"الفراعنة ونصف نهائي الكان".. الحكاية كاملة

el7ekaya- الحكاية 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

"الفراعنة ونصف نهائي الكان".. الحكاية كاملة

منذ 33 عاماً وتحديداً عام 1984، ودع المنتخب المصري كأس الأمم الأفريقية من الدور نصف النهائي، بعد الخسارة من نيجيريا بركلات الترجيح (8-7)، وكان الفريق متقدماً بهدفين حتى نهاية الشوط الأول، وكانت هذه هي المرة الأخيرة التي يفشل المصريون في تخطي عقبة المربع الدور قبل النهائي.

 

وباستثناء البطولات الثلاث الأولى من كأس أمم أفريقيا، والتي كان تأهل الفراعنة فيها إلى نصف النهائي "إجباري"، بحكم أن المنتخبات المشاركة كانت ثلاث أو أربع منتخبات على الأكثر ونسخة عام 1963 التي لم يكن فيها مربع ذهبي من الأساس، فإن المصريين هم ثاني أكثر المنتخبات ظهوراً في المربع الذهبي برصيد 11 تأهلاً، ويعد منتخب النجوم السوداء الغاني هو أكثر منتخب صعد إلى نصف نهائي البطولة الأم في القارة السمراء برصيد 13 تأهل، وهي صدارة منطقية إذ أن غانا لم تغب عن نصف نهائي البطولة منذ عام 2008 وحتى الآن، مسجلة التأهل لست مرات على التوالي في حين غاب المنتخب المصري عن المشاركة في البطولة من الأساس في النسخ الثلاث الماضية (2012-2013-2015).

 

**الحقبة الأولى:

قصة المنتخب المصري مع المربع الذهبي في بدايتها لم تكن سعيدة على الإطلاق بل أنه يمكن وصف هذا الدور بالصخرة التي تحطمت عليه أحلام المصريين لحصد اللقب الثالث في مسيرتهم، بعد لقبي 1957 و1959.

 

تأهل الفراعنة لأول مرة في تاريخهم إلى نصف النهائي بعد أن أصبحت البطولة تقام بمشاركة 8 منتخبات عام 1970 في السودان وكان الفريق يشارك تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة وخسر الفريق في هذا الدور أمام السودان (2-1) بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.

 

وفي بطولة عام 1974 والتي استضافها المصريون في القاهرة للمرة الثانية في تاريخهم صعد المنتخب المصري إلى نصف النهائي قبل أن يصطدم بزائير القوية وهزم أمامها بثلاثة أهداف مقابل هدفين رغم أن المنتخب المصري ظل متقدما بهدفين دون رد حتى الدقيقة 55 من اللقاء وهي إحدى أكثر الهزائم قسوة على الجماهير المصرية في تاريخها، حيث كانت تهيئ نفسها آنذاك للقبض على اللقب في قلب القاهرة.

 

نسخة عام 1976 التي أقيمت في إثيوبيا تأهل الفراعنة فيها إلى "المربع الذهبي" بعدما حلوا في المركز الثاني في المجموعة الأولى خلف غينيا وكان هذا الدور وقتها وللمرة الأولى والأخيرة في تاريخ البطولة يقام بنظام الدوري من دور واحد وجاء المنتخب المصري وقتها في المركز الرابع بعد أن خسر أمام المغرب (2-1) ثم أمام غينيا (4-2) وأخيراً أمام نيجيريا (3-2).

 

في بطولة 1980 التي استضافتها نيجيريا صعد المنتخب المصري إلى الدور قبل النهائي بعد أن حل ثانياً في المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط قبل أن يخسر أمام الجزائر بركلات الترجيح 4-2 عقب التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي (2-2)، ثم غاب الفريق عن المشاركة في بطولة 1982 في ليبيا قبل أن يشارك بقوة في "كان 1984" في كوت ديفوار إذ تصدر المجموعة الأولى ثم واجه نيجيريا في نصف النهائي وتقدم عليها بهدفين دون رد في الشوط الأول قبل أن يدرك النسور التعادل ويخسر الفراعنة مجدداً بركلات الترجيح وكانت هذه هي المرة الأخيرة التي غابت فيها الابتسامة المصرية عن هذا الدور .

 

** حقبة الانتصارات والتتويج:

استضاف الفراعنة البطولة على أرضهم للمرة الثالثة عقب أعوام 1959 و1974، واصطدم الفريق بالمغرب في نصف النهائي مجدداً ولكن هذا المرة حسم الفراعنة التأهل عقب الفوز بهدف متأخر أحرزه طاهر أبو زيد من ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء، ثم توج الفريق باللقب عقب الفوز على الكاميرون بركلات الترجيح.

 

12 عاماً غابها المنتخب المصري عن هذا الدور خرج خلال تلك الفترة ثلاث مرات من الدور الأول متذيلاً مجموعته أعوام 1988 - 1990 - 1992، ثم كان الظهور المثالي في بوركينا فاسو عندما صعد أبناء محمود الجوهري وقتها إلى المربع الذهبي وفرض سيطرته على منتخب الدولة المضيفة فائزاً عليه بثنائية نظيفة أحرزها حسام حسن في الدقيقتين 40 و71 على التوالي، ثم كان الفوز بالنتيجة ذاتها على جنوب أفريقيا في النهائي.

 

بطولتان ودع فيهما المصريون المنافسات من ربع النهائي (2000 – 2002 ) ثم خرج المنتخب المصري من الدور الأول عام 2004، عقب ذلك ظهر الفريق مجدداً في المربع الذهبي على أرضه في نسخة عام 2006 التي شهدت مواجهة نارية بين الفراعنة والسنغال خرج منها المنتخب المصري فائزاً بصعوبة شديدة بهدفين مقابل هدف وهي المباراة التي شهدت المشادة الشهيرة بين مهاجم مصر وقتها أحمد حسام "ميدو" والمدرب التاريخي للفريق حسن شحاته، والذي قاد الفراعنة لحصد اللقب الخامس في مسيرته عقب الفوز على أفيال كوت ديفوار بركلات الترجيح.

 

سيطرة واضحة عقب ذلك بسطها المنتخب المصري على نصف نهائي الكان فاكتسح كوت ديفوار في نسخة 2008 في غانا (4-1) وتوج باللقب وقتها بالفوز على أسود الكاميرون مجدداً بهدف نظيف ثم في بطولة 2010 سطر الفريق واحدة من أروع مبارياته في نصف نهائي البطولة عندما دك شباك محاربي الصحراء برباعية نظيفة قبل أن يحصد اللقب السابع في مسيرته بالفوز على غانا (1-0).

 

وأخيراً فأن المنتخب المصري يواجه خيول بوركينا للمرة الثالثة في مسيرته الأفريقية وكان فاز عليه في نصف نهائي بطولة 1998 ثم بـأربعة أهداف لهدفين في الدور الأول من نسخة عام 2000، وعلى الرغم من ذلك تبدو المواجهة القادمة أمام الفريق ذاته في نصف النهائي مساء الأربعاء مفتوحة تماماً على مصراعيها عقب التألق الواضح للمنتخب البوركيني في البطولة وتخطيه منتخب تونس القوي بثنائية في ربع النهائي.

المصدر : موقع الحكاية el7ekaya.com

el7ekaya- الحكاية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق