أخبار عاجلة
"المغناطيس".. جديد العلماء لاستعادة الذاكرة -
صور.. “سبت الجارة” الأسبوعي يكتسح أسواق القنفذة -
مارين لوبان تشيد بنتيجة استفتاء إيطاليا -
رئيس وزراء نيوزيلندا يعلن استقالته بشكل مفاجئ -

قائد القوات الجوية.. مبارك «مفتاح النصر»

قائد القوات الجوية.. مبارك «مفتاح النصر»
قائد القوات الجوية.. مبارك «مفتاح النصر»

«بيحترموه أوى في إسرائيل حقيقة لأن الدرس كان موجعاً».. هكذا كان الرئيس الراحل، محمد أنور السادات، يصف نائبه، آنذاك، محمد حسنى مبارك، الذي خلع بدلته العسكرية بعد قيادته القوات الجوية ليكون إلى جواره في سدة الحكم.

طريق مبارك إلى حرب أكتوبر كان بنقلة عسكرية كان صاحبها الرئيس الراحل، جمال عبدالناصر، الذي قرر تعيين ابن محافظة المنوفية مديراً للكلية الجوية، في إطار حملة تجديد دماء قيادات الجيش، عقب نكسة يونيو 1967.

وكان مبارك يوم نكسة 1967 يتولى قيادة القاعدة الجوية في بنى سويف، وقد أصابه الهجوم الإسرائيلى بحزن شديد جعله «يتجنن، لأن الطائرات اضربت على الأرض»، ليصبح بعدها مكلفا بإعداد المقاتلين في الكلية الجوية من جديد للثأر من العدو.

وتدرج مبارك داخل المؤسسة العسكرية حتى ترأس أركان حرب القوات الجوية، وهو المنصب الذي ظل يشغله، حتى تعيينه قائدا للقوات الجوية ونائبا لوزير الدفاع، قبل عام من عبور خط بارليف، الذي هوى في 6 ساعات.

وشارك مبارك في إعداد «تخطيط مصرى كامل وسليم»، وفقا لتعبيره أثناء قيادته القوات الجوية، وأمامه هدف نصب عينيه يتلخص كما يقول في «قطع الذراع الطويلة» للعدو الإسرائيلى المتمثلة في سلاح الطيران الخاص بها.

وسرد مبارك في فيديو شهير كان يذاع مع موعد ذكرى حرب أكتوبر، لكنه توارى عن الأنظار بعد تخليه عن منصبه إبان ثورة 25 يناير، دور القوات الجوية في العبور، حيث اعتبره «مفتاح النصر»، كاشفا أن الضربة المصرية بدأت بهجوم يعتمد على 220 طائرة دمرت 95% من الأهداف التي كانت مكلفة بها و«حصل ارتباك في القيادة الإسرائيلية ومراكز القيادة اتشلت، وبدأ العبور وبكفاءة وبنجاح»، بينما كانت خسائر قواتنا المسلحة من «1.5% لـ2%، ودى نتيجة ماكانش حد يتصورها سواء من العدو أو الصديق».

وفرحا بـ«زهوة الانتصار» وتغيير الوضع القائم في سيناء، آنذاك، يقول مبارك: «يكفينا فخرا أن اليد الطويلة لإسرائيل لم تتمكن من الوصول لعمق الدولة طوال الحرب»، وفخر قائد القوات الجوية يعود إلى أن «العدو كان معتبر إننا جثة هامدة». ولم ينس مبارك نسبة الفضل إلى جميع القوات المشاركة في حرب أكتوبر، قائلا إن «الضربة الجوية مفتاح النصر للقوات المسلحة، مش بقول إن القوات الجوية هي اللى جابت النصر للقوات المسلحة، لا.. القوات المسلحة كلها مشتركة هي اللى أدت إلى نصر أكتوبر.. والضربة فتحت باب النصر لبلدنا»، لتكون تذكرة مروره إلى أن يكون الرجل الثانى في البلاد لكونه «بطلا من أبطال أكتوبر».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عبده مشتاق وأخواته!
التالى إعلام وش البركة وحوش بردق!