أخبار عاجلة
إكرامي: الأهلي حقق الأهم بالحصول على الثلاث نقاط -
المغرب تتسلم طائرة ركاب «بوينج ب. 787 دريملاينر» -

على غرار «جاستا».. مطالبات عراقية بتعويضات عن «الغزو الأمريكي»

على غرار «جاستا».. مطالبات عراقية بتعويضات عن «الغزو الأمريكي»
على غرار «جاستا».. مطالبات عراقية بتعويضات عن «الغزو الأمريكي»

توالت تداعيات تمرير الكونجرس الأمريكي قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب» الأمريكي، المعروف باسم «جاستا»، والذي يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001، بمقاضاة السعودية، وقدمت جماعة ضغط عراقية، مشروع قانون في البرلمان العراقي، يسمح بالمطالبة بتعويضات عن الغزو الأمريكي للبلاد، وانتهاكات القوات الأمريكية.

وقال موقع «روسيا اليوم»، اليوم الثلاثاء، إن جماعة «المشروع العربي» العراقية، حذت حذو الولايات المتحدة، للمطالبة بتعويضات عن الانتهاكات الأمريكية بعد الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003، وطالبت الجماعة، البرلمان العراقي بالتحضير لمقاضاة أمريكا.

بدورها، طالبت صحيفة «ديترويت نيوز» الأمريكية، الكونجرس بسرعة تعديل «جاستا»، واصفة القانون بأنه «سياسة سيئة للغاية»، واتهمت الصحيفة الكونجرس بكسر «500 عام من التقاليد القانونية في سن التشريعات» من خلال تمرير قانون بدافع سياسي.

وقالت الصحيفة إنه من السهل إدراك الجاذبية السياسية للتشريع، ولكن أضراره المحتملة أكثر وضوحا، كونه يمتد إلى الحصانة السيادية لكل الدول، ويفتح الباب للمعاملة بالمثل، بما يهدد الولايات المتحدة بفقدان الحصانة الدولية، ويقيد أيدي الرؤساء الأمريكيين المقبلين، في التعامل مع الدول الأجنبية.

بدورها، قالت صحيفة «كولومبيا كرونيكل»، الأمريكية، أمس، إن يجب إلغاء «جاستا»، مؤكدة أن وضع البلدان تحت مساءلة القانون الدولي، وليس قوانين البلدان الأخرى، يشكل ركيزة للتعاون الدولي، وأضافت أن «جاستا»، لا يحتوي على ذرة من الاحترام، وأضافت أن عدم احترام الاتفاقات الدولية»تحرق جسورا مهمة، وسيحرق الولايات المتحدة في المستقبل.

ورفضت الرئاسة السودانية، في بيان، الثلاثاء، قانون «جاستا»، وقالت إنها «حذرت من عواقب القانون ودعت الولايات المتحدة إلى التراجع عن إجازته»، مشيرة إلى أنه «ينتهك صراحة سيادة الدول وحصانتها مما يدخل العالم في فوضى تشريعية». وتابعت «لذلك لا يستبعد السودان أن تتبنى عدد من الدول سن قوانين ترفع الحصانة السيادية من دول لديها قوانين لا تحترم.

ورحب خبراء وكتاب سعوديون بتصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان الذي انتقد فيها القانون، ووصفوا موقفه يؤسس لبناء تحالف إسلامي قوي، و«شراكة تركية- سعودية» لحل أزمات المنطقة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إكرامي: الأهلي حقق الأهم بالحصول على الثلاث نقاط
التالى رباط عنق أسود من فضلك