أخبار عاجلة
منة شلبي تبحث عن الإسكندر فى «واحة الغروب» -

تونى فارس: سعيت لإبراز حجم الإنجاز الذى حققه جنودنا

تونى فارس: سعيت لإبراز حجم الإنجاز الذى حققه جنودنا
تونى فارس: سعيت لإبراز حجم الإنجاز الذى حققه جنودنا

عقارب الساعة تشير إلى الثانية وعشر دقائق ظهرا، يوم عمل عادى داخل قسم التصوير بجريدة الأهرام اليومى، فجأة ينتبه الجلوس داخل القسم إلى صوت المذياع، بيان عاجل يعلن عن حدث جلل، تتوالى البيانات تباعا وسط ترقب الجميع ليأتى بيان العبور معلنا انتصار قواتنا المسلحة، ونجاحها فى عبور قناة السويس.

ما بين صرخات الفرح ودموعه يهرع «تونى فارس» المصور بالجريدة ليبدى رغبته فى الذهاب إلى الجبهة، إلا أنه طلب قوبل بالرفض فى ذلك اليوم، الأمور كانت فى غاية الخطورة ليمر يومان ويتلقى «فارس» إخطارا من رئيسه بالذهاب إلى الجبهة فى مهمة عمل.

مرور 43 عاما على الحرب لم تمح من ذاكرة المصور الكبير «تونى فارس» تفاصيل عاشها، كان جزءا منها وأصبحت جزءا منه لا ينساه: «بعد الحرب بيومين بلغنى رئيس القسم إنى هروح الجبهة وده بعد ما الشؤون المعنوية فى القوات المسلحة طلبت مصورين لتصوير الحرب، كانت أول صورة أخذناها من الأماكن اللى حصل فيها ضرب أول يوم، كان همى وأنا بأصور أبرز حجم الخسائر اللى أحدثها الجيش المصرى فى الجيش الإسرائيلى، والإنجاز اللى عملوه جنودنا».

يضيف فارس: «كنت أنا وحوالى 4 أو 5 مصورين نتناوب على الذهاب للجبهة، بالتنسيق مع الشؤون المعنوية، وكانت الشؤون المعنوية لازم تراجع الصور بعد ما نخلصها وقبل النشر فى الجريدة».

انتصار أكتوبر كان بداية «فارس» فى تصوير الأحداث العسكرية، لكنه لم يكن بدايته فى التصوير، حيث بدأ عمله منذ أربعينيات القرن الماضى: «بدأت فى الإسكندرية فى جريدة المصرى سنة 1949وبعدين رحت مكتب الأهرام فى إسكندرية، وعام 1962انتقلت للقاهرة، لكن بداية العمل كمصور للأحداث العسكرية كان أكتوبر 1973، وبعدها كملت وصورت لحظات تسليم المواقع اللى كانوا الإسرائيليين محتلينها، وكانت آخر حاجة صورتها مرتبطة بتبعات الحرب هى استعادة مصر لطابا».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك