أخبار عاجلة

اشتعال تصريحات الحرب بين «الروس والأمريكان» فى سوريا

اشتعال تصريحات الحرب بين «الروس والأمريكان» فى سوريا
اشتعال تصريحات الحرب بين «الروس والأمريكان» فى سوريا

اشتعلت تصريحات الحرب بين الولايات المتحدة وروسيا حول الأزمة السورية، وسط تهديد أمريكى بتوجيه ضربة عسكرية لقوات الجيش السورى، قد تطول القوات الروسية المتمركزة هناك، فيما أعلنت موسكو استعدادها لصد أى هجمات على سوريا، وحركت 3 قطع بحرية لتعزيز دفاعاتها فى سوريا.

وصرحت واشنطن، أمس، بأن خيار التدخل العسكرى فى سوريا لا يزال مطروحا على طاولة النقاش، بعد تهديد موسكو، أمس الأول، برد صاروخى على أى استهداف للمناطق الخاضعة لسيطرة نظام الرئيس السورى بشار الأسد.

وعبرت، أمس، ثالث سفينة صاروخية تابعة للأسطول الروسى مضيق البوسفور إلى البحر المتوسط، قادمة من ميناء سيفاستوبول الروسى، ومتوجهة إلى الشواطئ السورية.

وذكرت وكالة أنباء «تاس» الروسية أن السفينة الصاروخية (ميراج) أنهت كل الاستعدادات المطلوبة، ومن المقرر أن تصل إلى وجهتها بالشواطئ السورية، عبر مضيق البوسفور، بعد أن تدخل البحر المتوسط.

وأعلن مجلس الأمن الدولى، أمس، عن عقد جلسة طارئة حول سوريا، استجابة لطلب روسيا للاستماع إلى المبعوث الدولى لسوريا، ستيفان دى ميستورا، بشأن التطورات فى حلب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مارك تونر، ردا على سؤال حول احتمال لجوء أمريكا إلى الحل العسكرى فى سوريا: «لا يزال النقاش حول جميع الخيارات المطروحة لحكومة الولايات المتحدة بشأن سوريا، وكما قلت: لا تتمحور كل هذه الخيارات حول الدبلوماسية».

ويأتى تعليقه بعدما علقت الولايات المتحدة، الإثنين الماضى، مشاركتها فى المحادثات الثنائية مع روسيا حول الملف السورى، فى خطوة تأتى بعد تبادل الاتهامات حول فشل اتفاق وقف الأعمال العدائية فى سوريا.

وأعرب جنرالات أمريكيون عن اعتقادهم أن احتمالات الحرب بين واشنطن وموسكو عالية جدًا، وذلك خلال حلقة نقاش عُقدت فى البنتاجون، الأسبوع الجارى، بمشاركة قادة عسكريين كبار.

ونقلت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، عن نائب رئيس أركان القوات البرية الأمريكية، الفريق جوزيف أندرسون، تصريحه بوجود تهديد حقيقى للولايات المتحدة من جانب «دولة قومية حديثة» تتصرف، حسب رأى أندرسون: «بعدوانية فى ظروف عسكرة التنافس».

وأضافت الصحيفة أن رئيس أركان القوات البرية الأمريكية، الجنرال مارك ميلى، أكد أن إمكانية اندلاع نزاع عسكرى مع روسيا، والتى تحدث عنها ضمنيا سابقا جوزيف أندرسون، تُعد «تقريبا مضمونة».

وصرح مشاركون- فى أثناء حلقة النقاش- بأن الصين أيضا تُعد تهديدا للولايات المتحدة، لكنهم ذكروا أن بكين ليست لديها قوات وموارد كافية لنشر قواتها العسكرية على نطاق عالمى.

وعلاوة على ذلك، لفت القادة العسكريون المشاركون فى حلقة النقاش إلى أن الصين وروسيا الاتحادية تُحَدِّثان قواتهما غير النووية لتصبحا أكثر تقدما من الناحية التكنولوجية.

وفى هذا الصدد، قال اللواء وليام هيكس، الذى يعمل فى مقر هيئة أركان القوات البرية الأمريكية، إن جيش بلاده يستعد لعمليات عسكرية على نطاق لم يواجهه منذ الحرب الكورية، مضيفا: «الصراعات باستخدام قوات غير نووية فى المستقبل القريب ستكون قاتلة وسريعة».

فى المقابل، أعلن نيكولاى بانكوف، نائب وزير الدفاع الروسى، أمس، أن روسيا تبحث خططا لاستئناف وجودها العسكرى فى فيتنام وكوبا- حيث كانت لها قاعدتان عسكريتان- وإقامة قواعد صاروخية هناك.

وأضاف بانكوف، أمام البرلمان الروسى: «نتعامل مع هذا الموضوع، ووزارة الدفاع تعيد التفكير حاليا فى قراريها السابقين بإغلاق هاتين القاعدتين».

وكانت روسيا قد أغلقت قاعدة لورديس فى كوبا وقاعدة كام رانة البحرية فى فيتنام، فى العقد الأول من الألفية الحالية، فى إطار تقليص الوجود العسكرى الروسى حول العالم بعد انهيار الاتحاد السوفيتى، لكن روسيا عملت فى السنوات الماضية على تأكيد دورها فى العالم، الأمر الذى أثار خلافات بينها وبين الولايات المتحدة وحلفائها حول قضايا مثل الصراع فى أوكرانيا وسوريا والوجود العسكرى لحلف شمال الأطلسى فى شرق أوروبا.

وعن ردود الفعل الدولية حول الأزمة، ناشدت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، روسيا، أمس، إنهاء «العنف الوحشى» فى حلب، باعتبار وجود «النفوذ الكبير» لموسكو على الحكومة السورية.

وقالت ميركل إنه لا يوجد أساس فى القانون الدولى لقصف المستشفيات، وإن على موسكو المساعدة فى وقف العنف المتصاعد فى سوريا.

فيما قال مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية، رحيم صفوى، إن ما وصفه بـ«مشروع الولايات المتحدة لإسقاط سوريا» فشل، واعتبر أن دولته- إلى جانب سوريا ولبنان- هى «محور المقاومة».

وأضاف صفوى أن «سياسة أمريكا وبريطانيا وإسرائيل تهدف إلى تدمير البنية التحتية فى الدول الإسلامية، وإلى إضعاف محور المقاومة المتمثل فى إيران وسوريا ولبنان».

ميدانيا، تمكنت فصائل مسلحة من الجيش السورى الحر من استعادة مناطق دخلتها القوات الحكومية مؤخرا فى شرق مدينة حلب.

واستعادت الفصائل السيطرة على نقاط فى حى الشيخ سعيد جنوبى حلب، بعد اشتباكات عنيفة مع الجيش السورى، أسفرت عن أَسْر 10 أفراد وقتل وجرح آخرين من القوات الحكومية.

وقالت مصادر عسكرية إن قتلى وجرحى من الجيش السورى سقطوا خلال المواجهات، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة فى المنطقة، فى حين وصلت قوات إضافية كبيرة لدعم القوات الحكومية فى العدة والعتاد.

ولقى 33 شخصا مصرعهم خلال الساعات الأخيرة فى مواجهات بين فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا، ومقاتلى تنظيم داعش الإرهابى.

وقال المرصد السورى لحقوق الإنسان إن هذه المواجهات اندلعت فى محيط بلدة أخترين، وأسفرت عن مقتل 13 بين صفوف فصائل المعارضة السورية و20 من عناصر داعش.

ويحاول داعش استعادة السيطرة على هذه البلدة، التى انتزعتها المعارضة السورية بدعم من الطائرات والمدرعات الحربية التركية، أمس الأول.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك