أخبار عاجلة
وزير الدفاع يلتقي نظيره الباكستاني -

س: زيارة «مبارك» فى المناسبات و«الأعياد» بتمثلك إيه؟ ج: بتحسسنا بالأمان

للسنة الخامسة على التوالى، لم يفقد «أبناء مبارك»- كما يطلقون على أنفسهم- شغف الاحتفال معه بجميع المناسبات الرسمية وغير الرسمية، يتفقون على ميعاد، ويتجمعون، للوقوف أمام مكان تواجد الرئيس الأسبق، حسنى مبارك، سواء الأكاديمية أو تواجده فى الفترة الحالية، أمام بوابات مستشفى المعادى العسكرى، لا لشىء إلا لانتظار لحظة واحدة، يقرر فيها «مبارك»، فتح ستائر غرفته، ليطل عليهم، بابتسامة خفيفة، تتبادر الأسئلة والتمنيات من الحاضرين، «فتح الشباك»، «ها هيطلع؟»، «أهو طلع»، يلوح «مبارك» بيده لتحيتهم، حينها يهللون، ويرسلون إليه التهانى، وتنهال الهتافات، وتكون هى اللحظة التى حقق فيه أصحاب الوقفة مرادهم.

واحتفل عشرات من أنصار الرئيس الأسبق، أمس، بالذكرى الـ43 لانتصارات أكتوبر المجيدة، أمام مستشفى المعادى العسكرى، وهتف المحتفلون للمطالبة بظهور مبارك من شرفة جناحه بالمستشفى لرؤيته والاطمئنان على صحته، وتقديم التحية والتهنئة له، حاملين صور مبارك ولافتات تطالب بتكريمه.

يبحثون عن أى فرصة للذهاب للمستشفى العسكرى، فى انتظار تحية «مبارك»، حاملين صوراً له و«بوسترات»، وأعلام مصر، ومحاولات دائمة لتقديم الورود إليه، إلحاح على أمن البوابات ليفتح لهم ويستقبل الورود على وعد بإرسالها إلى غرفة «مبارك».

احتفالات بانتصار أكتوبر، تحرير طابا، تحرير سيناء، عيد القوات الجوية، أى مناسبة رسمية أو غير رسمية، كذكرى توليه الرئاسة يذهبون إلى المستشفى، أو فى عيد ميلاده، الذى يعتبرونه عيداً رسمياً كما يقول محمد علاء، أحد المسؤولين عن صفحة «آسف يا ريس».

أنصار مبارك يحتفلون بذكرى انتصار أكتوبر أمام مستشفى المعادى العسكرى، 6 أكتوبر 2016.
أنصار مبارك يحتفلون بذكرى انتصار أكتوبر أمام مستشفى المعادى العسكرى، 6 أكتوبر 2016.
أنصار مبارك يحتفلون بذكرى انتصار أكتوبر أمام مستشفى المعادى العسكرى، 6 أكتوبر 2016.

وبعيداً عن المناسبات، يختلقون أحداثاً وأياماً رغبة منهم فى أن يكونوا بجواره فى أغلب الأوقات، فيحرصون على عمل إفطار جماعى فى رمضان، أو دعمه قبل محاكمة من محاكماته.

محمد علاء، لم يفوت أى مناسبة للاحتفال مع مبارك، حتى أثناء تواجده فى الأكاديمية، ويقول: «إحنا بنروح لمبارك عشان نرتاح، الست ساعات اللى بنقفهم فى كل احتفال هما اللى بيدونا طاقة للحياة انتظارا للوقفة المقبلة».

بوابات المستشفى العسكرى أصبحت نقطة تجمع «أبناء مبارك» من محافظات مختلفة، يقول علاء: «الناس بتستنى أى فرصة وتيجى تشوف بعضها وتسلم على الريس ويشكون هموهم عشان يحسوا بالأمان».

عادات حددها مبارك لأبنائه فى أوقات ذهابهم إليه، يجلسون من الثانية ظهراً للثامنة مساء، تحت تعليمات وحراسة الأمن، على حسب محمد علاء، ويقول: «العادة إن الريس يطلع علينا الساعة 4 يسلم، وبعدها بساعتين يطلع ويعملنا سلام الختام، ويشاورلنا بإيده عشان نمشى، وبنسمع الكلمة ونمشى».وقالت سناء زهير لطفى، موظفة بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الإسكندرية، إنها تأتى إلى المكان فى كل مناسبة وطنية للمشاركة فى الوقفة وترديد الهتافات، مؤكدة أنها ترد جزءاً من الجميل تجاه الرئيس الأسبق، لأنه تم تعيينها فى وظيفتها مع بداية فترة حكمه.

وقال أحمد طه إنه يأتى من مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية فى كل مناسبة، مستقلاً دراجته البخارية المحملة بصورة كبيرة لمبارك، وأمامها مكبرات الصوت لبث الأغانى الوطنية. كما قامت السيدة التى تظهر حاملة «البيادة» على رأسها بوضعها على رأسها، وقالت: «مش هى دى اللى فرساهم أنا هخليها على راسى على طول»، وطالب أنصار مبارك بتكريمه وعودة اسمه على محطة مترو رمسيس والأماكن والمشروعات التى كانت تحمله.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك