أخبار عاجلة
نص المادة 10 من قانون التظاهر بعد تعديلها -

غدًا.. إخوان بالمغرب يتطلعون للفوز بأغلبية في الانتخابات التشريعية

غدًا.. إخوان بالمغرب يتطلعون للفوز بأغلبية في الانتخابات التشريعية
غدًا.. إخوان بالمغرب يتطلعون للفوز بأغلبية في الانتخابات التشريعية

تشهد الانتخابات البرلمانية فى المغرب، التى تنطلق غدًا، صراعات تحمل تحولات مهمة لإعادة المشهد السياسى وتشكيل الوزارة، وتحديد توزان القوى السياسية الفاعلة في المغرب، حيث يتصارع حزب العدالة والتنمية الإخوانى، وحزب الآصالة والمعاصرة، الذي يتلقى دعمًا من ملك المغرب، محمد السادس، هذه الانتخابات بـ"المصيرية"، حيث يطمح كلا الطرفين إلى أن يصبح حزب السلطة، ويعزيز موقعه.

ويشارك في الانتخابات المغربية نحو 16 مليون ناخب و7 آلاف مرشح لاختيار أعضاء البرلمان البالغ عددهم 395. وهذه الانتخابات هي الثانية في المغرب بعد دستور عام 2011 الذي أجريت بموجبه الانتخابات الأولى، وحملت حزب العدالة والتنمية للمرة الأولى في تاريخه لقيادة تحالف حكومي يضم أحزابًا يسارية ويمينية.

فى المقابل، يعرف حزب الاصالة والمعاصرة الذى تأسس عام 2008 على يد فؤاد على، وهو صديق دراسة للملك محمد السادس بن الحسن، ومستشاره الحالى أن الانتخابات المقبل سوف تؤثر على مستقبل الحزب السياسى، حيث يسعى الحزب مؤخرًا إلى أعلان مشروع لمواجهة الإسلامين، حيث تنتابه مخاوف حول ظهور تحالفات قد تدفع الى بقاء العدالة والتنمية فى المعارضة.

وتبقى توقعات نتائج الانتخابات التشريعية محدودة، حيث يشير بونثيون سوربون المؤرخ المتخصص فى المنطقة المغربية والأستاذ فى جامعة باريس الأولى فى حوار له مع وكالة "فرانس برس" أن انتصار حزب العدالة والتنمية سيعطى قوة لهذا الحزب لا يمكن تجاوزها، مشيرًا إلى أن هذا الفوز سيعطى فرصة للحزب لإتخاذ القرارات مع القصر الملكى.


وأضاف أن استعمال حزب العدالة والتنمية مصطلح "التحكم" فى تصريحاته يشير إلى "تضييق الخناق" و"الاستيلاء" من طرف قوة خفية وغامضة على السلطة الحكومية القائمة، وهي إشارة مبطنة إلى القصر.

من ناحية أخرى يشارك لأول مرة السلفيين فى الأنتخابات كمرشحين بأسم أحزاب مختلفة، حيث يذكر أن قسم مهم من السلفيين خاضوا الأنتخابات التشريعية في 2011 التي نظمت إثر حراك شعبي عاشته البلاد في خضم ما عرف بـ"الربيع العربي"، كناخبين صوتوا لحزب العدالة والتنمية، لكن الكثير منهم غضبوا على هذا الحزب بعد تحمله مسؤولية الحكومة.

 

وفى النهاية هناك أحتملان لا ثالث لهما وهو إما أن يفوز حزب العدالة والتنمية، وتشكيل تحالف حكومى ويقوم بتغيرات سياسية فى المشهد الحالى، وأن يتحالف مع حزب الاستقلال وحزب التقدم الاشتراكى ومحاولة كسب الأحزاب المعارضة الأخرى لمساعدته فى السيطرة على البرلمان.

 

أما الاحتمال الأخر وهو فوز حزب الاصالة والمعاصرة، وتشكيل حكومة داعمة للقصر الملكى، بالمشاركة مع حزب التجمع الوطنى للأحرار - الشريك فى الحكومة الحالية - مما من المرجح ان يقوم باضعاف العدالة والتنمية والاحزاب المعارضة، غير انه من المحتمل ان يقوم بالسيطرة على تشكيل الحكومة الوزارية الجديدة.

المصدر : بوابة الوفد

الوفد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك