أخبار عاجلة
زلزال بقوة 5.3 ريختر يضرب «شيترال» في باكستان -
زلزال بقوة 6.1 ريختر يضرب إقليم شينجيانغ بالصين -

هيلارى تستغيث بأوباما.. و«ميلانى» تهب لإنقاذ زوجها

هيلارى تستغيث بأوباما.. و«ميلانى» تهب لإنقاذ زوجها
هيلارى تستغيث بأوباما.. و«ميلانى» تهب لإنقاذ زوجها

مع بدء العد التنازلى بالساعات للتصويت فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أطلق المرشحان الجمهورى دونالد ترامب والديمقراطية هيلارى كلينتون، دعوات إلى التعبئة مؤكدين لأنصارهما أن الأمر ملح فى مواجهة الالتباس فى استطلاعات الرأى.

وهبت ميلانيا ترامب لنجدة زوجها، فيما هب الرئيس الأمريكى باراك أوباما لنجدة هيلارى كلينتون للانتخابات الرئاسية التى ستجرى الثلاثاء فى الولايات المتحدة، على أمل إقناع آخر الناخبين المترددين بينما تشير استطلاعات الرأى إلى تقلص الفارق بينهما.

وبالنسبة للديمقراطيين القلقين ومع أن كلينتون ما زالت الأوفر حظا للفوز، توجه الرئيس أوباما إلى فلوريدا لجذب الناخبين فى هذه الولاية الأساسية التى يمكن أن تحسم نتيجة الاقتراع الثلاثاء. وفى هذه الولاية تشير الأرقام إلى تعادل ترامب وكلينتون.

ويصف البعض الأجواء الانتخابية السائدة بأنها الأسوأ منذ عقود، فى ظل مخاوف من الحزبين الجمهورى والديمقراطى بعزوف الناخبين عن التصويت، بسبب عدم الحماس الظاهر لأنصار المرشحين.

ولا تكف المرشحة الديمقراطية البالغة من العمر 69 عاما عن تأكيد أن هذه الانتخابات «هى الأهم فى حياتنا». وتذكر هيلارى، التى قد تصبح أول امرأة تتولى رئاسة أكبر قوة فى العالم، يساندها باراك أوباما، فى كل مرحلة، بالتصريحات التى أدلى بها ترامب ضد النساء، داعية الناخبين إلى تصور كيف يمكن أن تكون أمريكا يمثلها رجل الأعمال الثرى.

وقالت فى تظاهرة انتخابية بولاية كارولاينا الشمالية، مساء أمس الأول، إن «أفضل طريقة لرفض التعصب والتفاخر والتحرش وخطب الكراهية والتمييز، هى مشاركة قياسية فى تاريخ الولايات المتحدة»، فى إشارة إلى مخاوفها من تراجع نسبة المشاركين فى التصويت.

ويكرر الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما الرسالة نفسها، مؤكدا أن الانتخابات يمكن أن تغير «مجرى التاريخ». وقال فى ميامى «هناك لحظات يمكن أن يتغير فيها مجرى التاريخ». وأضاف فى مدينة جاكسونفيل أن «كل التقدم الذى حققناه سيتبخر إذا لم نكسب هذه الانتخابات»، مشددا على أن دونالد ترامب «سيفسد ديمقراطيتنا».

أما رجل الأعمال الشعبوى البالغ من العمر 70 عاما، دونالد ترامب، فيحذر منذ أيام من أن 8 نوفمبر سيكون الفرصة الأخيرة «لتطهير» واشنطن وطى صفحة نظام تطغى عليه مجموعات المصالح وتصادم النخب السياسية الاقتصادية.

ويثير ترامب قضية الرسائل الإلكترونية لهيلارى كلينتون التى ينظر فيها مكتب التحقيقات الفيدرالى من جديد وعدم أهلية وزيرة الخارجية السابقة.

لكن زوجته ميلانيا ترامب سرقت الأضواء فى بيروين بولاية بنسلفانيا فى أول تجمع انتخابى تشارك فيه من دونه لإقناع الناخبات بالتصويت له بعدما أثارت تصريحاته المثيرة للجدل حول النساء استياءهن. وقبل 5 أيام من الانتخابات توجهت عارضة الأزياء السابقة السلوفينية الأصل والطامحة لأن تصبح سيدة أمريكا الأولى إلى بيروين، حيث شاركت فى المهرجان الذى حضره حوالى ألف مناصر للمرشح الجمهورى.

وقالت ميلانيا ترامب (46 عاما) التى قدمت نفسها على أنها «امرأة مستقلة» أن زوجها «يحترم النساء ويوفر لهن نفس الفرص» التى يوفرها للرجال، مؤكدة أنها ستكرس نفسها إذا ما أصبحت السيدة الأولى «للدفاع عن النساء والأطفال».

وأضافت «علينا أن نعامل بعضنا بعضا باحترام ولطف، حتى حين لا نكون متفقين»، مشددة على «القيم الأمريكية واللطف والنزاهة والاحترام والكرم». ووسط هذه التصريحات، هناك حفنة من الأمريكيين المترددين الذين يتأرجحون بين خيارين بدون أن يتمكنوا من حسم موقفهم على الرغم من حملة محمومة تسيطر على كل شبكات التليفزيون الإخبارية منذ عام ونصف العام.

مفتاح ذلك بالنسبة لكلينتون هو زيادة مشاركة الناخبين الذين شكلوا «تحالف أوباما»، ويضم سودا ومنحدرين من أمريكا اللاتينية وشبابا. وتفيد أرقام متعلقة بالتصويت المبكر فى كارولاينا الشمالية وفلوريدا أن عدد السود الذين يصوتون حاليا أقل مما سجل فى 2012.

ولتحريك خزان الأصوات هذا، زارت كلينتون 3 معاقل للديمقراطيين، أمس، هى بيتسبرج فى بنسلفانيا وديترويت فى ميتشيجان وأخيرا كليفلاند فى أوهايو لحضور حفل لمغنى الراب جاى زد.

وستتحرك كل الآلة الانتخابية لكلينتون لتطرق أبواب الناخبين المعروفين بأنهم من المؤيدين أو لتتصل بهم هاتفيا، من أجل حثهم على العمل والتصويت الثلاثاء أو حتى قبل ذلك.

وقد ذكر رئيس الولايات المتحدة فى خطابه فى جاكسونفيل عنوان أقرب مركز للاقتراع المبكر داعيا الحشد إلى التصويت فيه بلا تأخير.

ولجذب مزيد من الناخبين، دعت كلينتون مشاهير مثل المغنية جينيفر لوبيز السبت الماضى وفاريل وليامز الخميس. وعشية الاقتراع الاثنين، ستحضر مع زوجها بيل كلينتون وباراك أوباما وزوجته ميشيل مهرجانا كبيرا فى فيلادلفيا.

من جهته، يسعى ترامب إلى ضرب كل التوقعات بشحذ حماس الناخبين والجمهوريين وكذلك الذين لا يحملون شهادات جامعية.

وحضر، أمس، 3 مهرجانات فى 3 ولايات هى نيوهامشير وأوهايو، وفى المساء فى هيرشى بولاية بنسلفانيا.

وعلى الصعيد الوطنى لم تعد كلينتون متقدمة على ترامب سوى بنقطتين.

لكن الأمر المجهول لا يتعلق سوى بـ12 ولاية أساسية يركز فيها المعسكران تنقلاتهما. فكلينتون تأتى فى الطليعة فى معظم استطلاعات الرأى لكن النتائج المتضاربة تثير حيرة المعلقين وقلق الديمقراطيين.

ففى كارولاينا الشمالية، يؤكد استطلاع تقدم كلينتون بثلاث نقاط على ترامب، بينما يشير استطلاع آخر إلى تقدم ترامب بفارق 7 نقاط.

وتغير الوضع أيضا فى ولايات كانت ثابتة حتى الآن مثل نيوهامشير. وبات ترامب يتحرك بانضباط وحذر فى هذه المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية. فلا تصريحات مثيرة ولا تغريدات تثير الغضب. وقال فى مهرجان بصوت عال «هادئ ولطيف أليس كذلك؟ يجب أن تركز يا دونالد. لا هجمات ولا مبالغات». وتظهر استطلاعات الرأى تقدم هيلارى كلينتون، على دونالد ترامب.

واستخرجت دراسة أجرتها «سى إن إن»، معدل 5 استطلاعات رأى أجريت خلال الأيام الأخيرة، على مستوى الولايات المتحدة، ووفقا للمعدل تحصل كلينتون على 46% فى حين يحصل ترامب على 42%.

وجاءت نتيجة استطلاع رأى مشترك أجرته قناة سى بى إس نيوز، وصحيفة نيويورك تايمز، بحصول كلينتون على 45% وترامب على 42%، فى حين جاءت نتيجة استطلاع رأى مشترك بين «إيه بى سى نيوز» وصحيفة «واشنطن بوست»، بحصول كلينتون على 47% وترامب على 45%.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق واشنطن: ترامب قادر على الانسحاب من "اتفاق إيران النووي"
التالى رباط عنق أسود من فضلك