أخبار عاجلة
حملة أمنية موسعة على أحياء غرب العريش -
المكتب التنفيذي للأهلي يجتمع غدًا -

اشتعال السباق إلى البيت الأبيض

اشتعال السباق إلى البيت الأبيض
اشتعال السباق إلى البيت الأبيض

يحتدم الصراع بين المرشحة الديمقراطية للانتخابات الأمريكية، هيلارى كلينتون، وخصمها الجمهورى، دونالد ترامب، قبل 5 أيام من انطلاق سباق الانتخابات الرئاسية، ولجأ كل من المرشحين لاستخدام جميع الوسائل المشروعة وغير المشروعة، لإضعاف خصمه، وإقناع الناخبين بالتصويت له، فى ظل حملة انتخابية هى الأكثر سخونة، سيطرت عليها الفضائح والشتائم والإهانات والاتهامات، فيما يترقب العالم والناخبون الأمريكيون نهاية السباق على كرسى أقوى رئيس دولة فى العالم.

وبعد المفاجأة التى أثارها مكتب التحقيقات الفدرالى «إف.بى.آى»، بالتحقيق فى مراسلات هيلارى الإلكترونية الخاصة، قال ترامب إن منافسته «تواجه مشكلات قضائية متزايدة»، فيما كثفت هيلارى فى حملتها هجومها على منافسها، بعد أن كانت كافة الاستطلاعات ترجح تفوقها، لكنها وجدت نفسها محاصرة فى الخطوة التى أعلنها مدير «إف.بى.آى». وما بين الشد والجذب، تتأرجح استطلاعات الرأى الأخيرة، التى تقلص الفارق إلى أضيق الحدود بين المرشحين، وهو ما يزيد من سخونة المعركة الانتخابية، لتظل الولايات المتأرجحة تلعب دورا محوريا فى حسم السباق، ويقوم المرشحان بجولات مكثفة فى تلك الولايات ويحاول كل منهما تحقيق مكاسب فى معاقل منافسه، حتى يوم التصويت فى 8 نوفمبر الجارى لحسم الصراع على تحديد سيد البيت الأبيض، وسط تشتت عدد كبير من الناخبين، وتوحد الديمقراطيين خلف مرشحتهم، وانقسام جمهورى بشأن ترامب.

قبل 5 أيام من انطلاق سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية، كثفت المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون هجماتها على خصمها الجمهورى دونالد ترامب، ووصفته بأنه «يُرهب» النساء بسبب انتقاده لمظهرهن، فيما وصفها ترامب بأنها «فاسدة»، وقال إنها «ستُدمر الرعاية الصحية الأمريكية للأبد»، مع توالى فضائح المرشحين المتنافسين وترقب الأمريكيين لعبة استطلاعات الرأى، التى أظهرت تقدم ترامب لأول مرة منذ أشهر على منافسته، بينما تقدمت كلينتون فى ولاية فلوريدا الحاسمة.

وقالت كلينتون، فى تجمع انتخابى بولاية فلوريدا، مساء الثلاثاء، إن لدى ترامب تاريخا يمتد لـ30 عاما من «إهانة وتحقير» النساء و«الاعتداء» عليهن. وظهرت كلينتون على المنصة برفقة ملكة جمال العالم السابقة، أليسيا ماتشادو، التى زعمت أن ترامب وصفها فى الماضى «بالآنسة الخنزيرة» بعد أن زاد وزنها. ووصفت ماتشادو، ترامب، بأنه رجل «قاسى القلب»، وكشفت أنها قضت سنوات «مريضة تكافح اضطرابات الأكل» نتيجة لتصريحات ترامب عنها. وواجه ترامب مجموعة من الاتهامات بالتحرش الجنسى، الشهر الماضى، بعد أن ظهر فى شريط مصور يعود لعام 2005 وهو يدلى بتصريحات بذيئة عن النساء.

وعلى صعيد استطلاعات الرأى، أظهر استطلاع جديد، مساء الثلاثاء، أن كلينتون تحظى بـ48% من الأصوات، مقابل 40% لترامب، بين الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم فى فلوريدا. وكان متوسط استطلاعات الرأى الأخيرة فى الولاية الأساسية يشير إلى تصدر ترامب بحصوله على 45.5%، مقابل 44.5% لكلينتون. وبدت كلينتون واثقة من الفوز، وهى تخاطب مؤيديها موجهة انتقادات لاذعة إلى خصمها، معتبرة أنه «أثبت أنه لا يمتلك المواصفات المطلوبة ليكون رئيسا». وكثف الرئيس الأمريكى باراك أوباما جهوده لدعم هيلارى، وقال إن غالبية الداعمين لترامب من الرجال بسبب تحيزهم الجنسى.

وفى المقابل، تسلح ترامب باستطلاع آخر للرأى أجرته شبكة «إيه. بى. سى» وصحيفة «واشنطن بوست»، ومنحه 46% من الأصوات على الصعيد الوطنى، مقابل 45% لهيلارى، فى أول تقدم له، وخلال تجمعين نظمهما فى بنسيلفانيا وويسكونسين، وهما ولايتان مؤيدتان تاريخيا للديمقراطيين، أكد الملياردير الجمهورى لمؤيديه: «سنستعيد البيت الأبيض»، وأضاف أن هيلارى وزوجها بيل كلينتون «هما الماضى القذر، نحن المستقبل اللامع والنظيف»، فيما ردد الآلاف من مؤيديه «اسجنوها». ودعا ترامب جميع من صوتوا لكلينتون إلى أن يتراجعوا عن تأييدهم لها ويصوتوا لصالحه، وقال إن من صوتوا لكلينتون وندموا على ذلك يمكنهم تغيير رأيهم. وأضاف أن ويسكنسن واحدة من 4 ولايات تسمح بتعديل الاقتراع الأولى، بجانب ميتشجان ومينيسوتا وبنسلفانيا. وسعى الملياردير الجمهورى لتكثيف حملاته فى 4 ولايات مؤيدة تاريخيا للديمقراطيين على أمل تحسين موقعه فيها وهى كولورادو ونيومكسيكو، اللتان صوتتا لأوباما فى 2008 و2012، ويميل ناخبوها للتصويت لصالح كلينتون، كما زار ميشيجان، ثم بنسلفانيا، وهما ولايتان مؤيدتان لكلينتون، كما زار ويسكونسن التى يعود تاريخ تأييدها للديمقراطيين إلى 1988.

ودعا مدير حملة كلينتون الانتخابية، روبر موك، للإفصاح عما يعرفه عن أى علاقات بين ترامب وروسيا. واتهم موك مكتب التحقيقات الاتحادى «إف.بى.آى» بعدم الإنصاف من خلال نشر تحقيق فى ممارسات البريد الإلكترونى لكلينتون، مع التزام الصمت بشأن المرشح الجمهورى، إلا أن «إف.بى.آى» فجر مفاجأة جديدة قبل أسبوع من الانتخابات، بنشره تحقيقا قديما أجراه بشأن مرسوم عفو مثير للجدل أصدره الرئيس الأسبق بيل كلينتون فى اليوم الأخير لولايته، عن الملياردير مارك ريتش، الذى توفى فى 2013، وكان ملاحقا فى قضايا تهرب ضريبى وتعاملات تجارية مشبوهة واستغلال النفوذ.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك