أخبار عاجلة
#وظائف شاغرة للمعيدين بمعهد الإدارة العامة -
أسماء| جوائز مسابقة التفوق الصحفي لعام 2016 -

اضبط ساعتك على مواعيد الرئيس

اضبط ساعتك على مواعيد الرئيس
اضبط ساعتك على مواعيد الرئيس

عندما تشعر أنك ضللت الطريق للوصول إلى هدفك، أو تشعر بالخوف على مستقبلك بعد أن شيدت قصوراً من رمال انهارت أمام عينيك، وأنك تسبح في بحر متلاطم الأمواج ويتسلل اليأس إلى قلبك، فلا تغضب وتتمرد على وطنك، فقط اضبط ساعتك على مواعيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي اعتاد دائماً أن يصل في الوقت المناسب ليلقي طوق النجاة وينتشل الجميع إلى بر الأمان، كان شعور الإحباط قد سيطر على عدد من أبنائنا حتى يوم 25 أكتوبرالماضي، حتى عُقد المؤتمر الوطنى الأول للشباب في مدينة شرم الشيخ تحت شعر «ابدع .. انطلق»، تحت رعاية الرئيس والذي يأتي في ختام عام الشباب المصري كملتقى للحوار بين الدولة والشباب الواعد الذي يتطلع إلى مستقبل مشرق لوطنه، وجاءت توصيات المؤتمر كما أعلنها «السيسي»، بنفسه خلال كلمته في الجلسة الختامية لفاعليات المؤتمر، إذ قرر تشكيل لجنة لمراجعة موقف الشباب المحبوسين على ذمة قضايا، ولم تصدر بحقهم أي أحكام، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية في الدولة، مشيراً إلى التزام هذه اللجنة بتسليم تقريرها خلال 15 يوماً فقط لاتخاذ ما يتناسب من إجراءات مع كل حالة.
وأكد الرئيس أن الرئاسة ستعمل بالتسيق مع مجلس الوزراء، لتشكيل مركز وطني لتدريب وتأهيل الكوادرالشبابية سياسياً واقتصادياً وأمنياً واجتماعياً، فضلاً عن تكليف الحكومة بالتنسيق مع الأجهزة المعنية لدراسة مقترحات وتعديلات قانون التظاهر المقدمة من الشباب خلال المؤتمر، وإدراجها ضمن حزمة القوانين والتشريعات المقرر مناقشتها خلال دور الانعقاد الحالي لمجلس النواب، وعقد حوارمجتمعي شامل لإصلاح وتطوير منظومة التعليم، خلال شهرعلى الأكثر، إضافة إلى دعوة شباب الأحزاب والقوى السياسية لإعداد برامج وسياسيات تسهم في نشر ثقافة العمل التطوعي، ويكون من أولوياتها تبني مبادرة القضاء على الأمية بالمحافظات، وتكليف الحكومة بالتنسيق مع مجلس النواب لإصدار التشريعات المنظمة للإعلام والانتهاء من تشكيل الهيئات والمجالس المنظمة لعمل الصحافة والإعلام، وعقد حوار مجتمعي موسع يضم الخبراء، والمثقفين، والمتخصصين، والشباب لوضع ورقة عمل وطنية تثمل استراتيجية شاملة، لترسيخ القيم والمبادئ، الأخلاق لتصويب الخطاب الديني.
واختتم الرئيس قائلاً: «أنا على يقين بما لا يمتزج به شك بأن مستقبل أمتنا واعد وأن قدرتنا على البقاء على مدار السنين تأتي من عظمة شعب مصر، وأن الشباب هو كلمة السر في المستقبل وأيقونة التحدي في الحاضر وستظل مصر باقية بسواعد شبابها ودائماً وأبداً»، هكذا وضع الرئيس النقاط فوق الحروف ووضع حلولاً للكثير من القضايا التي كانت تشغل بال الرأى العام خصوصاً من الشباب في الفترة الأخيرة، ولم يكن هناك خطوط حمراء للحوار فكل المشكلات وضعت على طاولة المناقشة، ويأتي في مقدمتها المطالبات المستمرة بتعديل قانون التظاهر، إذ سيتم وضع كافة المقترحات أمام مجلس النواب لمناقشتها وإصدار «قانون التظاهر المعدل» خلال دور الانعقاد الحالي، فضلاً عن تشكيل لجنة لدراسة موقف الشباب المحبوسين والذين لم تصدر بحقهم أحكام حتى الاّن للإفراج عمن يثبت أن يديه لم تتخضب بدماء المصريين الأبرياء، إضافة إلى تشكيل مجلس وطني لتأهيل الشباب، كما استجاب الرئيس لكافة مطالب الشباب في عامهم 2016، وهو ما يؤكد أنه حريص على إزالة كل الحواجز التي تفصل مؤسسة الرئاسة عن الشباب الذين يعتبرون بحق ثروة الوطن وقاطرة التنمية إلى المستقبل.
ولمن يسألون ماذا فعل الرئيس للشباب في عامهم، عليهم أن ينظروا حولهم على ما تحقق من إنجازات، ولا أريد أن أقول لهم الأبيات التي تغنى بها المطرب التونسي لطفي بوشناق، من كلمات وألحان شاعر وطنه الرقيق الهادي الجويني، «لاموني اللى غاروا مني، وقالولي اش عجبك فيها ، جاوبت اللى جهلو فني، خدوا عيني شوفو بيها» فليس خافياً على أحد أن كل المشروعات القومية العملاقة التي أطلقها الرئيس، والتي بدأت بحفر قناة السويس الجديدة، وإطلاق المشروع القومى للطرق، واستصلاح الـ 1.5 مليون فدان، فضلاً عن مشروعات الاستزراع السمكي التيتقام على أحواض الترسيب شرق المجرى الجديد لقناة السويس،وكفرالشيخ، والتي تعتبر الأكبر من نوعها في العالم،ومشروعات الإسكان الاجتماعي، والعاصمة الإدارية الجديدة التي تعتبر شمعة مضيئة في مهب ريح الساعين إلى بقاء الوضع على ما هو عليه، لا يعمل في كل هذه المشروعات حالياً سوى الشباب، كما أنها أقيمت لأجلهم من الإسكندرية حتى أسوان.
كما أن الرئيس أعلن في بداية العام عن برنامج لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة للشباب، تنفيذاً للبرنامج الانتخابي له، بهدف توفير فرص العمل لهم عن طريق ضخ 200 مليار جنيه مصري "25 مليار دولار" بفائدة 5%، وتم تخصيص مناطق صناعية للشباب في العديد من المحافظات، وبالفعل اقترض الشباب شريحة كبيرة من المبلغ المخصص لهم وبدأوا في إقامة المشروعات التي تساعدهم الحكومة في تحديدها وترويج منتجاتها عبر العديد من الشركات التي تشتري منتاجاتهم، بقى فقط أن يكون الشباب أكثر إرادة للعمل في أي مجال وعدم انتظار الوظيفة الميري، وأرى أن «تمكين الشباب» يعنى في المقام الأول تشغيلهم وليس الجلوس على مكاتب في دواوين الحكومة التي أصبح فيها ما يكفيها من عاطلين، فالشاب يترك بيته وأسرته عندما يصل عمره إلى 18 عاماً في أي دولة في العالم خصوصاً في البلاد المتقدمة ليبدأ حياة جديدة، ولذا على شبابنا أن يأخذ زمام المبادره بنفسه ولا يجلس في المنزل ينتظر الوظيفة الحكومي ويسعى إلى إثبات وجوده.
كما أن على الشباب أن يأخذ من أبطال الجيش والشرطة الذين يضحون بأرواحهم في سيناء ومختلف محافظات بلدنا القدوة، فهم لا يهابون الموت من أجل رفع علم مصر على كل بقعة من أرضها الطاهرة، واّخر شهداء سيناء المقدم رامي حسانين، قائد كتيبة الصاعقة إضافة إلى أحد المجندين، جراء تفجيرمدرعة بعبوة ناسفة زرعها إرهابيون أثناء حملات مداهمات، والشهيد كان قائداً لكتيبة الصاعقة، وهو دفعة "90 حربية" وعمل قائداً للكتيبة 103 صاعقة ، كما أسفر التفجير عن إصابة ثلاثة مجندين آخرين، هؤلاء هم أبناء مصر الذين يؤدون واجبهم لحفظ أمن مصر ويستشهدونمن أجل أن نعيش نحن، وجاء الحادث بعد أيام من استشهاد العميد عادل رجائي قائد الفرقة الـ9 مدرعات بـ"دهشور"، بعد إطلاق النيران عليه أسفل منزله بمدينة العبور، وعلى الرغم من ذلك لا تبخل القوات المسلحة بدماء رجالها على الوطن، وتخوض معارك كبيرة ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة في شمال سيناء في الوقت الذي تحمل فيه راية بناء الوطن وتشارك في إنجاز العديد من المشروعات القومية التي ستسهم في نقل مصر إلى المستقبل، ونشرت الكاتبة الكويتية فجر السعيد، النشيطة سياسياً، لا " الناشطة" والعياذ بالله، عبر حسابها على موقع التواصل"تويتر" أن قوات الأمن المصرية ألقت القبض على المتهمين الثلاثة باغتيال"رجائى" مؤكدة أنهم من شمال سيناء، أحدهم من قبيلة الحويطات، واثنان من قبيلة الترابين".
وألقت أجهزة الأمن القبض على عدد من المشتبه فيهم باغتيال العميد رجائي، وقالت مصادر أمنية في محافظة الشرقية، إنها ألقت القبض على 3 أشخاص، يشتبه تورطهم في اغتيال « رجائي"، بعد أن أعلنت حركة " لواء الثورة" الإخوانية مسئوليتها عن الحادث، في الوقت الذي تواصل فيه وزارة الداخلية ضرب الخلايا الإرهابية، إذ تمكنت من القبض على "لجنة الأزمة"، المسؤولة عن نشر شائعات تفيد بفشل الدولة فى التعامل مع بعض المشكلات والتشكيك فى القرارات الاقتصادية الأخيرة وتحديد شرائح المجتمع المستهدفة من قبل الجماعة لإثارة الرأى العام وتصعيد المطالب الفئوية، في إحدى الشقق بمصيف جمصة بالدقهلية، إذ تم ضبط القيادى سعد محمود عبدالغنى خضر، مسؤول لجنة الأزمة بمكتب الدقهلية والمحكوم عليه بالحبس 8 أعوام فى 3 قضايا تحريض على العنف والشغب والتظاهر والانضمام لتنظيم محظور، و5 من أعضائها، وتم العثورعلى 257 ألف جنيه مصرى كانت معدة للتوزيع على العناصر المكلفة بتنفيذ المخطط، ومطبوعات تنظيمية تحتوى على بعض المشكلات التى يمر بها المجتمع وآليات التعامل معها "إعلاميا وجماهيريا" تحمل فى مضمونها مزاعم بفشل مؤسسات الدولة فى التعامل معها.
ولا تتوقف جرائم الإخوان على اغتيال الأبرياء من الجيش والشرطة فقط، فقد أسفر تفجير عبوة ناسفة بشارع جسر السويس بمنطقة عين شمس، عن مقتل مواطن وإصابة ابنه في شارع ، وتبين أن الحادث نتيجة انفجارعبوة بدائية الصنع، تم زرعها بالشارع الرئيسي، لاستهداف قوة أمنية خلال مرورها، أسفرت عن مصرع المواطن وإصابة نجله، وتدمير إحدى سيارات الشرطة، فضلا عن سيارتي ملاكي، تصادف وجودها وقت الحادث، و أن المصاب ويدعى إسلام عيد " 16 عاماً"، كان برفقة والده الذي لقي مصرعه في الحادث، فيما أعلنت جماعة الإخوان أن دعوتها لـ " ثورة 11ـ11 " المزعومة ليس من أجل الغلاء أو ارتفاع الأسعار، ولكن تنفيذاً لوصية المعزول محمد مرسى بعودته للقصر"، وبث وليد شرابى، القيادى بما يسمى المجلس الثورى التابع للإخوان فى تركيا، كلمة مسجلة بشأن دعوة التظاهر يوم 11-11، مؤكداً أن الجماعة وأنصارها سيتظاهرون من أجل تنفيذ وصية المعزول مرسى، لإعادته إلى الحكم، مؤكداً أن الدعوة للثورة ليست متعلقة بالأزمة الاقتصادية، ولكن بعودة مرسى، لأن ذلك هو المسار الذي يعملون من أجله.
ويبدو أن شرابي الذي يتحدث عن "شرعية مرسى"، لم يعلم حتى الاّن أن محكمة النقص ، وهي أعلى سلطة قضائية في مصر، أيدت حكماً بسجن مرسي 20 عاماً في القضية المعروفة إعلامياً بـ"أحداث قصر الاتحادية" وهو حكم نهائي وبات ولا يجوز الطعن عليه بأي طريقة من طرق الطعن، وتالياً فإن الحديث عن عودة مرسى إلى الحكم بات أمراً من الماضي، وأن أي كلام عن شرعية مرسى هو خروج عن الدستور والقانون وسيقابل بكل حسم من جانب الدولة، التي لن تترك الفرصة للساعين إلى هدم مؤسساتها إلى النزول في الشوارع لاشعال النيران وقتل الأبرياء وحرق المنشاّت، فالدولة لها رئيس يحميها هو الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي اختاره الشعب بإرادة حرة، ودستور يحافظ على ما تحقق من مكتسبات، وبرلمان يراقب السلطة التنفيذية، ولذا فإن كل ما يقوله الإخوان هراء، ومن يسير خلفهم بقصد أو بدون قصد سيدفع الثمن غالياً، لكن يبدو أن بكاء مرسى في السجن بعد الحكم بسجنه 20 عاماً حزناً من قيادات الجماعة الذين تركوه يواجه المصير المجهول بدون مساعدة كما كان يظن، دفعهم إلى حث أعضائهم على الثورة إرضاء له، وكان عليه أن يكتب وصيته قبل مماته وليس بالعودة إلى الحكم، لأن زمن نزول جبريل عليه السلام انتهى بعد فض اعتصام رابعة.
ولم يكن من السهل أن يمر غضب الطقس والسيول التي ضربت محافظات البحر الأحمر والصعيد، والتي أسفرت عن مصرع العشرات من أهالينا البسطاء، مرور الكرام فقد زار المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، عدد من المناطق المنكوبة وقال إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجه بتخصيص 50 مليون جنيه لتعويض كل من تضرروا من السيول، إضافة إلى مبلغ 50 مليون جنيه لاستعادة كفاءة البنية الأساسية بشكل عاجل بالمناطق المتضررة، واستمع رئيس مجلس الوزراء إلى شرح تفصيلي حول الموقف المتعلق بالسيول والإجراءت التي يتم اتخاذها، ووجه بضرورة أن تنتهي لجنة التعويضات خلال أسبوع من إجراء الحصر الشامل للأضرار تمهيداً للإسراع في صرف التعويضات اللازمة للمتضررين، ورغم مطالبتنا للحكومة بضرورة الاستعداد لمواجهة مثل هذه السيول بحرفية أكثر من ذلك ، خصوصاً أن هناك تحذيرات صدرت عن الأرصاد بأن هذه المحافظات ستواجه سيولاً كثيفة ، إلا أن مدينة رأس غارب تعرضت لما يشبه الطوفان، وسقطت عليها كميات كبيرة وغير مسبوقة من الأمطار بلغت نحو 120 مليون متر مكعب.
وكان لابد من تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، كالعادة الذي كلف القوات المسلحة في دعم أجهزة الدولة للتغلب على الآثار الناجمة من موجة الأحوال الجوية السيئة التي تعرضت لها العديد من المحافظات، وكان الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، عند حسن الظن للقائد فأصدر أوامره، بتقديم المعاونة اللازمة لرفع الآثار الناجمة عن السيول، وتقديم الرعاية الكاملة للمتضررين من آثار السيول، وأكد القائد العام أن القوات المسلحة ستظل درع الأمة وحصنها المنيع، مشيراً إلى أن دور القوات المسلحة لا يتوقف عند الدفاع عن الوطن، بل يمتد ليشمل المشاركة في دعم مقومات التنمية الشاملة للدولة، وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين في كافة ربوع مصر، وكلّف "صبحي" قواته، بتقديم الدعم اللازم لرفع الآثار الناجمة عن السيول، وتقديم الرعاية الكاملة للمتضررين بمدينة رأس غارب، وعدد من مدن محافظة البحر الأحمر، كما أمر بتوزيع 10 آلاف كرتونة مواد غذائية للمتضررين، و30 ألف عبوة تعيين قتال، وفتح عدد من خطوط إنتاج الخبز ودفع القوافل الطبية لتقديم الخدمة العلاجية اللازمة، وأمر بتشكيل لجان من الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والهيئة العامة للطرق والكباري ووزارة الموارد المائية والري لمراجعة الأعمال الصناعية اللازمة لتأمين الطرق والمناطق السكنية من أخطار السيول بمحافظات «البحر الأحمر – جنوب سيناء – الصعيد».
هذا هو الرئيس عبدالفتاح السيسي قائد مصر، «الرئيس المقاتل» على كل الجبهات، من الإرهاب إلى دعم الشباب والتنمية وحماية الدولة من الكوارث الطبيعية والإخوانية، وهذا هو جيش مصر، عليكم جميعاً أن تفخروا به وتساندوه في حربه ضد أعدائنا في الداخل والخارج.
أحمد الشامي

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فتنة السلطة (٢)
التالى رباط عنق أسود من فضلك