أخبار عاجلة
«الداخلية» توضح سبب ضبط «مدحت بركات» -

ارتفاعات قياسية في أسعار المحمول واللاب توب

ارتفاعات قياسية في أسعار المحمول واللاب توب
ارتفاعات قياسية في أسعار المحمول واللاب توب

امتدت الأزمة وظهر أثرها بوضوح على أسعار أجهزة الهاتف المحمول، والحاسبات الإلكترونية، التي شهدت أسعارها قفزات متتالية، بسبب ارتفاع سعر الدولار وتطبيق قانون القيمة المضافة سبتمبر الجارى، وهو ما دفع الأسعار باتجاه صعودى يرتفع يوما بعد يوم.

وكشف تجار أجهزة المحمول وإكسسواراتها، أن وتيرة ارتفاع الأسعار مؤخرا غير مسبوقة، ووصف أحدهم أن أسعار الأجهزة أصبحت تعامل مثل أسعار الذهب «كل يوم فيه تغيير وارتفاع».

وقال محمود عبدالسميع صاحب محل لبيع أجهزة المحمول وملحقاتها، إن بعض موديلات الأجهزة زادت بنحو 40% خلال أشهر، فضلا عن اختفاء بعض الموديلات الأخرى التي لم تعد متوفرة في السوق بسبب نقص الاستيراد لعدم القدرة على توفير العملة الصعبة، فضلا عن نقص الإكسسوارات وقطع الغيار الخاصة بالموديلات القديمة، لافتا إلى أن الوكلاء والموزعين تعاقداتهم على كميات الأجهزة المستوردة، فضلا عن لجوء بعض التجار لتخزين كميات الأجهزة الموجودة لديهم بالفعل، طمعا في تحقيق مكاسب أعلى مع الارتفاع المستمر.

وأشار إلى زيادة الإقبال مؤخرا على التليفونات الصينية، بعدما كان المشترى يخاف من شرائها أو اقتنائها في السابق، خوفا من عدم توافر خدمات ما بعد البيع من صيانة وقطع غيار، وذلك بعدما استطاعت هذه الماركات إثبات كفاءتها وجودتها في السوق، استطاعت اقتناص حصة سوقية ليست قليلة، خاصة في ظل أنها توفر إمكانيات كبيرة من حيث الشاشة والكاميرا والسعة، تضاهى الماركات الأخرى بأسعار أقل.

وقال محمد إسماعيل، موزع هواتف «آيفون» بمصر، عن وقف عمليات الاستيراد في ظل القفزات المتتالية في سعر الدولار، فيما رفعت «سامسونج الكورية»، أسعار عدة موديلات من أجهزتها المحمولة، بنسب تتراوح من 300 إلى 1000 جنيه، كذلك رفعت شركة «هواوى الصينية» بعض الموديلات التي تم طرحها مؤخرا بقيمة بين 360 و500 جنيها.

أما أسعار أجهزة الحاسبات الآلية فلم تكن أسعد حظا من أجهزة المحمول، وطالتها نيران ارتفاع الأسعار التي التهمت المبيعات، ودفعت السوق إلى الركود أيضا، وتراوحت الزيادة في سعر الجهاز من 200 إلى 600 جنيه، حسب السعر الأصلى وإمكانيات الأجهزة، كما ارتفعت جميع الأجهزة الأخرى مثل الطابعات والماسحات الضوئية، ومستلزماتها من الأحبار السوداء والملونة، وأيضا قطع الغيار الخاصة بها، وهو ما دفع أسعار الصيانة كذلك إلى الارتفاع بنسب كبيرة.

وقال حسين على، صاحب محل لبيع أجهزة الكمبيوتر واللابتوب، إن كل الموديلات والماركات متوفرة، ولا يوجد نقص فيها بسبب ضعف الاستيراد، وأرجع السبب في ذلك إلى قلة الطلب وبالتالى زيادة المعروض منها وتكدسه في المحال التجارية، إلا أنه لفت إلى قيام بعض التجار بإخفاء الأجهزة وتخزينها لخلق طلب وهمى عليها، مشددا على أن هناك منافذ أخرى تبيع الكميات الموجودة إليها بشكل طبيعى، وهو ما تلجأ إليه لتوفير أي أجهزة أو موديلات مطلوبة في السوق.

ولفت إلى أن الإقبال على أجهزة الحاسب الآلى واللابتوب منخفضة بالفعل منذ نحو عام، وذلك بعد توافر موديلات من التليفونات المحمولة والتابلت تقوم بمعظم وظائف الحاسبات، وأن مشترى الحاسبات يقتصر تقريبا على من يستخدمونه بشكل أساسى في أعمالهم، أو تنفيذ مشروعات معينة، مشيرا إلى أن الاتجاه السائد حاليا نحو الأجهزة الرخيصة، حتى وإن كانت إمكانياتها منخفضة، وهى الفئة التي تحرص معظم الماركات على توفير موديلات مختلفة منها، نظرا لأنها مناسبة لإمكانيات المستهلك المصرى.

من جانبه قال خليل حسن خليل، رئيس الشعبة العامة للحاسبات الآلية والبرمجيات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن حركة البيع والشراء تكاد تكون معدومة في السوق، مشيرا إلى أن الشركات تتعامل بنظام الآجل في شراء البضائع وهو ما عرضها لخسائر ضخمة، فالشركة التي تعاقدت على أجهزة على أساس أن سعر الدولار في حدود 11 جنيها، كيف تستطيع تدبير الدولار بعدما أصبح سعره 15 جنيها في السوق السوداء، خاصة في ظل صعوبة الحصول على الدولار من البنوك بالسعر الرسمى، وكيف تستوعب السوق تلك الزيادة في أسعار بيع الأجهزة. وأضاف أن استمرار الوضع الحالى سيكون له عواقب وخيمة على الشركات العاملة في هذا المجال، وقد تشهر بعض الشركات إفلاسها، وتخرج من السوق.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير الخارجية يؤكد: شراكتنا مع السعودية ضمان لمستقبل أكثر أمناً
التالى رباط عنق أسود من فضلك