أخبار عاجلة
السبهان: قادة الخليج يواكبون الحدث والمسؤولية -
«نيكي» يرتفع 0.40% في بداية التعامل بطوكيو -

إبراهيم عيسى.. «سبيشيال وان»

إبراهيم عيسى.. «سبيشيال وان»
إبراهيم عيسى.. «سبيشيال وان»

إبراهيم عيسى وما أدراك ما إبراهيم عيسى؟ سمه كما يريد هو لا كما تريد أنت أو أنا.

الفيلسوف.. المنظر بضم الميم- المفكر السياسى- الكاتب- الصحفى- الأديب- المؤرخ- الفقيه- والمحلل السياسى.

قد يضيف، ويقول لنفسه أنا أكبر من كل ذلك، أنا زعيم سياسى.

عزيزى القارئ:

لى ذكريات مش حلوة معه عندما كان رئيساً لتحرير الدستور القديم فيه كان يتسلى على كل المسؤولين بشكل عنيف- كنت واحدا منهم، لماذا؟ لا أدرى.

رفعت قضية عليه وعلى الجريدة، بعدها طلب التصالح وزارنى فى مكتبى مع الراحل الصديق عصام فهمى، تم التنازل بعد كتابة تصحيح وتقدير فى الجريدة. كنت متحمسا للقائه، أردت أن أعرف ما هى شخصية هذا الرجل، أقنعنى البعض أنه كدون كيشوت الذى كان يخرج كل يوم ليحارب طواحين الهواء متصوراً أنهم أعداء. كنت متردداً فى الحكم عليه.

قلت ربما دراستى لعلم النفس فى الجامعة قد تمكننى من سبر أغواره والدخول إلى مغارتة النفسية التى بداخله.

حضرات القراء:

جريدة البوابة أتابعها بانتظام، كتبت مقالات موجعة ضد عيسى أحدها عنوانه: «عندما كان إبراهيم عيسى منافساً».

حماس شديد للسيسى ثم الانقلاب عليه.

مقالى ليس معناه أننى أعوم على عوم جريدة محترمة كالبوابة. مع أن كل ما كتبته كان موثقاً.

كان اهتمامى الأكبر: من هذا الراجل، هل شخصية خلافية، عنيدة - خالف تعرف - مغرور - يرى نفسه الأعظم - هل من برج الجوزاء ذى الشخصيتين. هل له مثل أعلى؟

لم أسمع أنه قد أبدى إعجابه بكل عباقرة مصر من كبار الكتاب من الصحفيين والمثقفين والسياسيين.

خلينى أنقل حضرتك نقلة جديدة.

إبراهيم عيسى يذكرنى بمدرب الكرة العالمى مورينيو الذى أطلق على نفسه «سبيشيال وان»، يمكن ترجمتها المميز رقم واحد فى العالم.

وجدت تصرفاتهما متشابهة، غرور هناك، غرور هنا، إهانة الخصوم هناك - إهانة المسؤولين هنا - استفزاز الجميع هناك ونفس الشىء هنا.

ويثور السؤال:

كيف يحكم عيسى على نفسه، كيف يرى شخصيته، كيف يقيم أداءه، وهل حقيقى يرى نفسه سبيشيال وان فى الإعلام والصحافة والسياسة والفن والدين والأدب والشعر والتمثيل والإخراج وفى كتابة السيناريو؟.. كما يرى مورينيو نفسه، مورينيو قدم أمارات تثبت كلامه.

السؤال: أين أمارات إبراهيم عيسى؟!

■ ■ ■

إذن، لدينا مجلس اتحاد كرة جديد - ألف نهار أبيض - هه يا مسهل - ويرأسه شخص له خبرة طويلة على المستوى المحلى والأفريقى والدولى.

مفيش أحسن من كده.

لا أعتقد أنه فى تاريخ اتحاد الكرة من رأس الاتحاد بكل هذه المواصفات السوبر.

عزيزى القارئ:

السؤال من الجميع، والقلق من الكل وكل الناس معها حق: هل سيكون مجلس أبوريدة نقطة تحول فى تاريخ الكرة المصرية، أم سيكون ياربى كما خلقتنى أو سيكون على قديمه. أو رقما عاديا يضاف إلى بقية الأرقام السابقة؟!

سألت كثيرين:

لا أحد متفائل، كلهم متشائمون، يبدو أنى أنا الوحيد فى المحروسة كلها المتفائل.

عندهم أحمد زى الحاج أحمد، يقولون الجواب يبان من عنوانه.

طيب لماذا؟

الآراء كثيرة تدور حول:

مجلس به مشاكل من أولها، هناك قضايا قد تقلب المجلس رأساً على عقب، مش متجانس، المصالح متشابكة ومتضاربة. الصراع على المناصب مستمر، كلهم ضباط مفيش عساكر أو حتى صف ضباط.

وغير ذلك كثير.

طيب ماذا يفعل أبوريدة؟ عليه أن يركز أولاً، عليه أن يكون حاسماً، ولا يترك القرارات للصدفة- لا يطبق سياسة اللاقرار قرار- أن يكون مهيباً لا محبوباً. لا يكون أسداً على الأندية الصغيرة ونعامة على الأندية الكبيرة. يستعين بشباب جديد من خريج الجامعة الأمريكية ومن هواة كرة القدم ومطلعين على أحداث ما وصلت إليه الكرة فى العالم.

تمويت القرارات خطأ، الدورى بدأ من ثلاثة أسابيع ولجنة الحكام لم تعلن، مدربو المنتخبات الشابة ليس من الضرورى أن نقسمهم بين الأهلى والزمالك.

منصب الوكيل المختص قنبلة موقوتة، لا يتأخر فى اختياره، كما فعلت الحكومة فى منصب محافظ القاهرة.

مطلوب من أبوريدة ألا يحسس على أحد أو يطبطب على البعض.

بصراحة بصراحة. كابتن هانى انسف حمامك.

يا كدة يا نقول أبوالعربى.

مشاعر

عمرو أديب والعسل الأبيض

الإعلامى عمرو أديب غير العتبة بفتح العين ترى هل سيغير جلده؟

هل سيغير بدلته الواسعة موديل القاهرة 30 وكرافاتاته الغريبة، نقطة ضعفة، إذن عليه أن يعود للثلاثينيات ويلبس حذاء أبيض وأسود كما عماد حمدى وياريت منشة زى سى السيد عبدالجواد فى رائعة نجيب محفوظ.

سامحنى يا عمرو، أنا باعكسك واستفزك.

عمرو ترك مملكته أوربت وبرنامجه القاهرة والناس. هجر زوجته القديمة- العسل الأسود - وقرر أن يذهب للزوجة الجديدة- العسل الأبيض.

حقه طبعاً، دولارات زيادة- برضه حقه الرزق يحب الخفية، قانون الظهور فى قناة مشفرة غير قانون قناة مفتوحة للجميع.

لست أدرى لماذا عمرو أديب شوية بسيطة من إبراهيم عيسى، الفرق أن أديب أكثر تواضعاً، صح تحدث عن نفسه كثيراً وعن أقدميته فى التوك شو وعن قدراته، قال ذلك «بمعلمة» بفتح الميم.

هو يرى نفسه الألفة، الزعيم، ملك التوك شو، يقول أنا الأعظم كما كان يقول الملاكم العالمى «كلاى».

أتصور أنه قد يكون لأديب مشكلة فى مملكته الجديدة. المشاهدون قد يحبون ألا يروه يكرر نفسه ليكون نسخة من أدائه فى القاهرة اليوم.

عبقريته لو جدد، لو أقنع الناس أن ما يرونه لم يروه من قبل- عليه مسؤولية ثقيلة- فيلسوف قال أنت لا تنزل النهر مرتين، لأن مياهاً جديدة تجرى من حولك.

هل سترافقه مذيعة أو مذيع كما يحب هو وكما كان يفعل فى القاهرة اليوم، مع ملاحظة أنه لا يعيش له زميل أو زميلة.

حضرات القراء:

هل يمكن القول إننا سنرى سبيشيال ون ثانيا فى مصر كما مورينيو فى كرة القدم.

بصراحة قلبى معاه.

مينى مشاعر

ذبح ماسبيرو

■ ماسبيرو وتراثنا الإعلامى، لعبة الآن بين السياسيين والإعلاميين والمثقفين- مثال محمد الباز، رئيس تحرير البوابة، دفن ماسبيرو واجب وطنى- قلبى معهم.

■ جون كاسن، السفير البريطانى فى مصر، لفت الأنظار بشبابه وتحركاته، أكل الفول والطعمية- الحوار مع بائعة خضروات ثم لقاء مع رمضان صبحى قبل انتقاله لنادى ستوك سيتى الإنجليزى.

كلامه حلو، ويطرى القلب العطشان. عودة السياحة البريطانية لمصر فى يده فى القاهرة لا فى لندن.. لماذا لا يحل المشكلة؟ هو مش كل السفراء الإنجليز كده منذ أيام الاستعمار ولا إيه؟!

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «التموين»: ضبط 20 ألف مخالفة لسلع مغشوشة ومخالفة خلال شهر
التالى «شمس» و«الليلة اللي مش كبيرة» ضمن عروض «نوادي المسرح» الجمعة