أخبار عاجلة
ضبط شبكة لتزوير النقود بالفيوم -
الجيزة: رفع 1500 طن مخلفات هدم -
قائمة «العفو» الثانية تقترب من الحسم -

الرفاعى: لا للاستجداء أو الاستعطاف لعودة السائحين.. والشركات الأجنبية تعرف أهمية مصر

الرفاعى: لا للاستجداء أو الاستعطاف لعودة السائحين.. والشركات الأجنبية تعرف أهمية مصر
الرفاعى: لا للاستجداء أو الاستعطاف لعودة السائحين.. والشركات الأجنبية تعرف أهمية مصر

لم تكن إجابات طالب الرفاعى، رئيس منظمة السياحة العالمية، خلال المؤتمر الصحفى الذى عُقد بمدينة الأقصر، عقب افتتاح فعاليات اجتماع الجلسة 104 للمجلس التنفيذى لمنظمة السياحة العالمية، والقمة الخامسة لمؤتمر سياحة المدن، مجرد إجابات عن أسئلة طرحتها الصحافة ووسائل الإعلام، بل بكل تأكيد كانت عبارة عن توصيات قدمها للقائمين على صناع القرار السياسى والسياحى فى مصر، لكيفية التحرك خلال الفترة الحالية والمقبلة للخروج من أزمة السياحة المصرية. فى السياق ذاته، جاءت إجابات ديفيد سكووسيل، رئيس مجلس السياحة والسفر العالمى، أكبر تجمع للقطاع الخاص السياحى فى العالم، متفقة مع ما قدمه طالب الرفاعى، حيث حدد- خلال إجاباته عن الأسئلة الصحفية التى وُجهت إليه- المكان الذى يجب أن تتحرك تجاهه الدبلوماسية المصرية وتضغط عليه، وهو الحكومتان البريطانية والألمانية على وجه التحديد، معتبراً إياهما القائدتين والمحركتين لكافة القرارات الخاصة بحظر السفر لمصر فى بعض الدول الأوروبية، والتى أعتبرها بحكم التاريخ تسير بالتبعية لسياسة هاتين الدولتين منذ عقود ماضية. فى المجمل جاءت التوصيات مُكمِّلة لما طرحه خبراء السياحة المصرية، فى الندوة التى نظمتها «المصرى اليوم»، بالتعاون مع تليفزيون القاهرة والنَّاس، قبل أسبوعين، وأهم ما قاله أو قدمه «الرفاعى» من خلال إجاباته كان كالتالى:

أولاً: مصر تُعتبر من أهم المقاصد السياحية العالمية، وهى مطلوبة من كافة سياح الدول المصدرة للسياحة فى العالم، وإن سياسة الاستجداء أو الاستعطاف مع الدول التى تفرض قرارات سياسية لحظر السفر لن تكون ذات أهمية أو قيمة أو فائدة، لذا فعلى المصريين أن يتبعوا إجراءات أكثر ذكاء، وعليهم الاستعداد للمستقبل لأن سياح هذه البلدان قادمون لا محالة.

ثانيا: إن ما يحدث الآن من تباطؤ فى حركة السفر لمصر وبعض الدول الشرق أوسطية ليس من اختيار المسافرين، بل هو واقع تفرضه الحكومات المختلفة، وإن شركات السياحة ومنظمى الرحلات لا يستطيعون تنظيم رحلات فى ظل وجود قرارات حظر السفر، لأن شركات التأمين ستمتنع عن التأمين على الأفواج السياحية.

ثالثا: إن هذه الدول بسياستها وبقراراتها تشجع وتدعم وتكافئ التنظيمات الإرهابية، وتعاقب المجنى عليه، وهو الدول المتضررة، بل تحاول فرض عزلة عليها، وتوقيع عقوبات على شعوبها، كاشفاً: السؤال الذى نطرحه على حكومات مثل بريطانيا: هل تودون الترويج وتشجيع الإرهاب بأعمالكم، فى الوقت الذى نحاول فيه مساعدة البلدان المتضررة مثل مصر وتركيا وتونس وبلجيكا وفرنسا وكينيا؟

رابعا: إنه على الجميع أن يعلم أن أى بلد فى العالم ليس بمعزل عن العمليات الإرهابية، لأن الحريق الذى يشتعل فى منزل جارك من السهل أن يمتد إلى منزلك.

خامسا: العالم أصبح الآن منفتحا بشكل كبير، ولذلك يجب أن نهتم بأسواق جديدة وواعدة كالأسواق الآسيوية مثل الصين والهند، بعدما يتم الاستعداد الجيد والتام لاستقبال مزيد من الحركة السياحية، منوها بأن الصين فى عام 2015 أرسلت 149 مليون سائح أنفقوا على مدار العام 293 مليار دولار، وبذلك فإن إنفاق السائح الصينى هو ضِعف إنفاق السائحين من الجنسيات ذات الإنفاق المرتفع، كما أن هناك دولاً أخرى- مثل تايلاند وماليزيا وإندونيسيا وغيرها من الدول التى كانت تُعتبر فى الماضى من الدول المضيفة- أصبحت الآن من الدول التى تُصدِّر أعدادا كبيرة من السائحين لمختلف المقاصد السياحية حول العالم.

أما ديفيد سكووسيل، رئيس المجلس العالمى للسياحة والسفر، فقد كرر أيضا المنطقتين اللتين يلزم على المصريين أن يبدأوا التحرك منهما والضغط عليهما سياسياً واقتصاديا، وهما الحكومتان البريطانية والألمانية، مشيرا إلى أنه بالرغم من معاناة دول- مثل مصر وتركيا وتونس- جراء الأحداث الإرهابية التى شهدتها، فإنه مازالت حركة السياحة من حول العالم إليها مستمرة، قائلاً: «لا أستطيع أن أجبر الحكومتين على تغيير سياساتهما، لكنى سأنقل لهما الجهد الذى بذلته الحكومة المصرية، واتباعها إجراءات لتأكيد كافة معايير الأمن والسلامة»، مؤكدا أنه سيتم الضغط على الحكومة الإنجليزية للعمل على رفع أى حظر سفر على المقاصد السياحية المصرية.

أما النقطة الثانية لـ«سكووسيل» فقد قال فيها إنه على دراية تامة بالآثار السلبية التى ترتبت على انحسار الحركة، وما يمكن أن يترتب عليه من آثار، قد تكون حاضنة لإيجاد جيل جديد من الإرهابيين إذا لم يجدوا أبواب رزق وفرص عمل، وهو ما يُعد عاملا أساسيا للضغط على الحكومة البريطانية لرفع الحظر، مشيراً إلى أنه يعلم أن منظمى الرحلات من إنجلترا وروسيا المتعاملين مع السوق المصرية حريصون بشكل كبير على عودة التعامل مرة أخرى مع المقصد المصرى.

والنقطة الثالثة طالب فيها- فى حال حدوث أى أعمال إرهابية- بضرورة تقليل تسليط الضوء الإعلامى عليها لأن تأثير هذه الأحداث كلما كان يخبو بشكل أسرع كان مفيداً.

والنقطة الرابعة التى أثارها «سكووسيل» هى أنه من منظور القطاع الخاص فإن خطوط الطيران وشركات السياحة تتلهف للعودة لمصر، لكن قرارات بعض الحكومات تشكل عائقاً كبيراً، لكنه أكد أن هذا سوف ينتهى قريباً، وعلى مصر الاستعداد للخطوة المقبلة. والنقطة الخامسة أنه قال إنه يلزم علينا ألا نسمح لقوى الظلام بأن تكون لها الغلبة على أرجاء المعمورة، وإن مصر تعرضت لانتكاسات كبيرة خلال الفترات الماضية، لكن الآن الوضع مختلف بفضل بعض القرارات، والمؤكد أن هذا التجمع الذى تشهده مصر والتطورات الأمنية الحالية سيتم نقلها إلى الحكومات عقب عودة هذه الوفود لبلادها.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك