أخبار عاجلة
جوجل تعلن عن الافضل لعام 2016 -
سماع أقوال منى مينا في "تصريحات السرنجة" -

بئر العبد: أكبر مشروع استزراع سمكى بموقع سقوط طائرة للعدو

بئر العبد: أكبر مشروع استزراع سمكى بموقع سقوط طائرة للعدو
بئر العبد: أكبر مشروع استزراع سمكى بموقع سقوط طائرة للعدو

على بعد نحو 30 كيلومتراً شرق بيلوزيوم على طريق القنطرة- العريش الساحلى تقع منطقة بئر العبد التى شهدت العديد من الأحداث منها سقوط طائرة عاطف السادات، والتى كان أثرها موجودا حتى وقت قريب وفقا لرواية أهالى القرية، كما يوجد حطام طائرة إسرائيلية فانتوم مازال موجودا حتى الآن فى بحيرة البردويل التى اصطحبتنا لها السيدة أم سالم، وبدورها روت لنا أنها كانت تبلغ من العمر حينذاك 12 عاما، وشاهدت سقوط الطائرة الإسرائيلية فى البحيرة بعد إطلاق النيران المصرية عليها.

وتعرف منطقة بئر العبد كمركز مهم على الطريق الحربى الكبير منذ القدم، وهى أحد مراكز محافظة شمال سيناء حالياً.. وتشمل بحيرة البردويل ذات الإنتاج السمكى المتميز والتى يقوم بها حاليا أكبر مشروع استزراع سمكى تنشئه الدولة بالتعاون مع القوات المسلحة فى إطار مشروعات التنمية، كما تشتهر بئر العبد بزراعاتها من الخضروات والفاكهة خاصة التين والزيتون التى تزرع على مياه الآبار خاصة منطقة جنوب رابعة، كما تكثر بها أشجار النخيل، وتمر بها خطوط الغاز الرئيسية الممتدة إلى الحدود الشرقية لسيناء.

وما إن تسير إلى وسط سيناء حتى تشاهد إنهاء إدارة المشروعات الكبرى للقوات المسلحة 80% من أعمال تحويل مطار المليز الحربى فى سيناء إلى مطار مدنى يدعم مخططات الاستثمار فى المنطقة، حيث إن المطار يتم تطويره بأعلى المواصفات القياسية، ويمكن استقبال أكبر الطائرات المدنية، ويحتوى على فرعين: حقل الطيران والآخر للمنشآت، ويتكون حقل الطيران من ممر رئيسى بطول 350 مترا، وعرض 60 مترا، ويتضمن سوراً بارتفاع 7.5 م من الجانبين، بالإضافة إلى أن الممر يوجد به مكان لانتظار الطائرات يتسع لـ9 طائرات حتى كود E، ويربطه بالممر الرئيسى روابط بطول 200 متر وعرض 20 مترا، ويربط المطار المدنى بالمطار العسكرى 3 وصلات ربط متوسط طول الواحدة منها واحد كيلومتر وبعرض 24 مترا، وهذا الربط لاستخدامه فى حالات الضرورة حتى يمكن استخدامه بالتبادل فى حالات الطوارئ، وبالنسبة لإجمالى حجم الأعمال فتم تنفيذ أعمال حفر وردم بإجمالى 1.8 مليون متر أتربة، وطبقات الأسفلت جاءت بإجمالى 1.4 مليون متر، والهدف من المطار دعم الاستثمار فى سيناء وخدمة المشروعات التنموية.

ولم يقف استرداد العزة والكرامة عند شمال سيناء بل امتد أيضا لجنوبها، ولكن فى جنوب سيناء كان استرداد الأرض بالدبلوماسية أكثر منه بالحرب، وكانت منطقة وادى فيران التى تبعد 90 كيلومترا شرق مدينة أبورديس جنوب سيناء شهدت عملية تحمل اسم المنطقة يوم 9 أكتوبر، حيث تردد عدد من الضباط والجنود المصريين فى التعامل مع سرب من قوات العدو يتكون من 19 قبيلة يتقدمه أتوبيسان، خوفا من وجود مدنيين معهم، ولكن مع التأكد من عدم وجود مدنيين، تم تدمير السرب بالكامل، وأرسل جنود العدو إشارات استغاثة تفيد بتدمير الأتوبيسين، حيث كان يوجد بهما 72 جنديا من العدو وعدد من الأسلحة والذخيرة، وكانت ضربة موجعة للعدو، وفى صباح اليوم التالى تم إرسال عدد من الطائرات الإسرائيلية للقضاء على الكتيبة المصرية، لكنهم لم ينجحوا وفوجئوا بقتال شديد، واستمر القتال حتى نهاية اليوم وسقط عدد كبير من الجنود، حسبما رواه لنا الشيخ سالمان من قبيلة المزاينة.

ولا تقتصر مشروعات التنمية المتكاملة على أهالى منطقة وداى فيران، بل تشمل أيضا تجمعات كثيرة بجنوب سيناء يبلغ عددها 8 تجمعات بإجمالى 315 فدانا وهى: (وادى تال، البدع، أبوغراقد، مكتب، أبوغراقد 2، الرينة، شباب الوادى، ميعر) وهى تجمعات تم استصلاح الأراضى بها بمساحات كبيرة وإنشاء المزارع السمكية والصوب الزراعية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك