أخبار عاجلة
إصابة مجند بطلق ناري في الشيخ زويد -
لايبزيج «المفاجأة» يستعيد صدارة «البوندزليجا» -
«راموس + 90».. مدافع بدرجة هدّاف -

ميدو وشيرين وفيروس سى

ميدو وشيرين وفيروس سى
ميدو وشيرين وفيروس سى

من حقك أن تختلف أو تتفق مع ميدو فى كل أو كثير من آرائه وتحليلاته وتعليقاته الكروية.. من حقك أيضا ألا تحبه لو لم تكن من أبناء وعشاق الزمالك.. لكنك بالتأكيد ستحترم انضمام ميدو للحملة المصرية الداعية إلى القضاء على فيروس سى فى مصر وفى العالم أيضا.. وليس فى هذه العبارة الأخيرة أى مبالغة على الإطلاق.. فالحملة مصرية بالفعل.. بدأها الدكتور شيرين عباس حلمى، رئيس مجلس إدارة شركة فاركو، التى نجحت فى التوصل إلى دواء مصرى، يعادل فى كفاءته وقدرته أى دواء مماثل فى الولايات المتحدة وأوروبا- يصل سعره إلى خمسين ألف دولار- أما الدواء المصرى فلا يزيد سعره على ثلاثمائة دولار..

وعلى الرغم من اعتراف منظمة الصحة العالمية وكل الهيئات والمؤتمرات الطبية الدولية بسلامة وكفاءة الدواء المصرى، فإن كثيرين هناك فى المجالين الطبى والسياسى لم تعجبهم فكرة أن ينجح المصريون فى أى شىء.. فبدأت الحروب السرية والمعلنة، وقرر الدكتور شيرين حلمى ألا يسكت أو يستسلم أو يخسر هذه الحرب.. قرر أيضا الاستعانة بكرة القدم كسلاح فى مخاطبة العالم وفى الدعاية أيضا سواء للدواء المصرى أو لمصر كلها..

فكانت البداية مع نادى برشلونة، الذى استضاف مؤتمرا صحفيا عالميا يخص الدواء المصرى والتجربة المصرية فى مواجهة فيروس سى.. ثم أصبح النجم الكبير دانى ألفيس سفيرا للدواء المصرى.. وبعد نجاح هذه الخطوة الأولى.. قرر الدكتور «شيرين» التعاقد مع نجمين كبيرين.. الأول هو النجم العالمى ليونيل ميسى، الذى وافق مؤخرا على أن يكون سفيرا لمصر وللدواء المصرى، وسيقوم بتصوير إعلان ضخم- الشهر المقبل- يدعو فيه الأوروبيين المصابين بهذا الفيروس إلى السفر بمفردهم أو مع عائلاتهم وأقاربهم إلى مصر لرؤية حضارتها وآثارها وشواطئها، وأيضا لتلقى العلاج الحاسم، حيث تقل تكلفة كل ذلك عن مجرد ثمن العلاج فقط فى أى دولة أو مستشفى أوروبى.. وقد بدأ بعضهم يجىء بالفعل من إنجلترا وسويسرا أيضا.. أما النجم الآخر فهو ميدو، الذى وافق وقَبِل وتطوع لأن يكون سفيرا مصريا وعربيا وأوروبيا لمصر ودوائها.. ولن يكتفى ميدو بمجرد مؤتمر وإعلان، إنما قرر ميدو أن يخوض هذه الحرب بنفسه إيمانا واقتناعا بما تستطيعه كرة القدم وما يقدر عليه الإعلام والإعلان فى عالمنا اليوم..

ميدو عرف وتابع فى الأيام الأخيرة تفاصيل الحروب التى بدأتها شركات عالمية كبرى ضد الدواء المصرى.. وأدرك ميدو أنها الفرصة التى لابد أن تسقط فيها كل وأى حواجز بين المصريين.. لا ألوان كروية أو مواقف سياسية أو حسابات ومصالح ووجهات نظر متعارضة ومتناقضة.. ولهذا أدعو الجميع إلى احترام موقف ميدو وقراره، وأن نكون كلنا مع ميدو ومع الدكتور شيرين حلمى ومع المهندس تامر وجيه، الذى يدير هذا المشروع السياحى العلاجى، ويواجه كل تلك الضغوط والحروب.. حروب طبية وسياسية وسياحية وإعلامية لابد أن ننتصر فيها، لأنه لم تعد لدينا رفاهية الانتظار والتراخى والكسل، وليست لدينا بدائل وحلول أخرى إلا أن نصنع نجاحنا بأيدينا دون انتظار لأى هبات أو هدايا.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك