أخبار عاجلة
السلطات السورية تعفو عن 66 مسلحًا -
محمد حلمي يحذر اللاعبين من الاستهتار أمام أسوان -

«وزير النصر».. المُشير أحمد إسماعيل

«وزير النصر».. المُشير أحمد إسماعيل
«وزير النصر».. المُشير أحمد إسماعيل

في الـ 9 من فبراير عام 1974 وأسفل قبة البرلمان المصرى وصل الفريق أول أحمد إسماعيل إلى قمة مجده العسكرى، وعلى خلفية ضجة الحضور من نواب الشعب، منحه رئيس الجمهورية الأسبق مُحمد أنور السادات نجمة الشرف العسكرى، إضافة لترقيته الأخيرة لرتبة مُشير، بعد أن أمضى ما يُقارب عامين في منصب وزير الحربية المصرى، بيد أنه لم يكن وزيرا تقليديا، بل وزيرًا للنصر الذي راوده على مدار سنوات على الجبهة وفى العزل وفى غرفة العمليات.

في حين تكلل مشوار «وزير النصر» بنجاح أسطورى، مر خلال مشواره العسكرى بتقلبات عدة، وضعته في أرفع المراتب بجوار رموز السُلطة وًصُناع القرار ثم حجبته عن الأضواء في مكتب هادئ عكف فيه على القراءة والبحث والتحليل في انتظار معركة النصر، إلى جانب تفوق عُرف عنه أثناء دراسته شابًا في الكلية الحربية، عُرف المُشير أحمد إسماعيل بحس المسؤولية ما رشحه لتقلد مهام ومناصب عدة بينها عضوية لجنة المفاوضات مع الجانب البريطانى عام 1954 إبان جلاء الاحتلال عن مصر، ثم قيادة اللواء الثالث للمشاة عام 1956، ثم قيادة قوات الجبهة في أعقاب هزيمة عام 1967، مرورًا برئاسة هيئة العمليات وأخيرًا رئيس أركان حرب القوات المُسلحة، توقف مشوار وزير النصر آنذاك فيما بدا كنهاية المشوار.

عام 1969 أُحيل «إسماعيل» إلى المعاش، على خلفية أحداث الزعفرانة مُتهمًا بالتقصير وعدم طاعة الأوامر ما أسلمه إلى عام ونصف العام من العزلة في غرفة مكتبه بمنزل العائلة حيث عكف بحسب أبنائه على قراءة الأبحاث العسكرية والتوصل لخطة الهجوم المُرتقب في عام 1971 انتهت العزلة، عاد الرجل العسكرى للعمل النظامى، مُكلفًا هذه المرة بقيادة جهاز المُخابرات العامة، والتى رغم ابتعادها عن جبهته المألوفة وحُلم الهجوم، مثلت مرحلة انتقالية لمحطته العسكرية الأخيرة، حيث كُلف في الـ26 من أكتوبر عام 1972 بقيادة وزارة الحربية.

في غرفة العمليات المركزية في السادس من أكتوبر عام 1973 وبينما كانت العمليات العسكرية على أشدّها ميدانيًا كان مُستقبل الفريق أول أحمد إسماعيل قد حُسم وحفظ به موضع تاريخى لا رجوع عنه كأحد أبرز الوجوه في قيادة معركة النصر، بيد أن «المُشير» ترك ثمار مُشاركته في المعركة خلف ظهره ورحل في سكينة وهدوء عن الحياة في الـ26 من ديسمبر عام 1974 تاركًا رسالة شخصية قصيرة لزوجته نقلتها في مُقابلة تليفزيونية.. «إنتى خايفة ليه؟ أنا مستريح كده، أنا أديت اللى عليا لمراتى وبلدى وأولادى والحمد لله».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اللجنة الحكومية تقر آلية صرف المرتبات لثلاث مناطق عسكرية
التالى محمد حلمي يحذر اللاعبين من الاستهتار أمام أسوان