حكايتى مع «المصرى اليوم»

حكايتى مع «المصرى اليوم»
حكايتى مع «المصرى اليوم»

عندما أصدر رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير «الأهرام» السابقان فى صيف عام 2006 قراراً بإغلاق المكاتب الخارجية وعودة المراسلين، وتم إبلاغى بالقرار فى إجازتى السنوية التى قضيتها فى الساحل الشمالى، وقد جمعتنى جلسة عشاء مع حفظ الألقاب والترتيب مع عمرو موسى وأحمد أبوالغيط وأنسى ساويرس وصلاح دياب فى منزل الصديق أيمن عثمان، وفوجئت بموسى يطلب من دياب اختيارى كمراسل لـ«المصرى اليوم» فى إيطاليا، وقبل الرد شرحت له أن الجريدة مازالت جديدة وغير قادرة على تحمل راتبى، وأضفت أننى مشتاق للعودة إلى مصر بعد غياب طويل دام لأكثر من 34 سنة إلا أن دياب مشكورا عرض علىّ أن أكتب فى «المصرى اليوم» ووافقت دون تفكير، أما النصيحة فكانت على لسان أبوالغيط، حين قال لى لا تكتب فى السياسة، فهناك فرق كبير بين السياسة الإيطالية والمصرية، وأن أستغل خبرتى الطويلة فى المجال الرياضى، خاصة كرة القدم، فرغم أننى كنت أحد حراس مرمى النادى الأهلى، وكنت من أوائل الصحفيين الذين غطوا أخبار الدوريات الأوروبية وكأس العالم والأوليمبياد، إلا أننى من وقت لآخر تنتابنى نوبة للتعليق على الأحداث السياسية ومن ضمنها ما سأكتبه اليوم تعليقا على الخطأ الفادح الذى وقع فيه «ماسبيرو» عندما بث حوارا قديما للرئيس السيسى على أساس أنه حوار جديد أدلى به الرئيس خلال زيارته الأخيرة إلى الأمم المتحدة، وفى الحال أصدرت لجنة الثقافة والإعلام، برئاسة النائب أسامة هيكل، بيانا تتهم فيه «ماسبيرو» بالإهمال والاستهتار والتدهور، وهو الأمر الذى يستوجب قرارات سريعة وعاجلة لإصلاح الأحوال الإعلامية والمالية داخل «ماسبيرو» مما يضمن استبعاد العناصر المخربة والمستهترة التى تتسبب فى الإخلال بالأمن القومى ولى اعتراض واضح، فالسيد النائب الموقر، وهو أسامة هيكل، جمع بين منصبين: رئيس اللجنة، كما ذكرت، وفى نفس الوقت يتولى منصب رئيس مدينة الإنتاج الإعلامى، ويتقاضى راتبه ومكافآته من الجانبين، وهو ما ينطبق على الكثيرين من الأعضاء، رغم مخالفته المادة 103 من الدستور، حيث نصت على تفرغ عضو المجلس لمهام العضوية، وهو ما ينطبق عليه ما كتبه المتنبى معاتبا سيف الدولة: «يا أعدَلَ النّـاسِ إلاّ فِـى مُعامَلَتـى.. فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَـمُ».

** هناك نظام وعرف فى إيطاليا مطبق منذ سنوات طويلة، فقد تعودت الأندية الكبرى مشاركة حارس المرمى الأصلى فى مباريات الدورى، بينما منحت الاحتياطى فرصة المشاركة فى لقاءات الكأس حتى لا تخسره من ناحية، ومن الأخرى تجهيزه فى حالة إصابة الحارس الأصلى، وعلى اعتبار أن الدورى أهم جدا من الكأس، وأعتقد أنه حل جذرى لمشاكل حراس القطبين الأحمر والأبيض.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك