أخبار عاجلة

عجينة فى الواشنطن بوست!

عجينة فى الواشنطن بوست!
عجينة فى الواشنطن بوست!

عمل خير، النائب إلهامى عجينة قرر الصمت، ومقاطعة الإعلام، لو أحسن الإعلام صنعا لقاطع عجينة، كلما تحدث عجينة لخبط العجين، عجينة أخيرا خلاها طين، فضيحة كشف العذرية وصلت إلى «الواشنطن بوست»، الصحيفة الأهم عالمياً تقف على تصريحات عجينة بكشف العذرية على طالبات الجامعة وتنشرها على العالم.

لعل عجينة مبسوط، صار عالمياً، هل يدرك النائب «الدكر» عاقبة مثل هذه التصريحات الشاذة؟، أشك، وأشك أيضاً أن يتراجع ويعتذر لطالبات مصر، لم يعتذر سابقاً لسيدات مصر اللاتى أهانهن قبلا فى تصريحات الختان.

ثورة المجلس القومى للمرأة، وبلاغ النائب العام، وطلبات رفع الحصانة، لن تُجدى لجماً للسان هذا النائب الفلتة، عجينة لسانه فالت، ولا يتحكم فى عباراته، ويتباهى بتصريحاته، والثعالب الصغيرة تستدرجه كل مرة إلى الفخ، يسقط من حالق فى فالق.

عجينة مرشح للقب «عدو النساء»، ولا أعرف هل هذا يسعده فعلاً، أخشى عجينة فرحان بالزيطة وبيزيط فى الزيطة، صار فى بؤرة الاهتمام العالمى، بلغت شهرته الواشنطن بوست.. يا فرحة قلبى!.

وكأن مصر ناقصة عجينة، ما نشر فى «الواشنطن بوست» أبلغ إساءة، أعتقد أنها فضيحة بجلاجل، الله يفضحك كما فضحتنا، معقول، هو فيه حد عاقل يطلب كشف عذرية لبنات الجامعة، ويصر على الطلب؟!، هذه إهانة يا رجل، هل تقبل هذه الإهانة على أهلك وناسك، توقف، قف، اصمت، كفاك فضائح!.

كتبت سابقاً تحليلاً نفسياً للنائب عجينة، والتمست له عقلا، رجل ريفى طيب، بهرته أضواء المدينة فطفق يهرتل، ظاناً أن كل شىء أحمر «خد الجميل»، وخلاصته، عجينة رجل عاطفى، يهيم شوقاً، ويروم حباً، ويتفاخر بفحولته الجنسية، ويرى نفسه فى المراية ذكراً، ويتحدى الرجال جميعاً، ويكيد للنساء جميعاً، عجينة يحك أنف المجتمع فى أعز ما يملك، عذريته وفحولته.

عجينة لا يفكر كثيراً فيما يقول، اللى فى قلبه على لسانه، والمرء مخبوء تحت لسانه، ولسانك حصانك، أخشى أن شيطاناً يهمس فى أذنه الوسطى، والزن على الودان أمَرّ من السحر، يبدو عندما يتكلم مسحوراً بست الحسن.

مين عذبك بتخلصه منى، عجينة يحتاج إلى مراجعة نفسية، عجينة يهين المرأة المصرية إهانات بالغة، لا تغتفر بالصوت والصورة والتصريح والتلقيح، فيه أب وزوج عاقل يطعن فى شرف كل طالبات مصر على هذا النحو المزرى.. هذا ازدراء للمرأة، القانون المصرى لا يعرف سوى الازدراء الدينى، الازدراء الجنسى مثل الازدراء الدينى أو أشد وطأة.

عجينة، للأسف، يعبر عن مزاج منحرف، يكتنف قطاعاً ذكورياً يرى المرأة عورة، وحرمة، ويعتنق مذهب «اكسر للبنت ضلع»، ويناهض خروج المرأة، ويتحفظ على عملها، ويفتى بالتفريق بينها وبين الرجال فى مدرجات الجامعة ودواوين الحكومة، تيار يعتنق فكراً مجتمعياً سلفياً، السلفية المجتمعية أخطر من السلفية الدينية، وتتوافق معها وتشكل قيداً على حركة النساء.

عجينة ليس شخصاً، ليس فرداً، ولكن تعبيرٌ صارخٌ عن دعاوى رجعية تناهض حقوق النساء، خطورة عجينة كونه نائباً، ولكن الخطورة فى المسكوت عنه مجتمعياً، المجتمع يرتد سلفياً، فيلم عجينة يعجب الرجال، عجينة عدو النساء، إقبال منقطع النظير، عجينة يحقق أعلى معدلات المشاهدة، يتصدر التريندات، اكتب عجينة على «جوجل» ستشاهد عجباً!

كنت أظن أن تجاهل عجينة حل، ولكن «الواشنطن بوست» لفتتنى إلى أن مثل عجينة يمكن أن يشوّه صورة بلد، يقلعها «بلبوص» أمام العالم، تخيّل صورة مصر بعد تصريحات عجينة، النساء فى نُص هدومها، بعد الوزارة والسفارة والعمادة صارت مضغة فى أفواه الغرب، مبسوط يا عجينة؟!..

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك