أخبار عاجلة
موانئ السويس تستقبل 10 آلاف طن بوتاجاز اليوم -

جود بلاي سيسي تيم*

جود بلاي سيسي تيم*
جود بلاي سيسي تيم*

(أغنية مكررة)

* أغني لمن؟

والأماني قاحلة / والكلام مُعاد، وما عاد سرٌ خبيئاً / وما عادت آلهة تستجيب لقيثارتي؟

طوبى لمن عذبته الحروف

[علي قنديل]

(*)

«لعبة حلوة أيها النظام»

هذا هو العنوان الفصيح للمقال، حاولت كتابته بالإنجليزية الدارجة ليلائم زمن التغريب والأُلتراس، فكان «جود بلاي سيستم»، وأظنها لن تختلف كثيرا في النطق والمعنى إذا قرأناها بدلال أكثر، وإنكسار أكثر.. ترصعه ياءات الإنحناء الملائم للمرحلة فتصبح «جود بلاي سيسيـ..تيـم»، أي لعبة حلوة يا فريق السيسي.

(إحباط متكرر)

* مُقفلة شرفاتُ الدار / والمصباحُ غائب

لا أهلا ً / لا موقد نار / لا فوضى تتجاذب

رحلت أدراجُ الأسرار / إلا صَمت نام.. وتقلقه نقط الماء السائب

[علي قنديل]

(اللعبة)

تلاحق الأحداث والمعلومات يفصح أن «ثورة يناير» لم تكن مباراة ودية على المستوى المحلي، لكنها كانت ضمن مسابقة دولية كبرى لإعادة صياغة المنطقة، والطريف أن قوانين المسابقة لا تمنع «الحكام» من اللعب أيضاً، لهذا شارك النظام بفريق جديد اسمه «المجلس العسكري»، ارتدى قميص الجماهير، وكتب على ظهر «الفانلة» شعارات جذابة عن الثورة والشعب والتغيير وحق الشهداء، وفي الخفاء كان الفريق «الجديد»، يمارس صفقة المراهنات الرابحة مع خصوم فريق الثورة.. مع النظام القديم واللاعبين القدامى.

(ثورة الشك)

* أشك في المجهول، في المقاهي، أتيليه الفنون، في الفاكهة ورائحة الشواء، في الحديد الصلب والمطاوع، في براءة الذئب من دم يوسف، في ملوحة البحار، وجمال نهر النيل، وفي القطارات التي تأتي والتي لا تأتي، في حساب السنين.... أشك في اليقين.

[علي قنديل]

(باولو روسي)

يجيد اللعب والغش بنفس الدرجة، بارع في السيطرة، يعرف كيف يحقق الأهداف في المرميين معاً، بهدوء محسوب، تعلم كيف يُظهر انحيازه لفريق هو يلعب منذ البداية من أجل خسارته، يحنو فتهتف الجماهير باسم الهداف الساحر، ولما ينكشف الخداع.. تكون الجموع قد انقسمت على نفسها، وارتفعت في سماء الملعب همهة الجند، لأن دواعي الأمن فوق كل اعتبار.. فوق قواعد اللعبة، والأخلاق، وشوق المخدوعين إلى الثأر من الفاسدين

(اللون الثامن في قوس قزح)

* كل مبصر تأتيه.. شمعة مضاءة...

إن الذي أعنيه قادمٌ لا ريب.. قادمٌ وقتُ الإدانةِ والبراءة

[علي قنديل]

..........................

* لا بأس من هدف (أو أكثر) في مرمى الثورة، مادامت المباراة مستمرة... القاعدة أن نلعب، مادامت الكرة في الملعب.

جمال الجمل

[email protected]

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك