أخبار عاجلة
«قطر للبترول» تدمج شركتين ترشيدًا للنفقات -

حفتر : خطة أوروبا لمواجهة «الهجرة» تنتهك سيادة طرابلس

حفتر : خطة أوروبا لمواجهة «الهجرة» تنتهك سيادة طرابلس
حفتر : خطة أوروبا لمواجهة «الهجرة» تنتهك سيادة طرابلس

أكد اليوم القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، أن خطة دول الاتحاد الأوروبي لوقف الهجرة غير الشرعية، قبالة سواحل ليبيا المعروفة بعملية «صوفيا» تشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة ليبيا، مشيرًا إلى أن دول الاتحاد الأوروبي تسعى لمعالجة مسألة الهجرة غير الشرعية بما يحقق مصالحها دون أي اعتبار لمصلحة ليبيا.

وقال حفتر في حوار أجرته معه وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية: «إن نشر أساطيل بحرية تابعة لحلف الناتو لإعادة المهاجرين إلى الأراضي الليبية هو انتهاك صارخ لسيادة ليبيا ومعالجة الأزمة على حساب الهوية الوطنية»، مضيفًا أن تأثير تكدس المهاجرين في ليبيا على الوضع الديمجرافي في بلاده سيكون سلبيًا، وكذلك على الصيادين الليبيين وحركة الملاحة البحرية من وإلى ليبيا.

واشار القائد العام للجيش الليبي إلى أنه لا يمكن أن تتحمل ليبيا مسئولية الهجرة غير الشرعية وحدها، وأن الحل يكمن في تبني المجتمع الدولي معالجة الأسباب التي تدفع مئات الآلاف من البشر، بل الملايين إلى ترك أوطانهم والهجرة إلى المجهول وتعريض أنفسهم إلى خطر الموت الرخيص.

واكد أن معظم رحلات الهجرة غير الشرعية من شمال أفريقيا تنطلق في اتجاه أوروبا من الساحل الغربي لليبيا الذي تسيطر عليه الميليشيات، ويعاني غياب سلطة الدولة، وهي مصدر أموال طائلة للعصابات التي تشرف عليها، أما في شرق ليبيا  فهي إلى حد كبير تحت السيطرة نتيجة استعادة الأجهزة الأمنية مكانتها، لكنها تكلف هذه الأجهزة مجهودًا كبيرًا وأموالاً طائلة في وضع اقتصادي شبه منهار»

وكان 11 مهاجرا قد لقوا مصرعهم بعدما غرقوا قبالة ليبيا خلال محاولتهم الابحار على متن زورق مطاطي نحو اوروبا.

يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه العاصمة الفرنسية باريس اجتماعا دوليا حول ليبيا بمشاركة ممثلين من عدة دول بينها مصر وتركيا ودول الخليج العربي. في ظل غياب ممثلين عن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني وقد كشفت مصادر دبلوماسية عن خلافات بين الدول الكبرى كادت أن تقف عثرة في طريق عقد الاجتماع الدولي. وسط معارضة من ممثلة الاتحاد الأوروبي للسياسات الخارجية فريدريكا موجيريني، على توجيه دعوة لحكومة البرلمان فقط دون دعوة المجلس الرئاسي لتعلن بعد ذلك عن اعتذارها لحضور اللقاء. ويهدف الاجتماع إلى البحث في سبل التقريب بين الفرقاء الليبيين.

ومن جانبه، أعلن البنتاجون أن الغارات الجوية التي تشنها الطائرات الأمريكية ضد تنظيم «داعش» في سرت طالت أكثر مما كان متوقعًا إثر دخولها شهرها الثالث.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، الكابتن جيف ديفيس، إنه عندما بدأت الولايات المتحدة غاراتها على التنظيم في سرت في الأول من أغسطس دعمًا لقوات حكومة الوفاق الوطني كانت تعتقد أن هذا التدخل سيكون «لأسابيع وليس لأشهر».

 

المصدر : بوابة الوفد

الوفد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك