أخبار عاجلة
الرئيس السيسي يوفد مندوبا للتعزية -

نداء أخير: النجدة يا سيادة الرئيس!

نداء أخير: النجدة يا سيادة الرئيس!
نداء أخير: النجدة يا سيادة الرئيس!

إذا كنا نتوالد كالأرانب، نموت كالأرانب! مصر هى الأولى فى الإصابة بالسرطان، والفشل الكلوى، والعشوائيات، وحوادث السيارات والهجرات غير الشرعية، وهى الأخيرة فى التعليم، وتنظيم الأسرة.

من يتصور أن 2 مليون وستمائة ألف فم جانع يولدون كل عام، يعنى فى سنتين ننجب عدد سكان لبنان، وفى أربع سنوات ننجب عدد سكان تونس!، وبعد عشر سنوات عدد سكان الدول العربية جميعاً!، أى تنمية تتحدثون عنها؟!، ومهما كانت التنمية، كيف نتصدى لهذا الفيضان البشرى؟!، كل طفل بعد أربع سنوات عاوز مدارس، وبعد 20 سنة بيوت.. والله لو جبل كان انهدم!.

أين المسؤولون والبرلمانيون والمشرعون؟ صامتون خائفون، ليس لديكم شجاعة حكام سنغافورة، غرامة 500 دولار، ورفع جميع أنواع الدعم عن الطفل الثالث وما بعده.

لماذا الدول المتقدمة ثابتة التعداد وبعضها يشكو من النقصان! بينما الدول المتخلفة «تأدبا النامية»، إسهال طفولى إذا صح التعبير فى ذلك؟، لأن الدول المتقدمة عرفت أن المسألة نوعية وليست كمية، قوة القطار فى القاطرة وليست فى عدد عربات القطار.

أين رجال الدين؟ يقولون: إنها قوة بشرية! أرد عليهم: إذن لماذا هذا الكم الهائل من البطالة؟، ولماذا إسرائيل وهى لا تتعدى الثمانية ملايين مدوخة مئات الملايين؟!.

يقولون: «تناكحوا تناسلوا إنى مباه بكم الأمم يوم القيامة»! أقول لهم: هذا صحيح حين كان الإسلام قليلا أما الآن فالإسلام كثير حتى إن الخليفة عمر بن الخطاب أوقف العمل بسهم المؤلفة قلوبهم وهى نص قرآنى، وقال كلماته الرائعة:

«كان هذا والإسلام قليل أما الآن فالإسلام كثير»!، كان هذا فى العام العاشر للهجرة فما بالنا ونحن فى العام 1437 للهجرة!!

كما أرد عليهم بهذا الحديث النبوى: اللهم إنى أعوذ بك من جهد البلاء؟ سألوه: ما جهد البلاء يا رسول الله؟ قال: قلة المال وكثرة العيال!، أليس هذا هو حالنا اليوم؟.

ألا يعرف رجال الدين هذا الحديث النبوى الشريف الذى ذكره خالد محمد خالد فى كتابه «من هنا نبدأ»، قال: تردون على حوضى يوم القيامة إرسالاً وأمماً، فأقول لكم بعداً بعداً.. سحقاً.. سحقاً!

ما معنى هذا الحديث؟ معناه: أنى أريد نوعية ولا أريد عدداً أو كمية!.

ألا يعلم رجال الدين أن الصحابة تذاكروا يوماً فى العزل، والعزل هو قذف السائل المنوى خارج الرحم منعاً للحمل، عما إذا كان حراماً أم حلالاً؟..

قال أحدهم: أعوذ بالله.. إنها الموءودة الصغرى «لأن الموءودة الكبرى كانت دفن البنت بعد ميلادها»!..

رد صحابى آخر: إنها لا تكون موءودة إلا إذا مرت على التارات السبع: علقة.. ثم نطفة.. ثم لحماً ثم عظاماً «أى جنيناً»!

رد أبوبكر الصديق وقال: صدقت.. أطال الله بقاءك.. العزل ليس بمحرم فى الإسلام.

إذن إذا كان العزل كوسيلة من وسائل تنظيم الأسرة ليس حراماً، ووفر لنا الطب الحديث وسائل أخرى أكثر راحة، لماذا نحرَّمها؟.

نحن فى حاجة إلى شجاعة حكام سنغافورة، وتونس، الزواج بأكثر من واحدة أو الطلاق يكون أمام المحاكم، صحيح هذا حقك، ولكن قل لى ليه؟!.

هل هناك بلد على سطح الكرة الأرضية 4٪ من سكانه أطفال شوارع لا أهل لهم؟!..

كنت فى مؤتمر فى نيروبى، وبدعوة كريمة من سفيرنا على العشاء، قال لى: لشد ما يؤلمنى C. D يوزع على كل الدول الأفريقية عن سكان المقابر فى مصر بسبب الانفجار السكانى!.

أضاف الرجل بمرارة.. أصبحنا عبرة!..

نداء أخير: النجدة يا سيادة الرئيس.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق استعدادات للجيش الوطني لطرد المليشيا من مضيق باب المندب
التالى سويسرا تصادر آثار مسروقة من اليمن