أخبار عاجلة
اعتماد 80 مليون جنيه لتطوير مدينة رأس غارب -
أمطار خفيفة على الإسكندرية -

صفعات رفعت السعيد!

صفعات رفعت السعيد!
صفعات رفعت السعيد!

فى مرحلة من مراحل إعداد الكتاب الجديد للدكتور رفعت السعيد، وقع خلاف بينه وبين زوجته السيدة ليلى، حول عنوان فصل من فصول الكتاب.. كان هو يريد العنوان هكذا: صفعات من صفحات كتاب عن مرسى!.. وكانت هى تريده هكذا: مجرد اقتباسات من صراع مفتوح.. وقد انتصر رأيها وصدر الفصل بالعنوان الثانى.

ولو سألنى الرجل عن رأيى لقلت إن عنوانه هو كان الأنسب للكتاب كله، لا لمجرد فصل من الفصول فيه، ولو صدر الكتاب، بالتالى، تحت عنوان «صفعات.. لا صفحات»، لكان العنوان أصدق تعبيراً جداً عن المضمون الذى يتناثر من الغلاف إلى الغلاف!

الكتاب عنوانه «ما تبقى من ذكريات»!!.. وهو يمثل الجزء الرابع من سيرة ذاتية للدكتور رفعت، كانت قد صدرت قبل الثورة، فى ثلاثة أجزاء تمتد لألف صفحة بالتمام! ويفاجئ المؤلف قارئ كتابه الجديد، بالكثير، ويكشف له، فى كل صفحة تقريباً، عن الوجه الآخر للذين يظن القارئ أن لهم وجهاً واحداً، فإذا بهم، أمام القارئ، يمتلكون وجهين: واحد يخرجون به على الناس هاتفين بحب مصر، وآخر يبيعون به البلد، بالمتر، وبما هو أقل من المتر، إذا ما وجدوا أنفسهم فى الغرف المغلقة!

توقفت من ناحيتى، أمام ثلاثة أشياء ذات معنى بعيد: أما الأول فهو ما سمعه الدكتور رفعت من صديق كان قريباً ومقرباً من السيدة سوزان مبارك، عن أن مبارك كان رافضاً فكرة التوريث تماماً، وكان يطلب من قريبها هذا، إذا التقاه، أن يبلغها، بأن البلد «ليس عزبة أبوه»، حتى يعطيها لابنه.. ولكن جاء وقت همس فيه الصديق، إياه، فى أذن الدكتور السعيد، قائلاً: حتى لا أكون كاذباً أمامك، فالرجل غير موقفه، ووافق على التوريث خلاص!

والشىء الثانى ينقله المؤلف، عن شخص يصفه فى الكتاب بـ«الشخص الغامض!!».. وكان قد التقى به بالصدفة فى نادى الجزيرة، ولما تعددت اللقاءات بينهما، وصار فيها حوارات، جاء يوماً يسأل السعيد: ما رأيك فى مستقبل الرئاسة فى البلد، وكان ذلك قبل 25 يناير بعدة أشهر؟ وكان الرد: إما أن يجدد مبارك نفسه، أو يأتى بجمال.. هنا همس «الرجل الغامض» فى أذن رفعت السعيد قائلاً: لا هذه.. ولا تلك. هناك سيناريو ثالث، وسوف ترى.. وهو ما رأيناه فعلاً!

والشىء الثالث أن صاحب الكتاب يروى أن الأمريكان فى اللحظة التى أحسوا فيها بأن مرسى ينزلق من فوق الكرسى، بحثوا على الفور عن بديل، واختاروه بالفعل، كان البديل هو عماد عبدالغفور، مساعد الرئيس وقتها، ولم يضيعوا وقتاً، فأخذوه ثم سلموه لأستاذ بروتوكول فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، يعلِّمه فى عدة جلسات، كيف يأكل، ويشرب، ويلبس ويتحدث، كما يجب أن يأكل، ويشرب، ويلبس، ويتحدث كرئيس!

الغريب أن الرئيس البديل اختفى تماماً منذ سقوط الإخوان.. فأين.. وماذا يفعل، وما حدود علاقته، الآن، بالذين كانوا قد اختاروه رئيساً بديلاً؟!

فى الكتاب من الصفعات أكثر مما فيه من الصفحات!

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مستثمر دواجن لبناني: إلغاء الجمارك نزل كالصاعقة لمنع تطوير الصناعة
التالى رباط عنق أسود من فضلك