أخبار عاجلة
السجن 10 سنوات لمتهم بقتل صديقه فى كرداسة -

عمرو رمزي:الدعاية وراء عدم نجاح «أسد سيناء» ..وأطالب بعرضه تليفزيونيا في ذكرى 6 أكتوبر

رغم تصدي القوات المسلحة وتعاونها مع صناع فيلم «أسد سيناء» الذي عرض العام الماضي، وظل 3 أسابيع فقط في دور العرض، إلا أن الفيلم لاقى انتقادات كبيرة ولم يحقق إيرادات تذكر، وهو ما برره بطله الفنان عمرو رمزي بعدم توفر الدعاية الكافية له ، مؤكدا أن الفيلم لو عرض تلفزيونيا ربما يحقق نجاحا ومشاهدة أفضل في ذكرى حرب السادس من أكتوبر.
وقال رمزي في تصريحات لـ«المصري اليوم» أنه قبل بطولة الفيلم بعدما تحدث إليه مخرجه حسن السيد، خلال فترة حكم الإخوان، وتايع : جلسنا مع الكاتب عمرو البداري لنتناول قصة تضحية 9 عساكر وقائدهم بأرواحهم بشكل إنساني، وتوقف العمل في الفيلم بسبب أحداث الإخوان وانشغال الجيش بتأمين البلاد، وبدأ تعاونه معنا بعد ثورة 30 يونيو، ولم يكن لديه أي مشكلة في توفير المعدات والأسلحة وتأمينها في أماكن حددها المخرج.


وأضح «رمزي» أن الفيلم لم يظلم من جهات التوزيع أو دور العرض، حيث ظل يعرض 3 أسابيع في عدة سينمات وبأماكن مهمة، لكن ما تسبب في عدم تحقيقه إيرادات هو قلة الدعاية وضعف خبرة المنتج، لأنه كان أول مرة يقدم عملا في مصر، وكان قادما من الخارج، وأعتقد أن بمجرد عرض الفيلم سيشاهده الجمهور، ويقبل عليه، كما يحدث في الخارج، وكان لابد من الدعاية الجيدة، خاصة أن الجيش تحمل تكلفة توفير الأسلحة وتأمينها لحين انتهاء التصوير، وبدليل أن أغنية الفيلم «معلش سامحيني» بصوت آدم حققت 3.5 مليون مشاهدة بعد ذلك، والدعاية باتت تفرق جدا في السنوات الأخيرة، خاصة مع الدفعة الأولى من الجمهور التي تدخل العمل دون أن تعرف ماهيته، من خلال عرض التريللر ومشاهدته، وهي التي تتولى بعد ذلك إخبارباقي الجمهور العمل جيد أم لا.
وأشار إلى أن راض عن الفيلم رغم عدم تحقيقه النجاح، وقال: كمستوى فني راض جدا، لأنه صعب على ناس قديمة تقديم مثل هذه النوعية، فمبالنا ونحن شبابا وأماكن التصير جديدة علينا، إلا أن مدير التصوير رمسيس مرزوق وهو عنصر الخبرة الذي كان معنا كان يطمئنا من ناحية الصورة والمجهود الذي بذلناه ممكن يتعمل به 4 أفلام، وخرج في النهاية بشكل مشرف، وربما لو عرض تليفزيونيا لحقق نجاحا، مثل أفلام عديدة لم تنجح بعرضها السينمائي.


وحول المقارنة بينه وبين أبطال أفلام قدمت من قبل عن حرب أكتوبر، خاصة مع أعماله الكوميدية قال: وقيل عام 1975 أن حسين فهمي أو محمود ياسين هما دول اللي يعملوا العسكري، نفس المنطق الذي ينظر به لنا، الناس لاتتوقف عن التصنيف وحصر الممثلين في أدوار معينة، ووارد جدا بعد سنوات أن يتقبل الناس الفيلم، وما يهمني هو أنني قدمت إحدى بطولات نماذج عسكرية وقفت أمام جيوش العالم وانتصرت وقدمت أروحها فداء للوطن.
وتابع رمزي: سألتني صحفية أجنبية وقت عرض الفيلم «لماذا تقدمون فيلما عن أكتوبر؟»، وكان ردي «من حقنا أن نقدم أفلاما عن حرب استرددنا بها الأرض، كما تقدمون أفلاما عن معارك اغتصبتم فيها الأرض، وأمريكا قدمت آلاف الأفلام الحربية بعضها حقق نجاحا والأخر لا»، وليس هناك جاحد يرى أن حرب اكتوبر لا تستحق مزيدا من الأفلام عنها، ونحن نحاول ذلك، خاصة أنني لم أتلق عنه شيئا.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك