أخبار عاجلة
تنفيذ 1961 حكمًا بالحبس والغرامة في البحيرة -
8 مليارات جنيه خسائر البورصة في أسبوع -

تونى بلير يلمح إلى عودته للساحة السياسة

تونى بلير يلمح إلى عودته للساحة السياسة
تونى بلير يلمح إلى عودته للساحة السياسة

ــ رئيس الوزراء البريطانى الأسبق ينتقد قيادة «كوربين» لحزب العمال.. ويبدى مخاوف من «دولة الحزب الواحد»


ألمح رئيس الوزراء البريطانى الأسبق، تونى بلير، اليوم، إلى أنه ربما يعود إلى الساحة السياسية البريطانية، معبرا عن مخاوفه مما وصفه بـ«دولة الحزب الواحد» فى بريطانيا.


وقال بلير فى مقابلة مع مجلة «اسكواير» البريطانية إن «فى هذه اللحظة فى بريطانيا توجد دولة الحزب الواحد، مما يعنى أن الأمور تسير بشكل خطير»، مضيفا: «بصراحة، إنها مأساة بالنسبة للسياسة البريطانية، إذا كان الخيار أمام البلاد بين حكومة المحافظين للاتجاه نحو خروج شاق من الاتحاد الأوروبى، وحزب العمال اليسارى المتطرف الذى يؤمن بحزمة من السياسات تعيدنا إلى فترة الستينيات»، بحسب صحيفة «جارديان» البريطانية.


وتابع بلير: «لا أعرف إذا كان هناك دور بالنسبة لى، هناك حدود لما أريد أن أقول عن موقفى فى هذه اللحظة، كل ما يمكننى قوله هو أن تلك هى السياسة فى الوقت الراهن».


ومضى قائلا: «هل شعورى قوى حول هذا الموضوع؟ نعم، هو كذلك. وهل أنا متحفز جدا لذلك الدافع؟ نعم. وأين هى وجهتى القادمة وماذا سأفعل بالضبط؟ هذا سؤال مفتوح».


وأعلن زعيم حزب العمال الأسبق، الشهر الماضى، تقليص عمله فى الاستشارات (المالية)، مشيرا إلى أنه سيقضى 80 % من وقته فى الأعمال الخيرية.


وأثار حديث بلير، بحسب صحيفة إندبندنت البريطانية، تكهنات بأنه يمهد الطريق لعودته للحياة السياسية، ويأتى ذلك بالتزامن مع إعادة انتخاب اليسارى جيرمى كوربين زعيما لحزب العمال، وتعديله حكومة الظل، مما اضطر منتقديه للتراجع خطوة إلى الوراء.
إلى ذلك، استنكر بلير سياسات حزب العمال الحالية قائلا إن الحزب يدعو إلى «سياسات يسارية متطرفة» تعيدنا إلى حقبة الستينيات.


وقال بلير إن «هذا ليس متعلقا بجيريمى كوربين، ولكن الأمر يتعلق بثقافتين مختلفتين فى كيان واحد»، موضحا أن الأولى تتمثل فى «ثقافة حزب العمال كساعٍ للحكم. فمن الناحية التاريخية، لماذا تشكل الحزب؛ لكسب تمثيل فى البرلمان والتأثير فى نهاية المطاف فى الحكومة أو تشكيلها».
وأشار رئيس الوزراء البريطانى الأسبق إلى أن «الثقافة الأخرى تتعلق باليسار المتطرف، الذى يرى أن العمل فى الشارع يحظى بنفس القدر من الأهمية، كالعمل فى البرلمان»، لافتا إلى أن «تلك الثقافة الآن تتواجد فى قيادة حزب العمال».


وأكد بلير أنها «مشكلة كبيرة لأنهم يعيشون فى عالم بعيد للغاية عن الطريقة التى تفكر بها كتلة واسعة من الناس»، مشددا على أن «كوربين لن ينتخب رئيسا للوزراء بسبب سياساته غير الفاعلة والخاطئة».
ورأت «إندبندنت» أن طريق عودة بلير إلى السياسة ملئ بالعقبات، لاسيما أن شعبيته تهاوت بشكل كبير، منذ إعلان نتائج تقرير لجنة تشيلكوت بشأن قراره خوض الحرب فى العراق عام 2003، والانتقادات بشأن عمله مستشارا لرئيس كازاخستان، نور سلطان نزارباييف، إلا أنه فى المقابل لا يزال أنصار بلير ينظرون إليه بأنه أكثر زعماء حزب العمال شعبية فى التاريخ الحديث.

المصدر : بوابة الشروق

بوابة الشروق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تعديل النظام الغذائي وخفض الدهون أفضل الوسائل لخفض الكوليسترول
التالى مانويل فالس يستقيل من منصبه استعدادا لإطلاق حملته الانتخابية