أخبار عاجلة

إلى أين المفر؟

إلى أين المفر؟
إلى أين المفر؟

حين يطاردنى طيفك فى كل مكان ذهبنا إليه معا كفى يا حبيبا أتنفس ذكراه.. يقتلنى دخول الشتاء وأنا وحيدة أشتهى دفئك وأنا بين ذراعيك تراقصنى على أغنية (لو لم تكونى موجودة أخبرينى ما الداعى من وجودى؟) للمطرب الفرنسى جو داسان..

أخبرنى أنت ما الداعى لوجودى وأنت بعيد عن حياتى، يا رجل لم أعشق قبله ولا بعده، فكل دقيقة قضيتها معك كانت لى عمرا.. يا عطرا عربيا يفوح فى باريس.. هنا فى أرض الكنانة لك قلبٌ عاشقٌ وروحٌ عابدة..

عد يا عطرى يا عشقى فلا تدع ذكرى لقائنا وحبنا معبدا لك وحدك، عد فليس لى قرار فى عشقك سوى عشقك، عد ولا تدع جنونك إلا فى مخدعى...

هذا شعور كل إنسان صادق جاء يأخذ قرارا، فحبه الحقيقى ومشاعره تدفعه لقرار صائب..

القرار قد يغير مصيرك إلى الأفضل إذا كان سليما، وإلى الأسوأ إذا كان خاطئا، ولا يتوقف الأمر على اتخاذ القرار، ولكن التسرع فى القرار قد يجعل حياتك جحيما.

كثيرون الآن يدور فى ذهنهم: هل القرار الخاطئ فى الحب يغير مصير حياة؟.. نعم، يغير، لأن الحب هو أساس وبناء الحياة، فمن يفشل فى الحب يفشل فى إسعاد نفسه وإسعاد من حوله وينكسر داخله الأمل، حتى قرارته فيما بعد تكون على غير قناعة..

الحب يغير الكثير داخلنا. والقرار الصائب فيه يمنحنا الثقة فى كل شيء.. امنحوا لمن منحكم الحب الثقة وارفعوا قدره بقرار..

ويؤسفنى أن أقول إن فى مجتمعنا زواجات كثيرة بُنيت على باطل، فمنها زواج الصالونات من أجل فقط زوجة تصونه لطبيعة عمله إذا كان يعمل بالخارج، أو غير ذلك من ظروف، وهناك زواج يأت بعد قصة حب لن تكتمل فقط للخروج من الصدمة..

معظم هذه الحالات فشلت من قبل فى قرار وبالتالى حكموا على أنفسهم بالفشل مدى الحياة.. كل ما أقصده هنا هو إذا قابلتم يوما حبا صادق لا تتركوه، وتعالوا معى نتخيل إذا عشنا مع من نحب كيف تتحول حياتنا؟!.

أولا، ستكون حياتنا العملية ناجحة مائة بالمائة، لأن الحب يعطى طموحا وهدفا ودافعا للنجاح.. ثانيا، فى حياتنا الاجتماعية والإنسانية ستحب كل من حولك، وأخلاقك، وروحك، ومعاملاتك، سيكون ليس لهم أفق نجاحك فى الحب، سيحولك إلى إنسان راق.. ثالثا، تربية أولادكم، تخيلوا من شبوا على حب كيف تكون سماتهم؟

اليوم أوجه لكم رسالة حب بحروفى البسيطة.. لا تجعلوا شيئا اليوم فى يدكم غدا يكون ذكرى، ولا تتخذوا قرارا يكون مقارنة بقرار، لأنكم تحكمون على أنفسكم بالموت وأنتم أحياء، لن تعيشوا إلا مرة فاجعلوا القرار مرة حتى ولو كان على حساب أمور كثيرة، كل شيء له حل إلا المشاعر تصبح ذكرى تؤثر فيما بعد على أفعالنا وتشكيل شخصيتنا، الله وهبكم قلوبا سليمة لا تثقبوها..

شوقى ينادى.. فاسمعه

يشكو حنينا.. أوجعه

أسكنت اسمك أضلعه

فضمنى وأسكن معه

لو كنت تلمس صدقه

لو ذقت يوما أدمعه

لوجدت وجدى واشتكيت

وبعت عمرك أجمعه

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «القاهرة السينمائى» لـ«المرشحين لرئاسته»: الأحلام وحدها لا تكفى
التالى النافذة