أخبار عاجلة
40 % انخفاضاً متوقعاً لإيجارات الشقق السكنية بجدة -
21 % من محافظ الأسهم المحلية تملكها سيدات أعمال -
سفارة أمريكية مزيفة عملت في غانا لمدة عشر سنوات -

بعد استحواذ نيسان على ميتسوبيشى «كارلوس غصن» على رأس ثلاث شركات.. وربما «التحالف» الأقوى فى الصناعة !

بعد استحواذ نيسان على ميتسوبيشى «كارلوس غصن» على رأس ثلاث شركات.. وربما «التحالف» الأقوى فى الصناعة !
بعد استحواذ نيسان على ميتسوبيشى «كارلوس غصن» على رأس ثلاث شركات.. وربما «التحالف» الأقوى فى الصناعة !

وقال: «إن الجمع بين نيسان وميتسوبيشى موتورز ورينو من شأنه إنشاء قوة جديدة فى صناعة السيارات على الصعيد العالمى، وسوف تكون واحدة من أكبر ثلاث مجموعات السيارات فى العالم، باقتصاديات قابلة للنمو وتكنولوجيات متقدمة وقدرات تصنيع لإنتاج السيارات لخدمة الطلب من العملاء فى كل قطاع من قطاعات السوق وفى كل سوق جغرافى فى جميع أنحاء العالم». كما توقع غصن أن من خلال الشراكة مع ميتسوبيشى، ستستطيع نيسان أن تستهدف فوائد التآزر بقيمة 24 مليار ين فى العام المالى 2017، وترتفع إلى 60 مليار ين فى السنة المالية 2018 وتواصل النمو فيما بعد.

وسوف تسهم هذه المكاسب لزيادة ربحية السهم لتقدر قيمته بـ 4 ين للسهم الواحد فى السنة المالية 2017 و10 ين للسهم فى السنة المالية 2018 علاوة على أى تراكم للأرباح المرتبطة بمساهمة نيسان العامة فى شركة ميتسوبيشى موتورز. كانت نيسان قد عرضت مساعدتها لشركة ميتسوبيشى بناء على طلب من أوسامو ماسوكو المدير التنفيذى للشركة فى أعقاب أزمة معدلات استهلاك الوقود التى تعرضت لها ميتسوبيشى فى وقت سابق من العام. وكانت الشركتان قد تعاونتا على إنتاج سيارات من قطاع «Kei» وهى سيارات صغيرة يتم إنتاجها خصيصا للسوق اليابانية وامتد التعاون بينهما على مدى السنوات الخمس الماضية.

وفى وقت مبكر من العام اعترفت شركة ميتسوبيشى اقترافها ذنبا بتزوير المعدلات الرسمية لاستهلاك الوقود الخاصة بتلك السيارات، ومن ضمنها 625 ألف سيارة يتم انتاجها بعلامة ميتسوبيشى التجارية، بينما كانت تنتج البعض منها لصالح نيسان أيضا ووصل عدد الوحدات التى تم الغش فى معدلاتها إلى 468 ألفا من سيارات نيسان، ولكن الأزمة توسعت فى أغسطس الماضى، عندما اكتشفت وزارة النقل اليابانية أن سيارة Pajero تم التلاعب فى معدلات الاستهلاك الخاصة بها إلى جانب المدى الخاص بسيارات i-MiEV الكهربائية. ولم تؤثر الأزمة على أية طرازات خارج السوق اليابانية. ولكن السوق اليابانية وحدها كانت كفيلة بطرح معدلات مبيعات الشركة وقيمة أسهمها أرضا، والآن تواجه ميتسوبيشى الكثير من الغرامات الرسمية إلى جانب المصروفات الخاصة بتعويض العملاء. أثناء المؤتمر الصحفى الذى عقدته كل من نيسان وميتسوبيشى لإنهاء صفقة الشراء قال كارلوس غصن: «نحن ملتزمون بمساعدة شركة ميتسوبيشى لأن ذلك من شأنه أن يعيد بناء ثقة العملاء، هذه أولوية فى سعينا لتحقيق التآزر وإمكانات النمو فى علاقتانا الموسعة بعملائنا». وكجزء من هذه الاستراتيجية، رشحت نيسان أربعة ممثلين لمجلس إدارة ميتسوبيشى موتورز بما فيهم غصن، أما المرشحون الآخرون هم هيتوشى كاواجوتشى، الرئيس التنفيذى للاستدامة ورئيس الشؤون الخارجية العالمية وهيروشى كاروبى مدير الأصول العالمية وميتسوهيكو ياماشيتا، ممثل نيسان الحالى لدى ميتسوبيشى موتورز. ومن المنتظر أن يصوت المستثمرين فى التحالف على لقب رئيس مجلس الإدارة بين المرشحين الأربعة فى حين أن النبأ الأكثر تداولا بين العاملين فى الشركات الثلاث وفى الإعلام حول العالم هو حصول غصن على هذا اللقب، وقد أكد غصن فى مؤتمر صحفى أنه لا ينوى التدخل فى قرارات الشركة الإدارية مطلقا وسيتركها بشكل كامل لماسوكو وباقى طاقم الإدارة.

ومن المقرر الإعلان الرسمى عن تولى غصن للمنصب قبل نهاية العام الجارى. بناء على طلب ماسوكو، كان ياماشيتا قد انضم للشركة فى وقت سابق من هذا العام فى منصب نائب الرئيس التنفيذى للتطوير بوصفه عضوا فى لجنتها التنفيذية. وأعلن غصن عددا من التغييرات الإدارية الأخرى، التى سيبدأ تطبيقها اعتبارا من 1 نوفمبر ليتسنى له الاستمرار فى التركيز على الحفاظ على قوة نيسان فى حين يقدم الدعم اللازم لماسوكو فى ميتسوبيشى، فى حين لم يكن مصير ماسوكو نفسه مؤكدا. ولكن اقترح غصن إلى مجلس إدارة نيسان تعيين هيروتو سايكاوا مدير تنفيذى مشارك إلى جانب ماسوكو وطلب منه البقاء كرئيس للشركة، ووافق المجلس على هذا الطلب. وفى وقت لاحق وافق ماسوكو على البقاء رئيسا تنفيذيا للشركة بالرغم من أنه كان قد أعلن من قبل عدم رغبته فى الاستمرار بالإدارة، مما يعنى أن موافقته الجديدة وتغيير رأيه بمثابة موافقة ضمنية على العمل تحت يدى غصن الذى أكد أن الهدف من شراء الشركة هو الحفاظ على مقومات صناعة السيارات اليابانية العريقة. نيسان قامت بدفع 237 مليار ين للحصول على الحصة الجديدة، وفى أعقاب ذلك ارتفعت أسهم ميتسوبيشى موتورز بنسبة 7.9% فى طوكيو يوم الأربعاء من الأسبوع الماضى إلى 525 ين لتمثل أعلى إغلاق لها منذ 23 يونيو، وبينما رحب المستثمرون بتلك الأخبار بدى وأن غصن يأخذ دورا مركزيا فى توجيه ميتسوبيشى نحو التعافى. النموذج الذى اتبعته نيسان مع ميتسوبيشى تحاكيه بعض الشركات الأخرى الآن حرصا منها على تقاسم تكاليف التطوير فى ظل تباطؤ نمو المبيعات فى جميع أنحاء العالم. ففى وقت سابق من الأسبوع الماضى أعلنت تويوتا عن بدء المحادثات مع شركة سوزوكى حول الشراكة التى سوف تتقاسم تكاليف تطوير تقنيات السيارات الجديدة مثل المركبات ذاتية القيادة. جدير بالذكر أن غصن أمامه مهمة صعبة، لأن تلك ليست المرة الأولى التى تقع فيها ميتسوبيشى موتورز فى شباك فضيحة على مستوى عالمى فى أعوام 2000 خبأت الشركة مجموعة من المعلومات المهمة حول شكاوى من عملاء بخصوص بعض عوامل السلامة والأمان فى سياراتها، ما أدى إلى فضيحة كانت الأكبر فى تاريخ صناعة السيارات اليابانية فى هذا الوقت. استراتيجية غصن لمعالجة الأضرار الناجمة عن هذه الأزمة الحالية هى ملاحقة الأسباب الجذرية. وقال فى تصريحات صحفية فى وقت سابق إنه «من السهل للغاية» تصنيف المشكلة بأنها عمل سيئ من بعض «الأشرار» داخل الشركة، ولكن الأسباب الجذرية تكمن فى عملية التنظيم، وعقلية العاملين، وهى فى الأصل جزء من ثقافة الشركة. مضيفا أن ذلك هو ما يجب تحديده وسرعة تغييره قائلا: «حقيقة أن ميتسوبيشى واجهت العديد من المشاكل المماثلة فى الماضى يعنى أن الإدارة لم تذهب إلى الأسباب الجذرية، لم أفهم بالضبط ما كان وراء هذا النوع من السلوك، هذا هو السبب وراء إصرارى على التأكد من أن نقوم بحل الأسباب الجذرية للمشكلة، وبالطبع وضع حلول كبيرة لمنع مثل ذلك من التكرار فى المستقبل مرة أخرى».

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك