أخبار عاجلة

«المسرح والبار».. شاهدان على جرائم مجندات جيش إسرائيل

«المسرح والبار».. شاهدان على جرائم مجندات جيش إسرائيل
«المسرح والبار».. شاهدان على جرائم مجندات جيش إسرائيل

خمر ورقص شبه عار، بار وخشبة مسرح وصالة عرض، ذكريات لمجندات العدو الصهيونى، تفوق ما فعلته الأمريكيات فى «أبوغريب».. تفاصيل خطيرة فى حكاية «المسرح الإسرائيلى».

داخل الأسوار التى تضم بنايات العدو الصهيونى، يوجد مبنى على نفس الطراز، الدخول إليه يستوجب صعود عدة سلالم، ثم باب ضيق، يدخل بك إلى مسرح كبير، خشبة عرض تكفى لفرقة مسرحية كبيرة، وصالة للجمهوء تتسع لأكثر من 200 مشاهد.

وفى الجانب الآخر لنفس مبنى المسرح، يوجد باب آخر، أكثر اتساعا من الأول، تصعد له بنفس الطريقة، ثم تهبط السلالم فى الداخل، لتجد فى مواجهتك مباشرة «بار» كبيرا، حوله مقاعد خاصة، لكنه متصل بصالة عرض المسرح.

يقول الحاج سامى الكاشف إن جنود العدو من الرجال والنساء، كانوا يقيمون حفلات الرقص والغناء كل ليلة، وذلك عقب انتهائهم من حفلات تعذيب المجاهدين والفدائيين، لم يكونوا يتخيلون أنهم سيغادرون العريش يوما من الأيام، لكن كنا نعد الأيام ليوم الخلاص منهم.

ويقول: كانت فى معظم الأحيان تأتى الفرق الفنية من تل أبيب إلى هذا المكان لتقديم العروض والرقصات للجنود، وكان يحضر أيضا قادة إسرائيل للمشاركة فى هذه الاحتفالات وأشياء أخرى، مثل محاولة شراء الأراضى من أهالى سيناء، لكنهم لم يستطيعوا أبدا شراء شبر واحد من الأرض، ولم يثبت على مر التاريخ أن حدث ذلك.

ويضيف: كان الجنود والمجندات السكارى يخرجون من المسرح شبه عراة، يقضون معظم الليل على هذا الحال، يطلقون أصواتا وصراخا مثل المجانين، يسمعهم من يسكن قرب المبنى، وأيضا من يمر فى الطريق المجاور للمعسكر.

ويتذكر «الكاشف» أن قادة من قوات العدو كانوا يحاولون دعوة بعض الأشخاص إلى هذا المكان، ليستفيدوا منهم فى تنفيذ مخططاتهم، وليوصلوا رسالة إلى سكان العريش بأن حكومة إسرائيل سوف تنقل لهم التنمية والحضارة، لكن لم يستجب أحد لإغراءاتهم وظل أهل العريش مناضلين، صامدين حتى تم النصر وتحررت الأرض.

ويقول إيهاب المالح إن المسؤولين تصرفوا مع المسرح بنفس الطريقة التى تصرفوا بها مع السجن، حيث إنهم تركوه على وضعه القديم، الذى يذكرنا بأيام كان فيها أعداؤنا يدنسون أرضنا بالعرى والسكر، واستخدمته مديرية الشباب والرياضة فى إقامة الندوات وبعض الحفلات. ويؤكد «المالح» أن مشاعر أهل العريش تجاه المسرح لا تقل بغضا عن مشاعرهم تجاه السجن، لأن استمرار وجودهما على نفس ما تركه الصهاينة يذكر أبناء العريش بأيام حالكة السواد، وهم بالتأكيد لا يريدون ذلك. واختتم كلامه بأن روايات نسمعها من أهالينا الذين عاصروا هذه الفترة، تؤكد أن فى هذا المكان كان يحدث من المجندات الإسرائيليات، ما يفوق ما حدث فى سجن «أبوغريب» من الأمريكيات، لذلك نطالب المسؤولين فى الدولة بإزالة هذه المبانى والاستفادة منها بالصورة التى تليق بكفاح ونضال الرجال الذين روت دماؤهم رمال سيناء الحبيبة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك