أخبار عاجلة
إبراهيم حسن: نفسي أرجع للمنتخب -
تأجيل نظردعوى إسقاط الجنسية عن القرضاوي -

توخل وأنشيلوتي.. الحلقة الثانية من المنافسة على الريادة

c73b4a0626.jpgأوجه عديدة ستميز الإثارة التي ستشهدها مباراة القمة بين بايرن ميونيخ ومنافسه العنيد دورتموند ضمن منافسات المرحلة 11 للدوري الألماني؛ أبرزها المواجهة بين أنشيلوتي وتوخل الذي يسعى إلى الثأر من هزيمة كأس السوبر.مباراة القمة التي ستشهدها المرحلة الحادية عشرة من الدوري الألماني-بوندسليغا بين الخصمين العنيدين، بايرن ميونيخ ودورتموند، تشهد إثارة غير مسبوقة وذلك على أكثر من صعيد، فالندية القوية التي تميز مواجهات الطرفين، ستشتد بظواهر مصاحبة يوم غد السبت (18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016)، بما في ذلك رغبة الدولي ماريو غوتسه في "الانتقام" من فريق بايرن ميونيخ الذي "أذله" لثلاث سنوات عاد بعدها إلى بيته الأول فريق دورتموند. يضاف إلى ذلك ما قد يواجهه المدافع ماتس هوملز "الخائن" من وجهة نظر مشجعي دورتموند، على أرضهم وهو يحمل القميص البافاري.

لكن الأهم من كل هذا، ما قد تحمله هذه المباراة لفريق لايبزيغ، النسخة الألمانية لليستر سيتي الانكليزي، فلو خسر بايرن الرهان، فإنه سيجد نفسه ولأول مرة بعيدا عن صدارة الدوري الألماني.

من ميزات مباراة السبت أن الفريقين معا يواجهان أوضاعا مشابهة. فمدرب بايرن كارلو أنشيلوتي ودورتموند توماس توخل، لا يزالا يبحثان عن التشكيلة السحرية، ولغاية تحقيق الهدف، يبقى خيار التناوب هو سيد الموقف.

أنشيلوتي، ومنذ فترة توليه تدريب فريق ريال مدريد الإسباني، يعتمد على خطة 4-3-3 ، ومع بايرن حرس على الخطة ذاتها بانضباط معتمدا فقط على تدوير اللاعبين على المراكز. فلسفة أنشيلوتي هذه وإن كانت قد قادت الفريق إلى سبع انتصارات من آخر عشر مباريات دون التعرض إلى هزيمة، إلا أنها جعلت أداء الفريق وإلى غاية اللحظة باهتا، مقارنة بما عهده مشجعوه في عهد سلفه بيب غوارديولا.

أما زميله بدورتموند توماس توخل، فقد مرّ بمرحلة عصيبة في الأسابيع الأخيرة بسبب الإصابة التي عصفت بـ11 لاعبا في صفوف فريقه، ما أجبره على إشراك لاعبين شباب أقل خبرة. وهو ما انعكس أيضا بشكل سلبي على نتائج الفريق الذي تراجع إلى المركز الخامس. ولحسن حظ توخل أنه في يوم السبت لديه خيارات أكثر خاصة مع عودة قائد الفريق مارسيل شميلتسر المصاب، وكذلك الأمر بالنسبة لرافائيل غيريرو وغونزالو كاسترو وسيباستيان روده ورومان بوركي، وجميعهم باتوا في أتم جهوزيتهم لخوض غمار الامتحان البافاري، وإن كان من غير الواضح بعد ما إذا كان توماس توخل سيلجأ في هذه المباراة إلى رومان بوركي لحراسة المرمى أم أنه سيراهن على خبرة المخضرم رومان فايدنفيلر.

ويريد توخل تقليص الفارق عن بايرن المتصدر (24 نقطة) الذي بلغ الآن ست نقاط كاملة، لكن في حقيقة الأمر، كانت آخر مرة فاز فيها دورتموند على أرضه أمام منافسه بايرن قبل أقل من أربع سنوات، وتحديدا في أبريل/ شباط من عام 2012 وذلك بفضل روبرت ليفاندوفسكي قبل أن يغيّر الأخير القواعد ويرحل إلى بايرن. بعد ذلك وفي فبراير/ شباط من عام 2015 يصبح ليفاندوفسكي نفسه سببا لهزيمة دورتموند على ملعب سيغنال ايدونا بارك حين أحرز هدف الفوز الوحيد لبايرن.

الحديث عن ليفاندوفسكي يجر إلى أحد أبرز أوجه الإثارة في لقاء القمة هذا، فقد وُضع إعلاميا على الأقل على كفة المقارنة بينه وبينه الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ، مهاجم دورتموند الذي بات يتصدر ترتيب الهدافين برصيد 11 هدفا بالتساوي مع الفرنسي أنطوني موديست مهاجم كولن، في حين يملك غريمه ليفاندوفسكي سبعة أهداف على قائمة رصيده.

وأسوأ ما يمكن أن يسفر عنه هذا اللقاء من وجهة نظر بايرن ميونيخ، أن يجد الأخير نفسه لأول مرة منذ 22 أيلول/ سبتمبر 2015، بعيدا عن صدارة الدوري، لكونه يتقاسم ذات الرصيد (24 نقطة) مع لايبزيغ مفاجأة الموسم المدوية، الذي ينتظر الانقضاض على الصدارة.

لايبزغ الذي يحصل على دعم يعتبره المنافسون في بوندسليغا "مبالغا فيه" من قبل شركة "ريد بول" النمساوية لمشروبات الطاقة، قدم إلى غاية اللحظة عروضا مذهلة وهو يحافظ على مسيرة خالية من الهزائم على الأقل قبيل ملاقاة باير ليفركوزن مساء الجمعة.
german-talk-radio1.png

المصدر :وكالة أنباء أونا

وكالة أنباء أونا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مانشستر يونايتد وساوثهامبتون يكملان أضلاع المربع الذهبي لكأس رابطة المحترفين