أخبار عاجلة

النافذة: ذكرى وفاة ناصر (صفحة متخصصة في الكاريكاتير)

28 سبتمبر 1970، أتذكر هذا اليوم جيدا. ربما لأننى كنت لأول مرة أرى حشودا بشرية بمعنى الكلمة. أقف في شرفة منزلنا وعمرى لا يتعدى الثمانى سنوات.. والأنهار البشرية لا تنقطع مرددة «ابكى ابكى يا عروبة ع اللى بناكى طوبة طوبة..».. كان وجودنا في الطابق السادس يتيح لى الرؤية بوضوح لتلك الحشود التي لم أر مثيلا لها إلا في ثورتى 25 يناير و30 يونيو. ”عبدالناصر” بالنسبة لى ليس زعيما خالدا أو رئيس جمهورية. ليس فرعونا ولا حتى نصف إله كما يقع في قلوب بعض رفاقى الناصريين. هو بالنسبة لى بطل درامى ساحر.. يخطفك بمجرد دخولك صالة العرض. بل من قبل وقوفك أمام شباك التذاكر، لتعيش معه ساعة ونصفا من الرومانسية والمطاردات والمشاهد العنيفة التي قد تنتهى بانتصار البطل الشرير عليه.. وعندما تنتظر لحظة انتصاره ورد الصاع صاعين يفاجئك قبل نهاية الفيلم بوفاته المفاجئة. إلا أنك تخرج بعد نهاية العرض وأنت واثق تماما بأنه هو الذي انتصر. ولم لا؟ أليس اسمه «جمال عبدالناصر»؟

عموما.. ما ستشاهدونه في هذه الصفحة رسومات قد تجد منها بعضا من سحر بطلنا الدرامى.. منها رسومات لم تنشر من قبل في الصحافة المصرية.. بريشة مصريين وعرب وأجانب.. تجمعهم جميعا ذكرى وفاة “جمال عبدالناصر”. ألم أقل لكم أنه ساحر؟

كاريكاتير النافذة
كاريكاتير النافذة
كاريكاتير النافذة
كاريكاتير النافذة
كاريكاتير النافذة
كاريكاتير النافذة
كاريكاتير النافذة
كاريكاتير النافذة
كاريكاتير النافذة
كاريكاتير النافذة
كاريكاتير النافذة
كاريكاتير النافذة

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك