أخبار عاجلة
البورصة تتراجع لأول مرة منذ «التعويم» -

تحالفات غير تقليدية وقيادات جمهورية تغير ولاءاتها

تحالفات غير تقليدية وقيادات جمهورية تغير ولاءاتها
تحالفات غير تقليدية وقيادات جمهورية تغير ولاءاتها

فيما يكافح الحزبان الديمقراطى والجمهورى لإظهار القوة والتماسك لإقناع الناخبين بالتصويت لمرشحيهما فى سباق البيت الأبيض، فإن العملية الانتخابية لا تخلوا من تحالفات غير تقليدية تخل بالتماسك الظاهرى للحزبين الكبيرين وأعضائهما، وتحدث صخباً وتعكس الصراع الانتخابى وهو ما ظهر بقوة فى سباق البيت الأبيض الأخير بإعلان قيادات عديدة فى الحزبين الكبريين تغيير ولاءاتهم. ورغم أن تلك الظاهرة ليست جديدة فى تاريخ الانتخابات الأمريكية، إذ كان للرئيس الديمقراطى الحالى، باراك أوباما، الكثير من الجمهوريين الداعمين له، وكان للرئيس الجمهورى، رونالد ريجان (1981 -1989) العديد من الديمقراطيين المناصرين له، فإن ما يميز انتخابات العام الجارى هو العدد غير المسبوق من معلنى تغيير الولاء الحزبى، خاصة فى المعسكر الجمهورى الذى يعانى انقساماً غير مسبوق شكا منه ترامب مراراً.

وكان عضو الكونجرس الأمريكى، ريتشارد حنا، أول جمهورى يتعدى الخطوط الحمراء لحزبه ويؤيد رسمياً هيلارى، فى يوليو الماضى، كما أعلن الرئيس الجمهورى الأسبق، جورج دبليو بوش، اعتزامه التصويت للمرشحة الديمقراطية، وهو ما سار عليه كولن باول، وزير الخارجية فى عهد بوش الابن، وديك تشينى، نائب بوش الابن، اعتزامهما التصويت لكلينتون، وأعلنا أن ترامب لا يصلح للمنصب بسبب توجهاته العنصرية.

ومن الجمهوريين المؤيدين لكلينتون ميج ويتمان، سيدة الأعمال، رئيسة شركة «إتش بى»، فى أغسطس الماضى، وتعهدت بتمويل حملة المرشحة الديمقراطية، لقطع الطريق على مرشح حزبها المنافس، ودعا هنرى بولسون، الذى شغل منصب وزير الخزانة فى إدارة بوش الابن، أصدقاءه فى الحزب الجمهورى للتصويت لكلينتون، وقال: «أعلم أننى لست وحيدًا»، فيما أكد ريتشارد أرميتاج، نائب وزير الخارجية فى عهد بوش الابن، لمجلة «بوليتيكو»، فى يونيو الماضى، إنه سيدعم كلينتون ضد ترامب الذى «لا يبدو جمهوريًا».

وأعلن برنت سكوروفت، مستشار الأمن القومى السابق فى عهد الرئيسين السابقين جيرالد فورد، وجورج بوش الأب، فى يونيو الماضى، دعمه هيلارى التى يعتقد أن «لديها من الخبرة والحكمة ما يمكنها من قيادة البلاد»، وصدم الحديث المفاجئ للجمهورى المخضرم، دوج إلميتس، المتحدث باسم ريجان، فى المؤتمر الوطنى للحزب الديمقراطى، الكثيرين، بقوله إن ترامب «ضد المهاجرين، ضد أن تتبوأ المرأة مناصب عليا، ولا يمثل رؤية معظم الأمريكيين، ولذلك سأصوت وللمرة الأولى، للحزب الديمقراطى».

وأعلنت ماريا كوميلا، المتحدثة السابقة باسم حاكم ولاية نيوجيرسى، فى أغسطس الماضى، رفض موقف حزبها الجمهورى من ترشح ترامب، وأعربت عزمها للتصويت لكلينتون.

وفى المقابل، ورغم انتمائه للحزب الديمقراطى، فإن الجنرال ميشال فلاين، المدير السابق لوكالة مخابرات الدفاع، كان من أوائل الديمقراطيين الذين أعلنوا دعمهم لترامب، إلا أن الحزب الديمقراطى ظهر أكثر تماسكاً من نظيره الجمهورى، ويقف الغالبية العظمى من أعضائه وأنصاره وراء هيلارى. وتمكن ترامب من اختراق الولايات المعروفة تاريخيا بدعم الديمقراطيين، مثل بنسلفانيا، ورصدت مجلة «ذا أتلانتيك» الأسباب التى دفعت الكثير من أنصار الديمقراطيين لإعلان تأييد ترامب، مؤكدة أن خطته لتطوير الصناعة جعله يتمتع بدعم واسع فى الولاية.

ولا تقتصر الأصوات المؤيدة لترامب على بنسلفانيا، ولكنها امتدت إلى فرجينيا وأوهايو، ونقلت صحيفة «جارديان» البريطانية على لسان بعض مؤيدى ترامب، قولهم «إنهم يفضلونه لأن لديه المال، ويريد إخراج البلاد من الحفرة التى توجد فيها»، وقال أنطونى ميكيى من أوهايو، الذى عمل لمدة 3 سنوات ونصف مهندس قتال فى الجيش الأمريكى قبل تسريحه، إنه سيصوت لترامب «لأنه ملياردير ولأنه سيخلق عددًا كبيرًا من فرص العمل وسيجعل الحياة أسهل».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رباط عنق أسود من فضلك