أخبار عاجلة
بالصور.. الأكثر «جمالاً» على «انستجرام» في 2016 -

موسى رويشد!

موسى رويشد!
موسى رويشد!

أصاب الرئيس عندما أشرك الرئيس السودانى عمر البشير فى احتفالات أكتوبر هذا العام، ثم أصاب مرة أخرى، عندما قرر أن يمنحه نجمة سيناء، وكانت إصابة الهدف، فى الحالتين، فرصة يتعرف من خلالها جيل الشباب على الوجه العربى فى نصر أكتوبر!

ولابد أن كثيرين، من الشباب، ومن غير الشباب، قد عرفوا للمرة الأولى، أن البشير كان مقاتلاً على الجبهة المصرية فى الحرب، وأنه كان يقاتل ضمن لواء مشاة سودانى، وأنه كان من الممكن أن يستشهد فى مكانه، وأنه بالتالى جاء إلى الجبهة، من 43 عاماً، وهو يعرف أنه يبذل حياته نفسها، وأن تضحيته بها أمر وارد تماماً!

ولم يكن السودان فريداً فى هذا الاتجاه!

فالجزائر شاركت هى الأخرى، ثم إنها مولت صفقات سلاح للضباط والجنود على الجبهة!

والكويت أرسلت لواء اليرموك ولايزالون هناك يذكرون ذلك باعتزاز، كلما جاءت ذكرى للنصر!

والمملكة السعودية حظرت البترول، وكذلك فعلت الإمارات من بعدها، وليست هناك دولة عربية إلا وكان لها نصيب، اختلف شكله بطبيعة الحال من عاصمة إلى أخرى!

وإذا كنا مدعوين فى هذا كله إلى أن نتوقف طويلاً أمام شىء، فهذا الشىء هو أن «روح» أكتوبر كانت عربية، بقدر ما كانت مصرية، وأن النصر إذا كان قد تحقق، وأعاد الكرامة، ثم أعاد الأرض مع العرض، فى السادس من أكتوبر من عام 1973، فـ«الروح» التى كانت وراءه، يمكن أن يجرى بعثها من جديد.. هنا فى القاهرة.. أو هناك فى أى عاصمة عربية بادرت وشاركت!

وإذا كانت هذه النماذج، التى أشرت إليها، قد صاغت «روح» أكتوبر عربياً، فالذين صاغوها مصرياً، لم يكونوا ضباط وجنود الحرب وحدهم على الجبهة، وإنما كان إلى جوارهم، آحاد من أفراد هذا الشعب الذى استطاع أن يحول البلد باتساعه إلى جبهة ممتدة، مساحتها مليون كيلومتر، هى بالضبط مساحة البلد كله!

وعندما أفردت «المصرى اليوم» صفحة كاملة، للحوار المهم الذى أجراه زميلنا الأستاذ عمر حسانين، مع موسى رويشد، أحسست أن الجريدة قد أرادت أن تقول لقارئها، إن أبطال أكتوبر لم يكونوا على الجبهة فى قناة السويس وفقط، وإنما كانوا متاحين فى طول الدولة، وفى عرضها!

موسى رويشد بطل حقيقى، تقرأ قصته التى رواها فى حواره، فيترسخ لديك يقين بأنك أمام مصرى من النوع الأصيل!

موسى رويشد يستحق مع كل بطل مثله، تحية من كل واحد منا، ثم يستحق تقديراً من الدولة لا يجوز أن يغيب عنه، لأنه روى أرض سيناء بدمه، ولأنه ليس فى جسده موضع، إلا وكانت فيه شظية.. قرأت حواره، فتذكرت خالد بن الوليد، وهو يموت على فراشه، فيقول: أموت على فراشى، كما يموت البعير، وليس فى جسدى موضع، إلا وفيه رمية سهم، فلا نامت أعين الجبناء!

«روح» أكتوبر التى بعثها رجل اسمه أنور السادات، لابد أن تظل ملهمة لنا.. هنا.. وفى كل بلد عربى.. فهى تقول بالتجربة الحية، إننا نستطيع!

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مصرى يفوز بجائزة التميز والابتكار من منظمة السياحة العالمية
التالى رباط عنق أسود من فضلك