أخبار عاجلة
ترامب "سيرحل" المهاجرين ذوي السوابق الجنائية -
الطريق الصعب من الأستانة إلى دمشق -
فرنسا تدين الهجوم الإرهابي على سوق في باكستان -
رئيس النصر يجتمع مع عوض خميس لتجديد عقده -

«كومى» يضع «إف. بى. آى» فى وجه عاصفة انتقادات الديمقراطيين

«كومى» يضع «إف. بى. آى» فى وجه عاصفة انتقادات الديمقراطيين
«كومى» يضع «إف. بى. آى» فى وجه عاصفة انتقادات الديمقراطيين

قلب مدير مدير مكتب التحقيقات الفيدرالى (إف. بى. آى)، الجمهورى جيمس كومى، الموازين رأسا على عقب، عقب إعلانه أنه سيعيد التحقيق فى المراسلات البريدية الخاصة للمرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون عندما كانت وزيرة للخارجية، مما أدى إلى شن حملة ديمقراطية غير مسبوقة عليه، واتهامه بالتحيز لصالح المرشح الجمهورى، دونالد ترامب، والتدخل فى مسار الانتخابات قبل 11 يوما فقط من التصويت، على الرغم من إغلاقه تلك التحقيقات، فى يونيو الماضى.

وأعلن كومى فى رسالة مقتضبة إلى الكونجرس، اكتشاف قد يقود إلى تطور جديد فى التحقيق حول استخدام كلينتون خادما خاصا لمراسلاتها الإلكترونية حين كانت وزيرة للخارجية، وأبلغ «إف. بى. آى» بأنه شعر أنه «ملزم» بإبلاغ الكونجرس بالأمر، ومع إقراره بأنه قد يساء فهمه مع قرب الانتخابات، فإنه أثار عاصفة غير مسبوقة، مع تحول دفة استطلاعات الرأى لصالح ترامب، إلى أن تفوق على منافسته، لأول مرة منذ أشهر، بفضل تدخلات كومى.

وسارع ترامب لاستخدام القضية لصالحه، بعد أن ضغط للمطالبة بإعادة التحقيقات فى مراسلات هيلارى، والتحقيق مع الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، ولعب ترامب على وتر المخاوف الدستورية التى قد تواجهها منافسته حال فوزها، لأنها ستكون عرضة للملاحقة القضائية.

فى المقابل، جاءت خطوة «كومى» بمثابة «صاعقة» على الديمقراطيين ومرشحتهم، التى نددت بخطوة «كومي»، واعتبرتها «غير مسبوقة ومثيرة للقلق»، ورغم تهوين هيلارى من شأن القضية، وتأكيدها أنه لا جديد فى مراسلاتها، لكنها طالبت «إف. بى. آى» بالكشف عن أبعاد تلك التحركات، فيما هاجمت حملتها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالى، واتهمه قادة ديمقراطيون بأنه يريد ضمان منصبه فى حالة فوز ترامب، فيما يتهم الجمهوريون كلينتون فى القضية بـ«الكذب» وبتعريض أسرار الدولة للخطر.

ووصف رئيس الأقلية الديمقراطية فى مجلس الشيوخ هارى ريد، «كومى» بأنه «يكيل بمكيالين»، وكأنه يسعى «لمساعدة حزب ضد الآخر»، وتعرض كومى لهجوم من وزير العدل السابق، الديمقراطى إريك هولدر، الذى وصف تحركات مدير «إف. بى. آى» بأنها «خطأ جسيما تترتب عليه تبعات قد تكون خطيرة»، موضحا أن سياسة وزارة العدل التى يتبعها «إف. بى. آى» تقضى بعدم التعليق على التحقيقات الجارية، وبلزوم الحذر الشديد عند اقتراب انتخابات.

وانضم رئيس اللجنة القضائية فى مجلس الشيوخ، الجمهورى تشارلز جراسلى، للديمقراطيين فى انتقاد «كومي»، مؤكدا أن تحركاته لا تقدم مضمونا كافيا وأن تحركه غير عادل لهيلارى، وأفادت آخر المستجدات أنه عثر على الرسائل الإلكترونية الجديدة على الكمبيوتر المحمول للنائب السابق أنتونى وينر، الذى كان متزوجا من هوما عابدين، مساعدة هيلارى، وذكر مقربون من «كومي» أنه كان يعتقد بتسريب ما توصل إليه، وعندها سيفسر صمته كمحاولة لإخفاء الوقائع، ورغم أن «كومي» اتهم كلينتون، العام الماضى بالإهمال الشديد، فى القضية التى أغلقها، لكنه تعهد بإبلاغ الكونجرس بأى تطورات جديدة، إلا أن خبراء يستبعدون أن يتوصل «إف. بى. آى» إلى نتائج فى التحقيقات قبل الانتخابات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة أمريكية تغرم طهران ودمشق 178 مليون دولار