علاء عصام أمين شباب «التجمع» لـ«المصرى اليوم»: مدير مكتب الرئيس قال للمقاطعين: «كان نفسى تشاركوا فى شرم الشيخ»

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال علاء عصام، أمين شباب حزب التجمع، إن اللقاء الذى حضره شباب الأحزاب داخل مؤسسة الرئاسة، وحضره اللواء عباس كامل، مدير مكتب الرئيس عبدالفتاح السيسى- يعكس مدى جدية الرئاسة فى تنفيذ توصيات المؤتمر الوطنى الأول للشباب. وأضاف «عصام»، فى حواره مع «المصرى اليوم»، أن الاجتماع شهد حضور أعضاء من حزبى «المصرى الديمقراطى» و«العدل»، واللذين كانا قد قاطعا مؤتمر شرم الشيخ، لافتًا إلى أن «كامل» أبلغهم بأن رأيهم كان من الممكن إبداؤه فى شرم الشيخ بكل حرية.. وإلى نص الحوار:

■ فى البداية كيف كان شكل اللقاء؟

- وديًا لأقصى درجة، فاللواء عباس قال لنا إنه سعيد بنشاط شباب الأحزاب، وبتحملهم مسؤولية العمل التطوعى ومحو الأمية، فضلًا عن سعادته بالجلوس وسط شباب متنوع أيديولوجيا من اليمين إلى اليسار، وفى الوقت نفسه متفق على الدولة المصرية.

■ هل تحدثتم عن تطورات تشكيل لجان متابعة توصيات مؤتمر شرم الشيخ؟

- اللواء عباس أكد لنا أن الرئاسة تعمل على قدم وساق، لتشكيل اللجان التى طالب بها الرئيس، لمتابعة توصيات المؤتمر بعد الانتهاء من تشكيل لجنة بحث الإفراج عن المحبوسين فقط، وقال لنا نصًا «إن الشباب سيكون شريكا فى البناء وصنع الإنجازات على أرض الواقع، وإن التعاطى معه سيختلف عما قبل 2011»، وهى الجملة التى فاجأت شباب الأحزاب الحاضرين.

■ وهل هناك اجتماعات أخرى ستجمعكم بالرئاسة قريبا؟

- نعم، اتفقنا على استئناف الحوار حول ما يمكن أن يقدمه شباب الأحزاب لمحو الأمية كجزء من النشاط التطوعى للأحزاب، الذى سيتم التركيز عليه الفترة المقبلة، حيث من المقرر أن تكون هناك ورشة عمل أخرى فى 13 نوفمبر الجارى، نجهز لها من الآن بـ3 ورش عمل داخل حزب التجمع، من أجل وضع ورقة بحثية حول محو الأمية والعمل التطوعى، ليتم تقديمها للواء عباس، خلال ذلك الاجتماع الذى سيعقبه الاجتماع الدورى الشهرى الأول فى 30 نوفمبر الجارى، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، والمقرر عقده فى القاهرة، لمباشرة أعمال لجنة متابعة توصيات المؤتمر، والتى سينبثق عنها 8 لجان فرعية أخرى، لمتابعة توصيات قطاعى التعليم والإعلام وغيرهما، وهناك احتمالات لتعاقب عقد المؤتمر الدورى فى كل المحافظات شهريا.

■ هل تناولتم تفاصيل إنشاء المركز الوطنى لتأهيل الشباب؟

- نعم، وهو مركز ستشرف عليه مؤسسة الرئاسة، ويضم داخله كل فئات الشباب، سواء شباب البرنامج الرئاسى أو غيرهم، والمختلف هذه المرة أن شباب البرنامج الرئاسى كانوا يتلقون تدريباتهم فى عدد من المعاهد والجامعات، لكن بعد إتمام إنشاء المركز الجديد، فإن جميع الشباب سيتلقون تدريباتهم داخل المركز نفسه، حيث سيضم قاعات للدراسة، وخبراء وأساتذة متخصصين، سيقومون على وضع مناهج تعليمية، خاصة بالمركز الجديد، حول التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية للشباب، والمخطط لهذا المركز مستقبلا، فتح فروع له على مستوى الجمهورية.

■ وكيف تفاعل شباب الحزبين مع الاجتماع بعد حضورهم، رغم الموقف السابق بمقاطعة مؤتمر شرم الشيخ؟

- فوجئنا قبل بدء الاجتماع بحضور محمد سالم، ممثل حزب المصرى الديمقراطى، ومحمد موسى، ممثل حزب العدل، رغم أن الحزبين أعلنا سابقا رفضهما الحوار مع الرئيس السيسى، ومقاطعتهما المؤتمر الوطنى الأول للشباب، رغم الدعوات التى وجهت لهما، وهجومهما على المشاركين فى شرم الشيخ، ووصفهم بأنهم «ديكور للمؤتمر»، ورغم ذلك كله، حضر الحزبان، فى أول ورشة عمل مع مؤسسة الرئاسة، بعد انتهاء فعاليات المؤتمر، وهو أمر مضحك، ورغم ذلك، سادت روح الدعابة والفكاهة بينهم وبين اللواء عباس كامل، الذى قال لهم «كان نفسى تشاركوا فى شرم الشيخ.. وكان متاح لكم هناك، أن تعبروا عن نفس آرائكم التى عبرتم عنها بكل حرية هنا»، وأنا أرى أن مسألة رفض حوار علنى لا تستقيم مع المنطق، فالرئيس استمع لكل الناس التى عبرت عن رأيها على الهواء مباشرة بما يؤكد قوته وثقته فى نفسه وشباب الأحزاب، «وهو فى حد يضمن حد على الهواء؟؟».

■ وما الذى يملكه شباب الأحزاب لمحو الأمية من مصر؟

- قديما، كان كل شاب من خريجى كليات التربية يقوم بتعليم 10 أميين، كشرط لعمل، لكن ذلك الأمر كان صوريا، وكانت الشهادة «بتنضرب»، وتم ضبط شهادات مزورة صادرة بمحو أمية أطباء ومهندسين، لذلك سنجتمع مع خبراء التعليم والثقافة والشباب، لوضع مناهج تعليمية لمحو الأمية، وشبابنا أنفسهم سيتطوعون لتعليم عدد معين من الأميين داخل كل حزب مشارك، وهو ما ينقل الأحزاب من دورها السياسى إلى الاجتماعى، لكننى أتخوف من البيروقراطية الحكومية، فالرئيس أظهر مدى جديته ببدء تشكيل لجان المؤتمر بعد يومين من نهايته، باختصار الرئيس يجرى بسرعة 1000 حصان، لكن الحكومة تسير بسرعة ربع حصان، وأداؤها ضعيف، ولا تراعى أبعاد العدالة الاجتماعية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق