أخبار عاجلة
أحمد الوكيل: كيلو السكر سينخفض لأقل من 10 جنيهات -
إطلاق اسمي شهيدين على مدرستين بالمنيا -

لواء محمد سعيد الماحي.. «المدفعجي» صاحب أكبر تمهيد نيراني في العسكرية الحديثة

لواء محمد سعيد الماحي.. «المدفعجي» صاحب أكبر تمهيد نيراني في العسكرية الحديثة
لواء محمد سعيد الماحي.. «المدفعجي» صاحب أكبر تمهيد نيراني في العسكرية الحديثة

بالرغم من أنه لم يكتُب نفسه، كما نزَع عددا من قادة حرب العبور بعد تحللهم من حيواتهم العسكرية، إلا أن الرجُل أصاب من الوصف الخالِد لمسيرته الحربيّة نصيبًا، شهادة من القائد الأعلى للقوات المُسلّحة بنفسه، إذ وصفه بـ«الصامت الرهيب»، وصف أجمع ضباطه وجنوده على دقته، فيما استطرد أنور السادات أنما امتلك الرجُل ميزات عسكرية من جنس السلاح العسكرى الذي مُنى بالانضمام إليه منذ خطواته الأولى بالعسكرية المصرية.

من دمياط الساحلية جاء صاحب أضخم تمهيد نيرانى بالمدفعية في تاريخ العسكرية الحديثة، محمد سعيد الماحى، الذي درج فيه، موليًا وجهه شطر الجندية، ليتخرج في الكُلية الحربيّة عام 1942، ويُدشن مسيرته العسكرية ضابطًا في سلاح المدفعية الذي استمر فيه طوال مُدة خدمته بالعسكرية المصرية، بداية من ضابط ضمن مئات بالسلاح، وصولاً لمدير سلاح المدفعية إبان فترة حرب العُبور.

استمرت حرب الاستنزاف في الفترة ما بين 1968 و1970، وفى هذه الفترة كان سلاح المدفعية أحد الأسلحة الأنشط، والذى استطاع تكبيد العدو الإسرائيلى القسم الأكبر من العتاد والمعدات والقوة البشرية، الأمر الذي دفع الجيش الإسرائيلى للهرولة لبناء المانع العسكرى الأضخم خط بارليف، فور مبادرة روجرز لوقف إطلاق النار، لصدّ تصويبات المدفعية المصرية، والتى عمل اللواء محمد سعيد الماحى على بناء وحداتها، وتسليحها بالمعدات الحربية الأحدث وتدريب أعضاء السلاح عليها لإصابة أكبر نسبة من فاعلية السلاح، ليُعين في عام 1971 على رأسه مُديرًا لسلاح المدفعية المصرية.

في الثانية وخمس دقائق من ظهر السادس من أكتوبر عام 1937، كانت شارة التمهيد النيرانى قد بدأت في الانطلاق، مصداقًا لنداء اللواء الماحى «مدافع النيل.. اضرب»، ليؤدى السلاح دوره على وجه تام في المباغتة الأولية لا يتوقف عندها دوره في معركة العبور، حيث قام السلاح تحت قيادته بالذود عن الإسماعيلية بانتقال المعركة لغرب القناة، قُبيل وقف إطلاق النار.

«فريق وقتى».. كانت الاستجابة السريعة لكفاءة سلاح المدفعية في حرب العبور بترقية مدير السلاح إلى هذه الرُتبة، إلا أن الرجُل بتبيانه زُهدًا في المناصب الشرفية ما بعد الحرب، قرر السادات تكريمه بتعيينه كبيرًا للياوران والحرس الجمهورى، طوال الفترة ما بين 1974 حتى عام 1978، ليُصاحب السادات في رحلة القدس المثيرة للجدل مُستأمنًا على حياة القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الدولة في هذه الفترة الحرجة، ويشهَد على معركة السلام، كما شارَك في المعركة الحربية. رحل اللواء محمد سعيد الماحى عن عالمنا في 2007.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إطلاق اسمي شهيدين على مدرستين بالمنيا