أخبار عاجلة
"المغناطيس".. جديد العلماء لاستعادة الذاكرة -
صور.. “سبت الجارة” الأسبوعي يكتسح أسواق القنفذة -
مارين لوبان تشيد بنتيجة استفتاء إيطاليا -
رئيس وزراء نيوزيلندا يعلن استقالته بشكل مفاجئ -

السياحة العالمية تدعو لدعم البلدان المتضررة من الأزمات

السياحة العالمية تدعو لدعم البلدان المتضررة من الأزمات
السياحة العالمية تدعو لدعم البلدان المتضررة من الأزمات

دعا الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية طالب الرفاعى، لزيادة التعاون بين الأسواق الرئيسية لصناعة السياحة والوجهات التى تأثرت بالأزمات. وفى خطابه أمام مؤتمر القمة الـ20 لرابطة الاتحادية للصناعة الألمانية السياحية قال: «الأزمات الحقيقية غالبا ما يتم تضخيمها أو تشويهها، ونحن بحاجة إلى تعزيز دعمنا للبلدان المتضررة من الأزمات لاستعادة مكانتها ومساعدتهم على زيادة مرونتها. ودعم هذه الدول يصب فى مصلحة قطاع السياحة ككل وعلى المجتمع ككل».

حضر القمة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التى شددت على أن الفرصة متاحة لتنمية نمط السياحة المستدامة التى تساعد الدول النامية والناشئة، وأضافت قائلة إنه من المهم لقطاع السياحة إبراز الثقافة المحلية والمنتجات والخدمات المحلية، لتوليد فرص التنمية الحقيقية «وقالت إن للسياحة دورا فى المساعدة الإنمائية، خاصة أن العديد من اللاجئين يأتون من البلدان الأفريقية ونحن بحاجة لإعطاء الناس وجهات النظر للتنمية الاقتصادية فى بلدانهم، لأن السياحة يمكن أن يسهم بشكل كبير فى هذا».

وفى معرض حديثه عن الحاجة إلى بناء إطار سفر آمن قال الرفاعى: «السلامة والأمن هى واحدة من التحديات العالمية التى تواجه عالمنا، وأنه لا يوجد بلد فى مأمن من المخاطر الأمنية، ومن المسؤولية العالمية أنه يجب أن نواجهه معا، هذه التحديات فى مختلف القطاعات والحدود». ودعا إلى زيادة التعاون، قائلا: «علينا أن نواجه ولا نعيش فى معزل عن الأحداث بل لابد من إيجاد وحدة وطنية، وأن نكون يقظين لضمان أن يسود التعاون بدلا من العزلة وأن حركة السفر آمنة وسلسة. وأضاف قائلاً: «إن هناك شرطا لنجاح السياحة هو التعاون الإيجابى، بين الزوار والمضيف، بين السوق المصدر والمقصد، وكذلك بين قطاعى السياحة والأمن. لهذا السبب أدعو لتعميم السياحة فى جداول الأعمال الوطنية والإقليمية والعالمية السلامة والأمن. وأضاف أن آليات فعالية التنسيق وتبادل المعلومات والتواصل بين السياحة والأمن يؤدى إلى سفر أكثر أمانا، وكذلك تحسين إدارة الأزمة».

كما رحب الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية بإطلاق حوار عبر الثقافات فى الأجندة السياحية، قائلاً إنه سيكون جهدا ملحوظا لبناء جسور الثقة والتسامح،. وأن هذا يدعم الاعتقاد بأن كل البشر، بغض النظر عن مدى تنوع خلفياتهم، يمكن أن تستفيدوا ويعود هذا على الاقتصادات والمجتمعات، لأن السياحة هى القطاع الرائد فى تقديم الحلول والفرص وإدراج الحوار بين الثقافات هو وسيلة لإيجاد هذه الحلول.

وأكد الرفاعى أن السياحة على الرغم من التحديات الحالية يمكن أن تكون واحدا من القطاعات الاقتصادية الأكثر مرونة فى جميع أنحاء العالم، وتعمل على خلق فرص عمل للملايين والمساهمة فى نمو أكثر شمولا. وأكد أن البيانات للنصف الأول من عام 2016 تسير فى الاتجاه الإيجابى وحققت بعض المقاصد زيادة بلغت 4٪ فى عدد السياح الدوليين. كما أشار الرفاعى إلى أن هناك نتائج جيدة لقطاع السياحة فى ألمانيا، التى زارها نحو 35 مليون سائح دولى فى العام الماضى، وبزيادة 2 مليون مما كانت عليه فى عام 2014.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك