أخبار عاجلة
إب: المليشيا تعدم أخوين جوار منزلهما في السحول -

بل هى الحرب.. يا سيادة الرئيس

بل هى الحرب.. يا سيادة الرئيس
بل هى الحرب.. يا سيادة الرئيس

سيدى الرئيس.. زادت فى الفترة الأخيرة وبدرجة ملحوظة نبرة القلق من المستقبل والخوف من المجهول.. بالتوازى مع تحركات مُريبة من جماعة الخراب وأعوانها بالداخل والخارج مع بعض المراهقين الثوريين لزرع بذور الفتنة بين أفراد الشعب الواحد.. ووسط هذا الركام تضيع آثار الجهود الجبّارة التى تقومون بها فى الخارج من أجل استعادة مصر لمكانتها اللائقة بها.. ولكنك وحدك لن تستطيع، ولذلك فإننى أقول بأعلى صوت: إننا حالياً فى حالة حرب حقيقية، تستدعى استنفار كل قوى الوطن من أجل إنقاذ مصر من الانزلاق إلى المجهول.. وسوف أشارك اليوم بعض الأمور الحيوية التى ترتبط مباشرة بالحياة اليومية للغالبية العظمى من المصريين:

أولاً- ارتفاع الأسعار:

هناك ارتفاع مؤكد وغير مبرر وقد يكون متعمّداً لأسعار معظم السلع الرئيسية والحيوية، وهذا يتطلب:

1- فرض التسعيرة الجبرية- اليوم وليس غداً- ولو لفترة محددة على جميع السلع الغذائية والأساسية ويتم تنفيذ الأمربأعلى درجات الحسم.. ولا مجال هنا على الإطلاق للحديث عن العرض والطلب، وحرية السوق.

2- إعلان أسماء المحتكرين أمام الرأى العام فى كل المجالات الحيوية مثل القمح أو الأرز، والقطن، والسكر وتشديد العقوبة لتصل إلى الإعدام لكل من يتعمد تعطيش السوق وحرمان المواطن البسيط من غذائه، والتبرع بالملايين من المال الحرام.. وصدقونى.. إعدام عشرة أو مائة من هؤلاء المفسدين كفيل بدخول الباقى إلى الجحور.

3- تركيز العمل فى مشروع من المنتج إلى المستهلك بالاستعانة بالشباب فى جميع المحافظات.

ثانياً- أزمة المرور:

وصلت أزمة المرور فى مصر إلى درجة خطيرة تزيد من وطأة المواطن المصرى فى حياته اليومية، وهذا دليل على فشل إدارة هذه المنظومة وأقترح الآتى:

1- إنشاء مجلس أعلى للمرور يتبع رئاسة الوزراء يضم خبراء على أعلى مستوى فى هندسة المرور والطرق مع الاستعانة بالكفاءات المصرية بالخارج والخبرات الأجنبية، على أن تعلن قراراتها أمام الرأى العام ويتم تنفيذها فى فترة محددة.

2- إقرار مبدأ سير السيارات الخاصة بالتناوب يومياً حسب الأرقام الفردية والزوجية.

3- مد فترة العمل فى الإدارات والمنشآت الحكومية لتكون من السابعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً ثلاثة أيام فى الأسبوع، وذلك بالتناوب بين المؤسسات والوزارات لتخفيف الضغط على المرور.

4- تكليف كل محافظ بوضع خطة محكمة لسيارات النقل الخاص، والميكروباص والتوك توك لوقف هذه المهزلة الكارثية التى تمرح فى شوارع المحروسة بعيداً عن عين القانون وأحياناً فى حراسة بعض أمناء الشرطة.. بحيث تكون لهم مسارات محددة، وأماكن انتظار محددة، وتوقيتات للعمل مع فحص شامل أمنى وصحى لعمل قائدى هذه السيارات وتوقيع أغلظ العقوبات على المخالفين.

5- تشديد الرقابة المرورية باستخدام الدوريات الراكبة والدراجات البخارية مع تغليظ العقوبة إلى أقصى حد.

6- حظر دخول أى مركبات خاصة بين المحافظات إلا فى حالات يحددها القانون لتحجيم الفوضى الضاربة فى الشوارع.

7- الانتهاء سريعاً من تخطيط الشوارع والطرق الرئيسية بالخطوط المعروفة دولياً، مع وضع لوحات استرشادية واضحة.

ثالثاً- فوضى الغذاء والدواء:

أتعجب كثيراً من هذا البطء المريب فى إصدار قانون هيئة الرقابة على الغذاء والدواء فى مصر.. فالغذاء فى مصر بعيد عن أى رقابة جادة، ووصل إلى حالة خطيرة.. والدواء يتعرض حالياً لأزمات خانقة فى أدوية حيوية، وهناك محتكرون فى سوق الدواء، بعضهم يحتكر سلاسل من الصيدليات تخصصت فى الأدوية المهربة وغير المرخصة.. وقد فشلت وزارة الصحة تماماً فى هذا الأمر.

رابعاً- الإعلام:

سبق أن كتبت معترضاً على إلغاء وزارة الإعلام بعد ثورة 25 يناير.. والآن أعاود الدعوة إلى اختيار شخصية إعلامية محترفة، ولها خبرة فى مجال الإعلام، لكى تضع حدوداً للفوضى العارمة التى تضرب الإعلام المصرى الخاص والحكومى.

سيدى الرئيس ..

إنها الحرب بالفعل، وقد بدأت مصر طريق التقدم بما يتطلب ذلك من صبر، وتضحيات، وعمل شاق، مع ضرورة تخفيف الأعباء عن الغالبية من محدودى الدخل، وهذا لن يتأتى إلا باعتماد مبدأ الثواب والعقاب، وفرض الضرائب التصاعدية على الأغنياء، وتيسير كل الأمور على رجال الأعمال الوطنيين، وقبل ذلك وبعده اختيار الرجل المناسب فى المكان المناسب، ومصر مليئة بهؤلاء الرجال فى كل المجالات، وليكن الاختيار عن طريق بنك خاص للكفاءات، وليكن رأى جميع الأجهزة الأمنية هو الرأى الأخير وليس الأول، وبالله التوفيق.

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ممثل دفاع الحكومة: هيئة المساحة لا تملك خريطة تثبت وضعية «تيران وصنافير»
التالى رباط عنق أسود من فضلك