أخبار عاجلة
شروط القاهرة والرياض تؤجل انهاء الخلافات -
إزالة 279 منزلاً وتعويض أصحابها برأس غارب -

وزير الشباب لـ«النواب»: طلباتكم تحتاج 160 مليار جنيه أو 480 سنة لإنهاء المشروعات

وزير الشباب لـ«النواب»: طلباتكم تحتاج 160 مليار جنيه أو 480 سنة لإنهاء المشروعات
وزير الشباب لـ«النواب»: طلباتكم تحتاج 160 مليار جنيه أو 480 سنة لإنهاء المشروعات

قال المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، إنه يحتاج 160 مليار جنيه لخدمة النواب، فكل نائب يحتاج نصف مليار جنيه فى دائرته من أجل بناء واستكمال المنشآت الرياضية، وتابع: «إذا كانت ميزانية الوزارة 335 مليون جنيه فنحن نحتاج 480 سنة لإنهاء كافة المشروعات»، متسائلاً: ماذا أفعل؟.

جاء ذلك رداً على طلب النائب محمود شحاتة فى اجتماع لجنة الشباب بمجلس النواب، عن الاهتمام بالأولويات فى تدبير النفقات، أثناء مناقشة تدنى حالات بعض مراكز الشباب. وألقى النائب محمود شحاتة اللوم على وزير الشباب لتجاهل دعوة أعضاء لجنة الشباب بمجلس النواب لحضور مؤتمر الشباب الأول بشرم الشيخ، ولفت إلى أن حضور رئيس اللجنة، فرج عامر، كان بصفته رئيس نادى سموحة الرياضى.

وتابع: «لا يجب تمثيل أصحاب الكرافتات فى المؤتمرات، فيما ينبغى تمثيل شباب المصانع»، مشيراً إلى أنه دخل فى «متاهة» عندما تعذر الرد على أبناء دائرته عن تمثيلهم فى المؤتمر، وبين مجلس النواب ووزارة الشباب، مؤكداً أن الحديث عن تدخل الرئاسة فى الاختيار غير صحيح، وإنما الوزارة هى المسؤولة مسؤولية كاملة، ولفت إلى أن وكيل اللجنة، النائب محمود حسين «زى ما حضر زى ما جه ولم يقل كلمة واحدة»، واختتم كلمته «زى ما بنحبك فزعلانين منك جداً». فيما أبدى الوزير اعتذاره عما حدث فى مؤتمر الشباب، وتعهد بعلاج الأخطاء فى المرات المقبلة، وأشار إلى أن عدداً من البضائع الخاصة بالمراكز الشبابية والأندية توقفت فى الفترة من شهر فبراير إلى أكتوبر الماضى لعدم توفير العملة الصعبة، خاصة فيما يتعلق بالنجيل الصناعى والكشافات، مشيراً إلى أن بعد تعويم الجنيه زادت الأسعار من 25 إلى 52%، قائلا: «نحن فى ظروف صعبة، ولا أريد أن أفتتح مشروعات كثيرة دون استكمالها حتى لا يأتى وزير بعدى ويتحمل هذه المعلقات».

وأشار إلى أن بعض الاستادات الرياضية تحتاج من 100 إلى 150 مليون جنيه، قائلاً: «سأطالب وزير التخطيط بمبلغ 350 مليون جديدة خارج الموازنة». من جهته قال النائب رضا البلتاجى «هناك ناد فى حلوان تم توجيه الدعم له رغم رفع توصية بحل مجلس إدارة النادى، الذى يتحكم فيه رئيسه ويغلقه بالجنازير على طريقة فيلم التجربة الدنماركية، بطولة الفنان عادل إمام»، وطالب البلتاجى برفع بدلات الحكام، قائلا: «الشعب انشغل بضربة جزاء لم تحسب لنادى الزمالك، مقارنة بشهداء الإرهاب».

من جهته طلب النائب صلاح حسب الله من الوزير توضيح ما يتردد بشأن عدم الاستعانة بالحكام الأجانب، بسبب عدم توفير العملة الصعبة، قائلا: «الحكم مش جاى يعمل عمرة، دا جاى يشتغل»، كما وجه كلامه للمهندس هانى أبوريدة، رئيس اتحاد الكرة «أنا متفائل بوصول المنتخب لكأس العالم، لكن يجب العمل حالياً على المنتخب إذا صعد، ومتفائل بوصول المنتخب لكأس العالم، ونتجاوز مرحلة الهدف التاريخى للكابتن مجدى عبدالغنى». فرد الوزير: «أى ناد رياضى يستطيع دفع الرواتب من موارده الذاتية فله كل الحق، ولن نتدخل حكوميا، فيما تدخلنا فى 10 مدربين فقط، فيما نرى ضرورة أن ترجع إلينا الاتحادات قبل تجديد العقود، خاصة أن هناك اتحادات بعيدة كل البعد عن أى مشاركة أو منافسة دولية، ومع ذلك ندفع 20 ألف دولار لمدربين لفرق ناشئين». ومع إعلان فرج عامر رغبة الوزير بمغادرته الاجتماع لارتباطه بموعد، وخروج معه بعض النواب، اعترض مجدى عبدالغنى، عضو اتحاد كرة القدم، على عدم منحه الكلمة قائلًا: «إحنا عايزين نعرف إحنا جايين ليه، عشان تسألونا ونرد عليكم ولا جايين ليه بالظبط»، وظن أن الاجتماع انتهى دون أن يحصل على الكلمة.

قال مجدى عبدالغنى، عضو اتحاد الكرة، إنه لم يتم إرسال نسخة من مشروع قانون الرياضة إلى الاتحاد، على الرغم من أنه تمت مناقشته فى لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان، وطالب بضرورة إرسال نسخة للاطلاع عليها والتعليق عليها سواء بالإضافة أو الحذف.. والتقط العديد من العاملين فى المجلس صوراً «سيلفى» مع الكابتن حازم إمام.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مانشستر يونايتد وساوثهامبتون يكملان أضلاع المربع الذهبي لكأس رابطة المحترفين