أخبار عاجلة
طرح 100 طن سكر أسبوعياً للمواطنين في المنيا -
الصين تعلن الربط بين بورصتي شنتشن وهونج كونج -

السعودية: «جاستا» له عواقب خطيرة.. وعلى «الكونجرس» اتخاذ الخطوات اللازمة لتجنبها

السعودية: «جاستا» له عواقب خطيرة.. وعلى «الكونجرس» اتخاذ الخطوات اللازمة لتجنبها
السعودية: «جاستا» له عواقب خطيرة.. وعلى «الكونجرس» اتخاذ الخطوات اللازمة لتجنبها

أكدت الحكومة السعودية، أمس، أن قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب»، المعروف باسم «جاستا»، الذى يفتح الباب أمام عائلات ضحايا 11 سبتمبر 2001، بمقاضاة المملكة، يشكل مصدر قلق بالغاً للمجتمع الدولى. وأعربت الحكومة، فى بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية «واس»، عن أملها بأن يتخذ الكونجرس الأمريكى الخطوات اللازمة من أجل تجنب العواقب الوخيمة والخطيرة التى قد تترتب على إقرار هذا القانون.

وقال وزير الثقافة والإعلام السعودى، الدكتور عادل بن زيد الطريفى، إن مجلس الوزراء أكد خلال جلسته أمس، برئاسة خادم الحرمين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن اعتماد قانون «جاستا» فى الولايات المتحدة الأمريكية يشكل مصدر قلق كبيراً للمجتمع الدولى، الذى تقوم العلاقات الدولية فيه على مبدأ المساواة والحصانة السيادية، وهو المبدأ الذى يحكم العلاقات الدولية منذ مئات السنين، ومن شأن إضعاف الحصانة السيادية التأثير سلبًا على جميع الدول بما فى ذلك الولايات المتحدة.

وأعرب الطريفى عن أمله بأن تسود الحكمة، وأن يتخذ الكونجرس الأمريكى الخطوات اللازمة لتجنب العواقب الوخيمة والخطيرة التى قد تترتب على سن قانون «جاستا».

وقالت منظمة التعاون الإسلامى إن قانون «جاستا» يمثل خرقاً لمبدأ قانونى أساسى فى العلاقات الدولية وفى القانون الدولى، وأكدت فى بيان، امس، «أن ردود فعل المجتمع الدولى تجاه القانون تؤكد ضرورة التمسك بما استقرت عليه دول العالم منذ مئات السنين، من أنه لا يجوز لدولة ذات سيادة أن تفرض سلطتها القضائية على دول أخرى ذات سيادة، استنادا إلى معايير تعسفية كوسيلة لممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية، وإلا اعتبر الأمر خرقاً لاستقلال الدول وانتهاكاً صريحاً لمبادئ مستقرة فى القانون الدولى وفى العلاقات بين الدول».

وأضافت المنظمة أن «القانون يفتح الباب أمام فوضى واسعة فى العلاقات الدولية، ويمس تنظيماً قانونياً دولياً ثابتاً ومستقراً، ويهز من هيبة القانون الدولى بأكمله»، وأوضحت أن القانون قد يطلق يد الدول فى إصدار تشريعات مماثلة كرد فعل منتظر لحماية حقوقها، وأعربت عن «أملها فى أن تعيد السلطات التشريعية الأمريكية النظر فى القانون المذكور، وألا يدخل حيّز التنفيذ، من أجل ضمان السلم الإقليمى والدولى».

وتوالت التصريحات الرافضة لإقرار الكونجرس الأمريكى قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب» المعروف باسم «جاستا»، الذى يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر، بمقاضاة دول ينتمى إليها المهاجمون ومنها السعودية، حيث هاجمت صحف السعودية الصادرة، أمس، القانون «جاستا» المثير للجدل، ووصفته بأنه شريعة تشبه شريعة «الغاب»، وأنه لا أصل له ضمن الأعراف الدولية ولا فى قوانين الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن وينشر التوتر والاضطراب فى العلاقات الدولية، لأنه ينال من سيادة الدول ووسيلة للابتزاز والضغط، وليس من حق أى دولة إصدار تشريعات وقوانين مماثلة لمقاضاة دول أخرى تحت أى ذريعة لتحقيق أهداف تخدم مصالحها.

وقالت صحيفة الرياض فى افتتاحيتها تحت عنوان «قانون خارج على القانون»، إن «جاستا» الذى يؤسس لنظام دولى جديد غير مسبوق يجعل العلاقات الدولية فى مهب الريح، لأنه لن يكون قانونا أمريكيا خالصا، ويمكن أن يصبح وسيلة للابتزاز والضغط، وليس من حق أى دولة إصدار تشريعات وقوانين مماثلة لمقاضاة دول أخرى تحت أى ذريعة لتحقيق أهداف تخدم مصالحها. وأضافت: «إذن نحن أمام شريعة تشبه فى منطقها شريعة (الغاب) التى لا تحكمها لا نظم ولا قوانين والغلبة تكون للأقوى، وهذا المبدأ موجود بالفعل ولكن تم تقنينه ليكون وسيلة ضغط لتحقيق مصالح ضيقة دون الأخذ فى الاعتبار التداعيات التى من الممكن أن تنتج عنه وهى مأساوية من إلقاء النظرة الأولى عليها».

وذكرت صحيفة «الاقتصادية» أن «جاستا» لا يوفر العدالة لأى جهة، وإنما ينشر التوتر والاضطراب فى العلاقات الدولية، وينال من سيادة الدول، وهو ضد القانون الدولى الذى شاركت الولايات المتحدة فى إقراره. وأضافت أنه ورغم أن القانون لا يختص بالمملكة، إلا أنها جاءت المستهدفة الأولى على اعتبار أنه صدر أساسا من أجل أسر ضحايا 11 سبتمبر.

وقالت صحيفة «الشرق» تحت عنوان «جاستا والعبث السياسى» إن إقرار جاستا محاولة للضغط على المملكة للرضوخ لمتطلبات وضغوط أمريكية، لا يمكن أن تقبلها المملكة، كونها دولة ذات سيادة ولا ترضخ لتلك الضغوط التى تأتى من الخارج.

وقالت صحيفة اليوم بعنوان «أهمية إسقاط جاستا» إنه سابقة خطيرة، وإن تم تطبيقه، فإن ذلك يعنى إلحاق الضرر بعلاقات الولايات المتحدة مع دول العالم وليس مع دول المنطقة العربية والإسلامية فقط، وسيؤدى إلى استفحال خطر الإرهابيين وتوسعهم فى أقطار وأمصار عديدة من العالم.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك