تضرر البوابات الإلكترونية وعدم القدرة على تجديد الخدمات بسبب «الدولار»

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال عمر بدر، مدير عام تكنولوجيا المعلومات، فى مؤسسة «المصرى للطباعة والنشر والتوزيع»، إن آلية العمل داخل المؤسسة المتعلقة بجميع الخدمات الإعلامية للبوابة الإلكترونية لـ «المصرى اليوم» تضررت بشكل كامل، لافتا إلى أنه مع القيود التى فرضتها بعض البنوك، ألغت جميع الاشتراكات الشهرية تماما ما يعنى أننا لا نستطيع تجديد أى من خدماتنا، التى نقدمها لقراء الجريدة على الإنترنت وكذلك جميع الخدمات الأخرى المتعلقة بخوادم المؤسسة على الإنترنت، وتحليل البيانات ومؤشرات وقياسات محتوى الجريدة، وكذلك تطبيقات المؤسسة المختلفة.

أضاف بدر أن الأمر لم يقف فقط على وقف الدفع بالدولار للاشتراكات الشهرية لكن من غير المسموح أيضا شراء المنتجات من على الإنترنت بالدولار سواء المعدات الصحفية الإلكترونية كالكاميرات المتطورة أو المنتجات الأخرى، وكذلك البرامج التعليمية، والكورسات المختلفة، واصفًا الوضع بأن مصر أصبحت فى «عزلة» تجارية عن بقية العالم، فهذه القيود غير معمول بها فى بقية الدول وكذلك جميع المؤسسات العالمية لا تتعامل سوى بكارت «الفيزا» الأمر الذى يدفع عددا من المؤسسات والشركات المصريه إلى الخروج من السوق المصرية وفتح مكاتب بدول خارجية للهروب من القيود المعمول بها بشأن سحب العملة الأجنبية مما يحرم الاقتصاد المصرى من العائدات الدولارية لهذه الشركات. وقال شريف عبدالباقى رئيس الاتحاد المصرى للألعاب الإلكترونية، إن الاتحاد كاد يتعرض للتجميد والإيقاف بسبب عدم قدرته على سداد الاشتراك السنوى للاتحاد الدولى للألعاب الإلكترونية لمدة عامين متتاليين، وذلك بسبب صعوبة تدبير مبلغ الاشتراك الذى يقدر بنحو 1000 دولار.

وأوضح «عبد الباقى» أن الاتحاد ليس لديه حساب فى البنوك بالدولار، فهو جهة حكومية لديها حسابات بالجنيه المصرى، لذلك كان لابد من تقديم طلب للبنك للحصول على مبلغ الاشتراك السنوى، تطلب إجراءات معقدة ووقتا طويلا، أدى إلى حرمان مصر من الحق فى التصويت فى قرارات الاتحاد العالمى، فيما تفهم الاتحاد ظروف تأخر التحويل ولم يتخذ قرارا بتجميد العضوية. وأشار إلى أنه مؤخرا شارك الاتحاد فى بطولة عالمية اصطحب خلالها عددا من اللاعبين المصريين، وحسب القواعد المعمول بها، فإن كل لاعب يحصل على مصاريف سفر بالدولار الأمريكى، تبلغ نحو 20 دولارا فى الليلة الواحدة، لكننا لم نستطع توفير تلك المبالغ للاعبين المشاركين، واضطررنا لصرف البدلات للاعبين بالجنيه المصرى، ولجأوا لإيداعها فى حساباتهم وصرفها من خلال البطاقات الائتمانية من الدولة المضيفة، ونحاول حاليا تخطى مشكلة اشتراك الاتحاد حتى لا تتكرر مرة أخرى.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق