أخبار عاجلة
السنغال تدعو لاجتماع مجلس الأمن بشأن جامبيا -

حمدين صباحى.. النضال على ما تفرج!

حمدين صباحى.. النضال على ما تفرج!
حمدين صباحى.. النضال على ما تفرج!

عارف يا حمادة، هذه الدنيا ياما فيها.. هناك ناس صحتها بتيجى على المشى، وناس صحتها بتيجى على أكل الخضروات، وناس صحتها بتنتعش وتنتفش على الشتيمة، كما قال الشاعر الشتيمة غذاء الروح!.. الحقيقة أننى لفيت بلاد وطلعت جبال وركبت مراجيح وشفت كتير وقليل، لكنى والشهادة لله لم أر كائنا يصر على السقوط الذى يجلب عليه الشتيمة مثلما يفعل حمدين صباحى!!.. إفتح يا حمادة كتاب «فشل التلميذ»، ستجد صورة أونكل حمدين على صفحتين.. الصيد فى الماء العكر هو شيمة هؤلاء اليساريين الجدد، ويبدو أن كثيرين تصوروا أنه مع وجود دعوات بالتظاهر يوم 11/11 فقد تأتى الفرصة التى يحلمون بها لركوب السبنسة!.. الواضح أن حمدين ومن حوله بالفعل تصوروا أن نهاية النظام الحالى ستكون يوم 11/11، فأصابهم السعار!.. والحقيقة أننى لم أتعجب من تصورهم هذا، هم كانوا إمتى بيفهموا فى السياسة حتى يحسبوها صح؟!.. حمدين ومجموعته لا يتعدى نشاطهم السياسى فى السنوات الأخيرة سوى الفيس بوك واللقاءات فى منازلهم للهرى والنفسنة، لذلك تأتى كل تحركاتهم بعيدا تماما عن قبلة الشعب وبوصلته!.. عارف إنت يا حمادة لما تكون طمعان فى الزواج من فتاة غنية لكنها تتجاهلك وتتزوج من يليق بها، فتظل أنت تتلمس حدوث أى مشاكل بينها وبين زوجها لعلها تطلق منه لتتزوجك؟.. هذا هو حال الحالم بالكرسى حمدين صباحى!.. الموضوع كرسى ليس أكثر، فهو لو كان فعلا وطنيا ومحبا للبلد لكان قرر تشكيل قوافل شبابية من الشباب العواطلى الذى يحيطه ليكونوا فى نجدة ومساندة ضحايا كارثة السيول، لكنه لم يفعل هذا وعقد مؤتمرا صحفيا عالميا انتقد فيه النظام ومؤتمر الشباب وأنا وإنت!.. لم يكن غريبا أن ينتقد هو والإعلاميون الموالون له نزول الجيش لإغاثة منكوبى السيول.. إنهم لا يريدون المزيد من الترابط العاطفى بين الجيش والشعب.. هم لا ينظرون لإنقاذ حياة الناس، هم لا يرون فقط فى نزول الجيش سوى أن هذا النزول يعزز من مكانة الجيش لدى الشعب وبالتالى حتى بعد انتهاء فترات حكم السيسى سيطالب الشعب بمرشح تالى ذى خلفية عسكرية أيضا!.. هذه هى حقيقة مشكلتهم يا حمادة وسبب استنكارهم لنزول الجيش لإنقاذ المواطنين.. هذا هو سبب إصرارهم الساذج على أن يلتزم الجيش بحماية الحدود فقط.. بل إنهم يحاولون تغليف ادعائهم هذا بأن الحكومة هى المسؤولة عن إغاثة المنكوبين، طيب وإذا كانت الحكومة غير قادرة نسيب الناس تموت؟!.. حمدين صباحى ومن على شاكلته يجيدون تتويه القضية الرئيسية والتشعب بعيدا عنها لأنهم لا يملكون حلولا لأى أزمات.. الكلام لعبتهم التى لا يعرفون غيرها..

ينتقدون تعيين اللواءات والجنرالات فى المحليات وينسبون لهم الفساد ويتجاهلون أن مصدر كل فساد فى المحليات وغيرها هو الموظفون المدنيون.. المدنيون هم من يفسدون اللواءات بعد تركهم الخدمة فى الجيش!.. أعترف أننى لم أر فى حياتى حب ذات مثل هذا الذى أراه لدى حمدين ومجموعته.. مازالوا يعيشون فى حلم الرئاسة حبا فى أنفسهم وليس حبا للبلد.. موقف حمدين من كارثة السيول فضح الشبق للحكم ولو على حساب المواطنين.. مهاجمة إبراهيم عيسى لنزول الجيش لإنقاذ الناس فضح كرهه للصالح العام وعدم اكتراثه بحياة الناس، وهذا وذاك حبايب وأصدقاء عمر، وكلاهما يعانى تضخما فى الذات والفشة والطحال!.. لكن الحقيقة يا حمادة أننى أتعجب من شىء أنك عندما تكون أكثر خلق الله خوفا على حياتك حتى أنك تمشى بحراسة خاصة.. حمدين ومجموعته هم أبلغ مثال على اليساريين الجدد.. هؤلاء المتاجرون بالمبادئ الاشتراكية من أجل الشهرة فقط، بينما أسلوب حياتهم أبعد ما يكون عن التقشف أو إنكار الذات.. تجد منهم من يعيش فى الفيلات.. فى رأيى المتواضع يا حمادة أن حمدين سيظل هو ومجموعته يعانون من السعار كلما حدثت أى أزمات فى الشارع والسبب خلف كل هذا هو انتفاخ فى الذات.. والنبى يا حمادة تروح لحمدين تنصحه يشرب فنطاس كمون مغلى وقوله الكمون أبقى له من الكرسى!
www.facebook.com/ghada sherif

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك