أخبار عاجلة
رماد فيدل كاسترو يصل سانتياجو دي كوبا لدفنه -

إبراهيم عيسى: أغنية «لو معرفتش تضحك» لأحمد زكي كانت نشيدي في لحظات اكتئابي

إبراهيم عيسى: أغنية «لو معرفتش تضحك» لأحمد زكي كانت نشيدي في لحظات اكتئابي
إبراهيم عيسى: أغنية «لو معرفتش تضحك» لأحمد زكي كانت نشيدي في لحظات اكتئابي

قال الإعلامي إبراهيم عيسى إن أكثر شيء يدعم الإنسان في الحياة هو الغناء، موضحًا أن «الإنسان يغني في لحظات الفرح والحزن، والعمل، وكل جوارح الحياة».

وتابع «عيسى»، في برنامج «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف إم»، مساء الأربعاء، أن «الغناء يوجد في كل مسالك حياتنا، فهو يستنفر القوة أثناء العمل، وهناك غناء أثناء الموت، والذي يسمى في التراث المصري بـ(العديد)».

وتابع أن «هناك غناء في الأفراح، ويكون هناك إلحاح سمج لغناء العريس والعروسة، وتلاقي الأب والأم يرقصون ويغنون، والقصة معهما ليس طربًا، ولكن لأن الأمر له بعد إنساني يتمثل في مخاطبة الوجدان».

وأردف أن «الغناء عندما يخرج من غير المطربين يصبح ناجحًا، لأن القصة تقوم على صدق المشاعر ولمس القلب».

وتابع: «فهناك فنانون غنوا مثل كمال الشناوي وعبدالمنعم مدبولي، وأحمد زكي، إلا أن صدق مشاعرهم وقربهم من أصواتنا جعلنا نقترب منهم، ونحبهم أكثر من المحترفين».

ودلل بأغنية أحمد زكي «لو معرفتش تضحك» من فيلم «هيستريا»، مضيفًا: «كانت الأغنية نشيدي الخاص، والأغنية لمست حالة الاكتئاب التي مررت بها بعد إغلاق جريدة الدستور في التسعينات، وشعوري بأن الحرية تضيع وأصبحت تواجه بغشم وعنف، والتجارب الناجحة تتعرض للنهاية»، مؤكدًا أن «الغناء هي رفيق الأمل، والتي تعطي كل فرح للقلب».

وتابع أن «أحمد زكي كان صوته يمس القلب، وعلى الرغم من أن ملحن الأغنية، وجيه عزيز، غناها، إلا أنها لم تكن بنفس الجمال، فأداء زكي الدرامي أضافت صدق وتعبير له».

وقال إن «الغناء الحزين دعوة للأمل»، مضيفًا أن «هناك قاعدة درامية في الأفلام المصرية، لازم يكون في موقف حزين للبطل عشان يبقى في أغنية حزينة».

وتابع: «المطرب الشعبي أيضًا له أغاني حزينة، ويميل الناس للمواويل الحزينة، لأنها أغاني تتطهر النفس، فهي مثل الطبيب النفسي التي تزيل كل هم».

وتابع أن «الأغاني الحزينة تمثل عملية غسيل وجدان، وتسليك لبلاعات النفس».

وذكر «عيسى» أنه «لا شيء يرقق القلب غير الغناء، فالإنسان يسمو بوجدانه، ونفسه فوق كل شيء بالصوت الجميل، والكلمات العذبة، والموسيقى الرائعة».

وأوضح أن «الغناء يأتي للإنسان في كل وقت ومكان، فمثلًا نغني في الحمام أو الفناء أو البيت أو غيرهم، والأمر لا يحتاج مجهودًا».

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك