم قوة المنافس.
الشحن الجماهيري الزائد بأمور متعلقة بخلافات سياسية وعنصرية قبل المباريات الرياضية لا يؤتي بنتائح سلبية وعكسية في مصر فحسب، بل يتذكر الجميع لقاء منتخب الولايات المتحدة الأمريكية أمام نظيره الايراني بمونديال 1998، وحالة الاحتقان الشديدة التي تشوب العلاقات بين البلدين منذ قديم الأزل، واعتبر الأمريكان وقتها اللقاء بمثابة حرب وليس مباراة في كرة القدم، حيث ظهر الأمر واضحاً في تصريحات كبار مسؤوليها، ليخسر منتخب بلادها بهدفين مقابل هدف في النهاية.
الخلاصة..مباراة غانا نحتاج منها خروج منتخب مصر فائزاً بنقاطها الثلاثة متربعاً على عرش المجموعة، سائراً بخطى ثابتة نحو بلوغ المونديال، مبتعداً بالصدارة بخمس نقاط كاملة عن المرشح الأقوى بالمجموعة، بغض النظر عن جنسية المدير الفني والتطرق للحديث عن الانتقام وغزو الصهاينة وتحطيم الكيان الصهيوني وجميع هذه المهاترات التي دوماً ما تجلب نتائج عكسية.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مانشستر يونايتد وساوثهامبتون يكملان أضلاع المربع الذهبي لكأس رابطة المحترفين