أخبار عاجلة
شيخ الأزهر يتوجه إلى أبوظبي -
حياء «المعلّم زيطة» -
مقتل 30 شخصًا جراء انفجار شاحنة صهريج في كينيا -
وضع 10 أشخاص قيد الاحتجاز إثر هجومي إسطنبول -

مؤسسو «تمرد» في بيان: البرادعي كاذب ويحاول التمسح في الإخوان

مؤسسو «تمرد» في بيان: البرادعي كاذب ويحاول التمسح في الإخوان
مؤسسو «تمرد» في بيان: البرادعي كاذب ويحاول التمسح في الإخوان

أصدر مؤسسو حركة تمرد، حسن شاهين ومحمد عبدالعزيز، ومحمود بدر، بيانًا للرد على الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية سابقًا، متهمين إياه بـ«الكذب والتضليل».

وقال البيان إن «الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة الأسبق، رفض الحضور لاجتماع 3 يوليو بعد اتصال اللواء محمد العصار به ودعوته لاجتماع لحل الأزمة، والبرادعى كان على علم باحتجاز محمد مرسي بعد بيان التحريض الذي ألقاه بيان الشرعية أو الدم الذي كانت كل دعواته للجماعة أن تتبنى نهج العنف والقتال مع الدولة والمصريين إذا سقط».

وذكر مؤسسو تمرد أن «محمد البرادعي حضر اجتماع 3 يوليو وهو على على تام بالتحفظ على مرسي بسبب هذا البيان وكان رأيه أنه لا يوجد حل سوى عزل محمد مرسي وتنفيذ خارطة الطريق التي اتفقت عليها القوى السياسية من قبل».

وتابعوا في البيان: «البرادعي رفض إجراء استفتاء على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وكان معه في نفس وجهة النظر الحضور من ممثلي الشباب في حركة تمرد الزميل محمد عبدالعزيز والزميل محمود بدر وتمسكوا جميعا بالعزل الفوري لمرسي».

وأفاد البيان بأن «فكرة الاستفتاء طرحها الفريق أول عبدالفتاح السيسي (الرئيس السيسي) في محاولة منه لحقن الدماء لكن كل الآراء السياسية وقتها كانت تؤكد أنه يجب العزل الفوري لمرسي بعد أن كانت دعواته بمثابة دخول البلد في نفق من الفوضى، وكان البرادعي مصرا على العزل المباشر وليس استفتاء على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة».

وذكر البيان أن «صياغة خارطة الطريق لم تتم في عجالة كما ذكر البرادعي في بيانه بل كان هناك نقاشات طويلة على مدار أكثر من شهر بين كل القوى السياسية والشباب على صياغة خطوات خارطة الطريق، وكان على علم بها وكان ممثل في هذه النقاشات بل كان من ضمن الأماكن التي تتم فيها النقاشات فيلته الشخصية على طريق مصر إسكندرية الصحراوي».

وتابع: «وتم الاتفاق على كل تفاصيل خارطة الطريق بين القوى السياسية بوجود البرادعي قبل الثالث من يوليو وهي ما تم تنفيذه بالحرف تقريبا (رئيس المحكمة الدستورية- رئيس حكومة مدني- تعطيل الدستور) وكان من ضمن ما أتفق عليه في فيلته أن سقف مطالبنا هو العزل المباشر والفوري لمرسي وليس اقل من ذلك».

واستطرد المؤسسون في بيانهم: «البرادعي أكد لكاثرين آشتون، وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي أنه يعلم ان اعتصام رابعة به سلاح، وطلب منها ان تركب معه طائرة عسكرية ليريها بنفسه أماكن تواجد السلاح وكان قد حضر اجتماع مجلس الدفاع الوطني الذي اتخذ به قرار فض الاعتصام بعد أن فشلت كل الطرق السلمية معهم، وإعطاءهم مهلة وراء مهلة وكان يعلم بقرار الفض لاعتصام مسلح وبالتاكيد كان يعلم أن هناك تبادل لإطلاق النار سيحدث، ولم يفاجئ بذلك».

وأردفوا: «البرادعي حضر وهو نائبا لرئيس الجمهورية اجتماع في قاعة الاجتماعات الكبرى بقصر الاتحادية حضرناه جميعا وكانت ممثلة فيه كافة القوى السياسية لبحث ملف العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية قبل فض اعتصام رابعة، وقد حضرت هذا الاجتماع وحضرت كل القوى الوطنية ومن رفض الحضور كانوا الدكتور عمرو دراج ممثلا عن الاخوان والدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، ممثلا عن مصر القوية، أي أن فكرة المصالحة كانت مطروحة ولكنهم أصروا على التصعيد للنهاية».

واختتم البيان: «لو كان البرادعي لديه حقائق مثل ما يدعي مع أن جميع ما ذكره حقائق مزيفة لماذا لم يكتبها في نص استقالته وتذكرها فجأة 2016!!.. خاصة قبل دعوات 11-11، البرادعي يحاول التمسح في الإخوان المسلمين والجهلاء ممن يسيروا وراء الفتن».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك