أخبار عاجلة
«زي النهارده».. وفاة ألفريد نوبل 10 ديسمبر 1896 -
اليوم.. فتح معبر رفح بتوجيهات من السيسي -
أمريكا تشيد بالانتخابات الرئاسية في غانا -

محمد على فهمى.. مؤسس «الدفاع الجوىّ»

محمد على فهمى.. مؤسس «الدفاع الجوىّ»
محمد على فهمى.. مؤسس «الدفاع الجوىّ»

في أعقاب هزيمة يونيو 1967، استدعى الرئيس الأسبق جمال عبدالناصِر القائد العسكرى «محمد على فهمى» وكلفه بوضع تصوُر متكامِل لمنظومة دفاع جويّ مصريّة، من شأنها تحصين السماء المصرية ضد عدوان مشابه لعدوان يونيو، وفى فبراير من عام 1968، باتت التصوُرات التي كُلف برسمها «فهمي» جزءا من واقع الحربية المصرية، بإصدار القرار رقم 199 بإنشاء قيادة عسكرية جديدة تمثّل فرعا مُستقِلا، هي قيادة الدفاع الجويّ المصرى، ووضع فهمى على رأس هذه المؤسسة.

محمد على فهمى، ابن محافظة الجيزة، مواليد 1920، تخرّج في الكُلية الحربيّة عام 1938، ليُصبِح على قوة العسكرية المصريّة منذ ذلك الحين، وبالرغم من تشابُه بدايات الرجل مع بداية أي ضابِط عادى في العسكرية المصريّة، إلا أن انضمامه إلى سلاح المدفعية، وتخصصه في المدفعية المضادة للطيران فور تخرُجه، منحا للرجل والعسكرية المصريّة قدرا تاريخيا.

إثر خبرات اكتسبها على مدار مشوار عسكريّ حافِل، مابين توليّ مناصِب قياديّة، فضلاً عن فصل من التدريب والدراسة، سواء في كلية القادة والأركان أو البعثات العسكرية في الأراضى الروسية، أثبت محمد على فهمى وجود سلاح الدفاع الجويّ سريعًا إبان حرب الاستنزاف، فما لبث بعد تدشينه أن بدأ مشروعا على قدر من الخطورة والتحدى للجانب الإسرائيلى ببناء حائط الصواريخ المصرى على طول الجبهة، وفى العمق، والذى أبدى أول أمارات تميُزه في تنفيذ العملية «رجب» سبتمبر 1971، كأول العمليات المؤرِقة للجانب الإسرائيلى بإسقاط إحدى الطائرات الاستطلاعية.

بدأت المعركة الحامية بعد أربعين دقيقة بالتمام من ساعة الصفر، حيث برزت إلى سماء القناة طائرة إسرائيلية مثلت رد الفعل الأول للسلاح الإسرائيلى ذى العنفوان، بيد أنه تكبَّد بواسطة قيادة الدفاع الجويّ خلال ساعتين 18 طائرة إسرائيلية فصل سقوطها سريعًا في كفاءة الدفاع الجوى المصرى مقابل الجويّة الإسرائيلية، التي حذر قائدها «بنيامين وايلد» طياريه من الاقتراب من شرق قناة السويس مسافة لا تقِل عن 15 كيلومترا حتى لا تصيبهم أسهم حائط الصواريخ المصرى، حسب إشارات لاسلكية رُصدت إبان المعركة. في فبراير عام 1974، في احتفالية النصر تحت قبة البرلمان المصرى، تقلّد الرجُل بواسطة القائد الأعلى للقوات المُسلحة وسام نجمة الشرف العسكرية، وتمت ترقيته من لواء إلى فريق. وفى عام 1975، عُهِد إليه بعمليّة إعادة ترتيب البيت العسكريّ المصرى مرحلة ما بعد الحرب، رئيسًا لأركان القوات المُسلحة. قضى الرجُل نحبه عام 1999، بعدما تم تكريمه بمنحه رتبة مُشير في عام 1993.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك