أخبار عاجلة
بالصور.. مشاهد جوية لأمطار شمال المملكة -
مجلس الوزراء: قطاع الدواء يحظي بأهمية كبيرة -

د. رؤوف غبور يؤكد لـ«المصري اليوم» التعويم يُثبِّت القيمة الحقيقية للعملة ويؤدى إلى زيادة الاستثمار!

د. رؤوف غبور يؤكد لـ«المصري اليوم» التعويم يُثبِّت القيمة الحقيقية للعملة ويؤدى إلى زيادة الاستثمار!
د. رؤوف غبور يؤكد لـ«المصري اليوم» التعويم يُثبِّت القيمة الحقيقية للعملة ويؤدى إلى زيادة الاستثمار!

على هامش حفل افتتاح مركز الخدمات المتكامل لسيارات هيونداى الذى نظمته مجموعة «چى بى غبور أوتو»، كان لنا لقاء خاص مع رئيس مجلس إدارة الشركة د. رؤوف غبور، واحدا من أهم الأسماء فى مجال صناعة السيارات فى بلدنا فهو بلاشك لاعب رئيسى فى تشكيل «صناعة السيارات والمكونات» المحلية فى شكلها الحالى. أردنا أن نعرف المزيد عن وجهة نظر د. غبور فى بعض القضايا التى تمس هذا القطاع المهم من الاقتصاد والصناعة والذى يواجه بعض التحديات التى قد تغير مجراه تماما فى ظل الوضع الاقتصادى الراهن وما يعانيه من تأثير أسعار العملات الأجنبية والآثار المتوقعة أن تترتب على استراتيجية صناعة السيارات المطروحة فى الوقت الحالى.

الدور الأكبر يقع على عاتق الدولة فالشركات فى الوقت الحالى تعانى بما فيه الكفاية، وأنا أرى أن دور الدولة فى الوقت الحالى هو تعويم العملة بالكامل، بحيث أن تُثبّت القيمة الحالية للبيع والشراء فى السوق بعيدا عن السعر الرسمى، ولن يصبح هناك سعرين لكل عملة فى السوق فى حالة التعويم. التعويم الكامل من شأنه أن يؤدى إلى زيادة الاستثمار بكثافة لأن هناك جزء مهم جدا من الاستثمار الأجنبى يعمل فى مصر، والجزء الآخر المصرى يعلم أنه لا يستطيع الاستثمار فى الوقت الحالى لأن القيمة المحسوبة للعملة خاطئة فى الوقت الحالى، فليس هناك ما يدفع الشركات اليوم لوضع رؤوس أموال وخسارة ما يقرب من ثلث قيمتها الحقيقية. السوق الآن فى حالة إحجام، جميع الشركات تحجم عن استثمار ما لديها من أموال، وهو ما يعنى أن التعويم سيتسبب فى زيادة ضخمة فى الاستثمار، كما أن هذا من شأنه وجود زيادة كبيرة فى الإنتاج المحلى وهذا ليس فقط فى سوق السيارات ولكن فى جميع المجالات. زيادة الإنتاج المحلى ستعوض جزء كبير من حجم الاستيراد الحالى وبالتالى ستقل وتتلاشى الفجوة الموجودة فى الميزان التجارى وميزان المدفوعات تماما مثلما حدث قبل العام 2010. يجب أن ننظر للحلول العملية وأن نتخذ الخطوات الصحيحة، وأنا أعتقد أن الحكومة وصلت لهذه القناعة بالفعل وهو ما يمكن أن يحدث بالفعل خلال أيام.

هناك شائعات تدور حول أسماء جديدة لتوكيلات تنضم لقائمة چى بى غبور أوتو.. ما مدى صحتها؟

لا يوجد أية خطط حالية أو حتى مناقشات مطروحة فى هذا الشأن فى الوقت الحالى، «چى بى غبور أوتو» لا تبحث الحصول على أية توكيلات جديدة فى الوقت الحالى. نحن لا نعمل فى مجال السيارات فقط، بل تشمل خدماتنا السيارات والدراجات النارية والتوك توك والنقل بأنواعه والمعدات الإنشائية والإطارات وقطع الغيار كل ذلك علاوة على شركات التمويل. نحن لا نريد زيادة توكيلات السيارات على حساب الأعمال الأخرى، لدى قناعة أن المجموعة وصلت للحجم الصحيح فى قطاع السيارات وإذا حاولنا التوسع أكثر من ذلك لن يكون ذلك فى مصلحة الشركة. فى حقيقة الأمر أنا لا ألهث وراء توكيلات جديدة فى السيارات.

فى ظل إحجام الشركات عن الاستثمار الذى ذكرته، ما هو تأثيره على خطط الاستثمار القادمة وخاصة فى مجال التصنيع المحلى؟

فى مجال السيارات سيرتبط نمو الاستثمار خاصة فى الإنتاج المحلى بعاملين أساسيين، الأول منها هو تطبيق استراتيجية صناعة السيارات والتى من المنتظر أن يتم الموافقة عليها وبدء تطبيقها فى خلال فترة قصيرة قد لا تتخطى بضعة أشهر وهى أساسية لضبط المناخ القانونى الحالى الذى لا يشكل دافعا جيدا لأى مستثمر لإنشاء مصنع سيارات والاستراتيجية ستقوم بحل بعض المشكلات التى تواجه هؤلاء الذين يهدفون للاستثمار خاصة فى هذا المجال. العامل الثانى هو تعويم العملة الكامل كما ذكرت، فعلى سبيل المثال إذا أردت اليوم أن أنشئ مصنعا للسيارات بتكلفة 250 مليون دولار، سيتم حساب قيمة المصنع بالسعر الرسمى للعملة وهو أقل كثيرا من القيمة الحقيقية، وبالتالى سأنتظر حتى يتم التعويم (وهو حتما سيتم) قبل أن أبدأ فى الاستثمار. مع تطبيق كل من الاستراتيجية والتعويم سيكون هناك ازدهارا كبيرا فى مجال صناعة السيارات والمكونات.

ما هى رؤيتك لمشروع تجديد وإحلال السيارات القديمة الذى تم طرحه خلال لقاء ممثلى صناعة السيارات فى مصر مع وزير التجارة والصناعة مؤخرا؟

هى سياسة صحيحة ولكن يجب على الدولة أن يكون لديها إمكانيات لتحمله، أتذكر عند القيام بمشروع تجديد وإحلال سيارات الأجرة، فى ذلك الوقت تحملت الدولة مبالغ طائلة، فيما أذكر تحملت ما يقرب من 5 آلاف جنيه فى مقابل كل سيارة، وتحملت الجمارك وضرائب المبيعات. وبحساب بسيط يمكن القول إن الحكومة لم تتحمل آنذاك أقل من 10 مليون جنيه تقريبا وهو مبلغ كبير. أنا أتمنى حدوث ذلك فمصر فى حاجة شديدة لذلك وهى خطوة صائبة ولكن لدينا أولويات، قد لا يكون من ضمنها مثل هذا المشروع، ولا أقلل من أهمية المشروع ولكن فى أوقات الأزمات نحن نبحث فى البداية عن الأهم فالمهم. سيكون المشروع حقيقة ولكن ليس على الفور.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق صلاح عيسى: قانون الإعلام الموحد المناقش بالبرلمان لا علاقة له بمشروع اللجنة الوطنية
التالى رباط عنق أسود من فضلك