أخبار عاجلة
رئيس كولومبيا يتسلم جائزة نوبل للسلام اليوم -
اليوم.. فتح معبر رفح بتوجيهات من السيسي -

جدل برلمانى حول إمكانية إصدار قانون «معاقبة الدول»

جدل برلمانى حول إمكانية إصدار قانون «معاقبة الدول»
جدل برلمانى حول إمكانية إصدار قانون «معاقبة الدول»

تباينت آراء أعضاء مجلس النواب بشأن إصدار تشريع أو قانون يعطى الحق لمصر بمعاقبة الدول التى أساءت لها، أو ثبت تورطها فى تمويل الإرهاب ضدها، بين مؤيدين لهذه الخطوة ومعارضين أكدوا «أنه لن يكون منطقياً، لوجود قوانين دولية تحكم العلاقات بين الدول».

قال النائب إيهاب الطماوى، أمين سر لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بـ«النواب»، إن صدور تشريع لمقاضاة دولة مثل تركيا «نعلم جميعاً أنها تسعى للإضرار بمصر» سيكون من الصعب تطبيقه، فالقاهرة من حقها إصدار تشريع على غرار قانون الهجرة غير الشرعية أو الكيانات الإرهابية وما تراه لازماً لحماية الأمن القومى المصرى، لمعاقبة كل شخص، مصريا كان أو أجنبيا داخلها أو خارجها، حاول العبث بالأمن القومى، وإخضاعه للقانون المصرى، وحتى تركيا فهى تعمل ضد مصر عن طريق أشخاص من جنسيات مختلفة، يمكن محاكمتهم، لكن معاقبة تركيا سيخضع للقانون الدولى، لأن أى قانون محلى لن يكون له جدوى حقيقية و«غير منطقى» لأنه لن يتعدى تطبيقه حدود مصر.

وأضاف: «إذا أصدرنا قانونا ضد ألمانيا أو إنجلترا مثلاً، بسبب حقول الألغام، منذ الحرب العالمية الثانية، أو ضد قطر أو تركيا سنصطدم بنطاق تطبيقه، ويجب التفرقة بين القانون الوطنى الذى له نطاق تطبيق، والعلاقات الدولية التى تحكمها القاعدة القانونية فى ميثاق الأمم المتحدة (إقرار السلم والأمن الدوليين) لمعاقبة الدول التى تخرج عن هذا الإطار». وقال النائب صلاح عيسى إن مجلس النواب ليس أقل من الكونجرس الأمريكى، ومصر ليست أقل من أى دولة، ومن حق برلمانها إصدار تشريع مماثل ضد الدول التى تقف ضد القاهرة، وتسعى لإحداث فوضى، وتدعم العمليات الإرهابية.

وأضاف «عيسى» أن الولايات المتحدة تسعى لتفتيت الدول العربية، والسيطرة عليها، وشعرت بالقلق بسبب التقارب «المصرى- السعودى» فى الفترة الأخيرة، لذلك تدخلت لتهديد المملكة لفك هذا الارتباط.

وقال النائب إيهاب الخولى، عضو اللجنة التشريعية، إن الولايات المتحدة بدأت تشعر بمخاطر إصدار هذا القانون، رغم أنها القوة الكبرى فى العالم، وتملك تطبيقه، سواء من خلال نفوذها فى الأمم المتحدة، أو بالقوة العسكرية التى تفرضها على الأرض فى بعض الدول، أو عبر الاقتصاد، ورغم ذلك تشعر بالخطر من تطبيق هذا القانون، رغم أن أمريكا تسببت فى كارثة إنسانية فى «هيروشيما ونجازاكى» أما فى الحالة المصرية، فإن إصدار القانون على غرار «جاستا» قد يتسبب فى كوارث اقتصادية وسياسية باهظة، قد تصل إلى عزل القاهرة عن العالم.

وتابع: «واشنطن أصدرت قانونا شاذا ستكون عواقبه وخيمة عليها، ومصر لديها قيادة وأجهزة واعية نجحت فى حماية الوطن، ووقف كل مخططات التقسيم والتفتيت التى تم تدبيرها ضدها، ولا تحتاج إلى قانون شاذ».

وأوضح أن الهدف من إصدار أى قانون هو التطبيق، وليس عدم التطبيق، وحتى فى حالات الدول التى تعمل ضد مصلحة مصر، فالقانون المصرى قادر على معاقبة من تستغلهم هذه الدول لتنفيذ مخططاتهم.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الدكتور عبدالمقصود باشا أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية: افتراءات الغرب تستمد مادتها من فكر أبى جهل وأبى لهب
التالى رباط عنق أسود من فضلك