أخبار عاجلة
المولد النبوي بين تحريم السلفية واحتفال الأزهر -
تفاصيل حفل توقيع كتاب إسعاد يونس «زي مابقولك كده» -
"صحة النواب":مصير "تقصي حقائق الأدوية" مجهول -

خناقة بين طلاب «إعلام القاهرة» و«الكلية» أمال هى اسمها «إذاعة وتليفزيون» ليه؟

خناقة بين طلاب «إعلام القاهرة» و«الكلية» أمال هى اسمها «إذاعة وتليفزيون» ليه؟
خناقة بين طلاب «إعلام القاهرة» و«الكلية» أمال هى اسمها «إذاعة وتليفزيون» ليه؟

فى مثل هذه الأيام، ومع بداية عام دراسى جديد، يبدأ الصدام السنوى المعتاد بين طلبة كلية الإعلام وقياداتها، خاصة طلبة الفرقتين الأولى والثانية بسبب ما يطلق عليه الطلبة «ماراثون كلية الإعلام»، وهو يوم تسجيل المواد الدراسية الذى يعتمد على أسبقية حجز المواد، لكن يبدو أن الصدام هذا العام جاء مختلفاً وغير متوقع لطلاب الفرقة الرابعة بقسم الإذاعة والتليفزيون، والمطالبين بإنتاج مشروع تخرج فيديو أو راديو، مقسمين أنفسهم إلى مجموعات بناء على رغبتهم الشخصية، وهو المتعارف عليه داخل الكلية، حيث يقوم الطلبة بتقسيم أنفسهم لمجموعات وتحضير الأفكار وتقسيم المهام بينهم قبل بداية الفصل الدراسى.

أفكار المشروعات والتحضيرات والاستعدادات تناثرت فى الهواء، بعد أن اتجه الطلاب لتسجيل أسماء المجموعات التى قاموا بتقسيمها، ليفاجأوا بقرار من الكلية بتقسيم الطلاب بشكل إجبارى 100 طالب «فيديو» مقابل 111 طالبا «راديو»، وجاء هذا القرار ليكون بمثابة الصاعقة التى أطاحت برغباتهم جميعاً.

«إحنا روحنا نسجل أسماءنا واتصدمنا بإن الكلية عاملة كشف فيديو بالأسماء وقالوا لنا الباقى يبقى اتخصص راديو»، قالتها آلاء محمود، الطالبة بالفرقة الرابعة، والتى ظلت عاما كاملا تنظم أعضاء جروب مشروع التخرج لإنتاج «فيلم وثائقى» لتتفاجأ بأن نصف أعضاء الجروب اختارته الكلية لإنتاج مشروع راديو. الموقف نفسه تواجهه منة بدر، التى فوجئت بأن اسمها موجود فى كشف «الفيديو» على عكس رغبتها وميولها بعد أن استعدت مع زملائها لإنتاج مشروع راديو.

دكتورة أمانى فهمى، رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون السابقة، المشرف العام على مشروعات التخرج، أوضحت أن تقسيم الطلبة جاء بشكل عادل ومنصف، بناء على درجات الطلبة فى تدريب الراديو والفيديو العام الماضى، وبالنسبة للقرار المفاجئ قالت: «نبهنا عليهم السنة اللى فاتت إنهم يركزوا فى التدريب وإنه هيبقى عليه درجات».

أما سارة فوزى، المعيدة بقسم الإذاعة والتليفزيون، فرأت أن قرار تقسيم الطلبة بشكل إجبارى كان أمرا لابد منه، لأن عددا كبيرا من الطلبة كانت رغبتهم تميل نحو عمل مشروعات فيديو قائلة: «يعنى لو الطلبة كلها عايزة تعمل مشاريع فيديو كدا الكلية مش هتنتج ولا مشروع راديو، أمال القسم اسمه إذاعة وتليفزيون ليه بقى؟!!»، موضحة أن الطاقات البشرية من المعيدين لا تتحمل الإقبال الشديد من الطلبة على إنتاج مشاريع الفيديو.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «المركزي للتعبئة والإحصاء» يعقد ندوة وطنية حول أهداف التنمية المستدامة 2030
التالى البنك المركزي يطرح أذون خزانة بـ7.5 مليار جنيه